رياضة الزومبا للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٧ ، ٢٠ ديسمبر ٢٠١٩
رياضة الزومبا للأطفال

رياضة الزومبا

أصبحت رياضة الزومبا واحدةً من أكثر أنواع الرياضات إقبالًا لدى الكبار والصغار، ويعود السبب في ذلك إلى أنها تجمع بين الرياضة والحيوية وإمداد الجسم بالنشاط بالإضافة إلى المتعة والمرح، في منتصف التسعينات عرفُت الزومبا عن طريق مصمم الرقص ومدرب اللياقة البدنية ألبرتو بيريز، وذلك خلال تدريسه لحصص رياضة الأيروبيكس، وأدرك أنه نسي أشرطة الموسيقى الخاصة بها، ولم يكن لديه الوقت الكافي للرجوع وجلب أشرطة الموسيقى الخاصة، لذلك دمج الأشرطة الخاصة بالسالسا والميرينجو التي وجدها في الفصل، وانتهى الأمر به في الحصص على استخدام مزيج مثالي من الحركات الرياضية والرقص التي أبقت طلابه يتحركون ويشعرون بالمتعة الكبيرة.

وتجدر الإشارة أن في عام 2001 بدأ تعليم الزومبا وبعض التمارين الرياضية الممزوجة فيها في ميامي، ومن ثم انطلق أسلوب جديد للرياضة سمي بالزومبا، وهي كلمة ليس لها أي معنى محدد ولكنها أصبحت مرادفًا لهذا المزيج الرائع من اللياقة البدنية والرقص، ونقلت إلى مراكز اللياقة البدنية في جميع أنحاء العالم، واستخدمت العديد من النوادي الرياضية تمارين الزومبا؛ لأنها تمارين مكثفة فعالة لحرق السعرات الحرارية تتناسب وتتكيف معها جميع الأعمار وجميع المستويات الرياضية.[١]


رياضة الزومبا للأطفال

تعُد تمارين الزومبا خيارًا ممتعًا وصحيًا للبالغين والأطفال، بالإضافة إلى وجود العديد من الفوائد التي تنفع الأطفال بها، ويشمل ذلك تعليم الأطفال كيف يعيشون حياة صحية سليمة، ومكافحة السمنة لدى الأطفال، وتعليم الطفل كيفية تنسيق جسمه، ومساعدة الأطفال على تنمية صداقات جيدة مع الشباب الآخرين، وتشجيع الأطفال على استكشاف عالم الرقص واللياقة البدنية، مما يتيح أيضًا للآباء والأمهات مشاركة الرياضة مع أطفالهم، ويمكن ممارسة الرقص الذي يعزز تنسيق الجسم بطريقة صحية، وغالبًا ما يمر الأطفال بمراحل حرجة عندما لا يكونوا واعين عن أنفسهم بالتغيرات الطبيعية التي تحدث في أجسامهم، ويشجع رقص الزومبا الأطفال على التنقل بحركات يُتحكم بها مثل ركلات الأرجل والذراع والورك، ويعطي هذا النشاط الأطفال مزيدًا من الرشاقة، ويتيح لهم زيادة الثقة بأجسادهم، ويمكن للأطفال الاستمتاع بالحركات المختلفة التي يفعلها مدربو الزومبا ويتعلمون هذه الرياضة بسرعة، وعادًة ما يحب الأطفال الرقص وتحريك أجسادهم بطرق مختلفة؛ لأن لديهم الكثير من الطاقة التي يجب إفراغها بطريقة سليمة، ويرغبون أيضًا بالتعبير عن شخصياتهم، وتساعد تمارين الزومبا على دمج التمرينات في حياتهم اليومية وهذا يشجعهم على إبقاء أجسامهم قوية وتعليمهم كيفية إدارة الوزن والمحافظة عليه.[٢]


فوائد رياضة الزومبا

تزداد شعبية رياضة الزومبا يومًا بعد يوم، ولكن لا يعلم بعض الأشخاص ما هي فوائد هذه الرياضة التي أصبحت أكثر التمارين الروتينية فعالية وممارسة، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٣]

