ما فوائد الدراسة في الخارج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
ما فوائد الدراسة في الخارج

قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة) وفي هذا الحديث يتضح أهمية السعي إلى الدراسة وطلب العلم في أي دولة في العالم متى كانت أهلًا لتقديم علم نيّر ومفيد، ولعلك سمعت عن الدراسة في الخارج من قبل فهل فكرت في خوض تلك التجربة؟ لا بد أنك ستعيد النظر في الأمر بعد قراءة هذا المقال الذي يتحدث عن فوائد الدراسة في الخارج

 

فوائد الدراسة في الخارج

من المهم أن نوضح أن كلمة (الخارج) يقصد بها دول العالم الأول والثاني المتطورة من حيث التكنولوجيا والنظم المعلوماتية والعلوم الطبيعية والطبية التي جعلت جامعاتها تحتل الصدارة في لائحة أفضل المعاهد على مستوى العالم مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وسنغافورة وماليزيا وألمانيا، وإليك فوائد الدراسة فيها الآن:

  • تجربة السفر بحد ذاتها تجربة غنية تزيد من معارف الإنسان وتوسع مداركه وسقف آفاقه، وفيها ستتعرف على ثقافة جديدة مختلفة من حيث التقاليد والعادات واللغة والمأكولات والتطور الحضاري والرياضات التي يمارسها السكان والديانة وغيرها.
  • سواء كنت ترغب بدراسة البكالوريوس أو أي من مراحل الدراسات العليا (الماجستير، والدكتوراة، البروفسور، الأستاذية) فإنك ستحتاج إلى سنتين كحد أدنى ولن تستطيع البقاء طوال تلك المدة من دون تعلم لغة الدولة التي قصدتها، وتلك فائدة أخرى تضاف إلى القائمة الطويلة.
  • الدراسة في الخارج والطلاع على التطور والمستوى العلمي الذي وصلت إليه الدول المتقدمة يجعلك مواكبًا للركب الحضاري بحيث تبني عقلك وطموحاتك وأفكارك بناءً على المستجدات والمتغيرات، وكأن ذلك يمكنك من رؤية جانب آخر من الحياة على هذا الكوكب، وستشعر بعد فترة بتغير أفكارك وآرائك إلى الأفضل وتخلصك من بعض العادات السلبية التي حملتها معك كالجدال والتعصب لرأيك ولنفسك.
  • الدراسة في الخارج ستفتح لك بابًا للحصول على عمل قار هناك، سواء أكنت متفوقًا في دراستك وتم إنتدابك للعمل في الجامعة أو المعهد نفسه الذي تدرس به، أوفي حال عثورك على منصب يناسب إختصاصك ويعود عليك بمردود مالي جيد يمكنك من بدء حياة مريحة وهانئة بعد التخرج
  • عندما تخوض تجربة الدراسة في الخارج ستتعرف على معالم كثيرة ففي عطل نهاية الأسبوع وعطل الأعياد يمكنك قضاء وقت في السياحة والتعرف على الأماكن التاريخية والمتاحف والمسارح، كما يمكنك استغلال مكوثك هناك بالاشتراك في دورات تدريبية أو مجموعات تعني بتنمية الهوايات وصقلها.
  • لا بد أنك ستتعرف على أصدقاء جدد من الدولة التي ستدرس بها سواء في الجامعة أو في مكان إقامتك أو حتى في المحلات التي ستقصدها، والأكثر من ذلك أنه لا بد أن هنالك طلابًا آخرين مثلك قدموا من بلاد مختلفة بقصد الدراسة وهذا سيمكنك من التعرف على ثقافة بلدانهم من خلالهم والحفاظ على تلك الصداقات حتى بعد انتهاء الدراسة.
  • لعل من أهم أسباب نجاح دول العالم المتقدمة هي التزامها في القانون مما جعل ذلك ينعكس على الشعب في أبسط تفاصيل حياتهم بطريقة إيجابية، وهو ما ستشعر أنك اكتسبته مع الوقت مثل: النظام، والاعتماد على نفسك وخدمة نفسك في غسل ملابسك وتحضير طعامك وترتيب غرفتك، والالتزام بالمواعيد واحترامها، والمواظبة على القراءة في وسائل النقل العامة وغيرها.
  • في حال أنهيت دراستك ورغبت بالعودة إلى بلدك فستجد أن إدراج مسيرتك التعليمية في سيرتك الذاتية قد ساعدك على الحصول على وظيفة جيدة ومنحك أولوية وتفضيلًا عن كثير من المتقدمين معك، فالخبرة مطلوبة والحصول عليها بخلفية علمية من معهد دراسي معروف ومعتمد سيجعلك متميزًا في عملك أيضًا.