  • خسارة الوزن: من أهم الفوائد التي تساعد فيها رياضة الزومبا هي المساعدة بفقدان الوزن، وتشتمل هذه التمارين الممتعة الكثير من الإجراءات التي من شأنها تحسين نظام القلب والأوعية الدموية ، وهو أمر مفيد للغاية لفقدان الوزن غير المرغوب به، فإن الشخص العادي يحرق حوالي 600-1000 سعرة حرارية عند ممارسة الزومبا، وأفضل ما في الأمر هو أنك لن تحتاج إلى الكثير من الجهد.
  • التحكم بالجسد وتحريكه: من المزايا الأخرى الرائعة لممارسة الزومبا هو أنه من خلال ممارستها يتمكن الفرد من تحريك جسمه بالكامل في أي وقت من الأوقات؛ لأن حركة الجسد تعتمد اعتمادًا كليًا على إيقاع الموسيقى مما يجعل الفرد بتحريك جسده حسب الإيقاع، وبالتالي تقوى العضلات لوجود بعض التمارين الرياضية التي تساعد على شدّ وبناء العضلة؛ منها تمارين القرفصاء التي تكون جزء من تمارين الزومبا.
  • تقلل الإجهاد النفسي: تساعد ممارسة الزومبا على تقليل الضغوطات النفسية، فهو التمرين المثالي الذي يجب أن يمارسه الفرد إذا كان يرغب بالتخلص من كل ما تتعرض له من ضغوطات يومية، ويلجأ الكثير من الناس إلى علاج التوترات والضغوطات النفسية للزومبا؛ لأن هذه الرياضة والتمارين والرقص تسهم في زيادة الأندروفين مما يحسن الحالة المزاجية للشخص.
  • تنقيح الأيض: تساعد تمارين الزومبا في حرق الكثير من السعرات الحرارية، مما يجعل عملية بناء العضلات أسرع حتى في وقت الراحة.
  • التعرف على أصدقاء جدد: من خلال حضور فصل الزومبا في النادي الرياضي الخاص بالفرد، سيكون الطفل قادرًا على الالتقاء والتفاعل مع الأشخاص الرياضيين، ويفضل ممارسة الزومبا لمرتين أو ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع، وستزداد الكثير من علاقات الفرد، وتكون الكثير من الأصدقاء الجدد بين الزملاء الذين يمارسون الرياضة.
  • التفاؤل والمرح: على عكس النوع المعتاد من التمارين التي يمارسها معظم الناس، فإن ممارسة رياضة الزومبا غير مملة، ويعود ذلك لأن ممارستها تكون ممتعة وحيوية، فإذا كان الفرد يحب سماع الموسيقى والاغاني، فسوف يستمتع بالتأكيد بهذا النوع من الرياضة، وسيحب الجو المفعم بالنشاط والحيوية في صفوف الزومبا.


تمارين رياضة الزومبا

تعُد الزومبا برنامج لياقة بدنية يناسب جميع الفئات العمرية، إذ تجمع بين الموسيقى اللاتينية وحركات الرقص المتنوعة، وتتضمن الزومبا إجراءات التدريب المنفصلة مع إيقاعات سريعة وبطيئة التي تساعد على تحسين اللياقة القلبية الوعائية، ويمكن حساب مقدار الممارسة التي يوصي بها ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط المعتدل أو 75 دقيقة من النشاط الهوائي القوي في الأسبوع، أو يمكن ممارسته بصورة متوسطة تجمع مزيجًا من النشاط المعتدل والقوي، وقد تكون ممارستها لفترات قصيرة من الوقت طوال اليوم مفيدة جدًا كما أنها موصى بها من قبل وزارة الصحة العالمية.[٤]


المراجع

  1. "A Short History of Zumba", womensfitnessclubs, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  2. "What are the Benefits of Zumba for Kids", wisegeek, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  3. " 15 AMAZING BENEFITS OF ZUMBA THAT WILL MAKE YOU DANCE YOUR WAY TO WEIGHT LOSS", capcana, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  4. "What does it involve, and is it an effective workout?", mayoclinic, Retrieved 19-12-2019. Edited.