رياضة الزومبا للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
رياضة الزومبا للأطفال

هبه عدنان الجندي

 

أصبحت رياضة الزومبا واحدةً من أكثر أنواع الرياضات إقبالًا لدى الكبار والصغار، ويعود السبب في ذلك إلى أنها تجمع بين الرياضة والحيوية وإمداد الجسم بالنشاط بالإضافة إلى المتعة والمرح، إذ لم تعد السيدات فقط هن من يمارسنها بل انضمت فئة جديدة إليهن، وهذا ما سنتطرق إليه في حديثنا عن رياضة الزومبا للأطفال.

رياضة الزومبا

بدأت هذه الرياضة بالانطلاق إلى العالم في التسعينيات على يد الكولومبي بيتو بيريز؛ الذي فكر في طريقة تجعل الرياضة حصة يومية مرغوبة محببة بدل كونها عبئًا ثقيلًا ومتعبًا بالنسبة للكثيرين.

جمعت الزومبا بين كافة أنواع الموسيقى من مختلف الثقافات السامبا البرازيلية والسالسا والبيلي دانس والموسيقى الشرقية العربية والجاز والراب والمرينغي وغيرها، ولا تزال تشهد تجديدًا مع تطور الموسيقى كل يوم، ولعل ما يميز الزومبا ويجعلها مثيرة كونها سريعة الإيقاع؛ فهي عبارة عن مجموعة متواصلة من الرقصات بُنيت بالأساس على لحن كولومبي، وهي تُمكن الشخص من خسران ما يقارب 800 سعر حراري في الساعة الواحدة.

رياضة الزومبا للأطفال

لا بد لنا من جعل الرياضة عادة يومية تمارَس بشكل منتظم، فاعتياد ذلك سيجنب الجسم الكثير من الأمراض كالسمنة والسكري والضغط وأمراض الشرايين والقلب في المستقبل، ولهذا من المهم أن يتحفز الأطفال على ممارسة الرياضة منذ الصغر.

أثبتت مؤشرات حديثة سرعة تقبل الأطفال للزومبا بشكل أكبر من غيرها، وفيما يلي أسباب ذلك:

  • الزومبا ممتعة ومضحكة بالنسبة للكثير من الأطفال، حتى إن واجهوا صعوبة في تقليد حركة معينة فإنه لا بأس بذلك ما داموا قادرين على أداء الكثير من الحركات الأخرى.
  • تبني رياضة الزومبا ثقة العديد من الأطفال وخاصة في بداية مرحلة المراهقة، حيث يضطرب الجسم والهرمونات ويحتاج الطفل إلى ملاذ آمن لتفريغ طاقاته وقدراته فتكون قاعة الزومبا خير بقعة لذلك.
  • مع ارتفاع نسبة الأطفال الذين يعانون من السمنة كان لا بد من سعي أولياء أمورهم لحل مناسب، بحيث لا يؤذي مشاعرهم وأحاسيسهم مقارنةً مع حجم أقرانهم ويمنحهم الجسم السليم والرشيق في الوقت نفسه فكانت الزومبا الحل الأمثل لذلك.
  • يلتقي الكثير من الأطفال بأصدقاء جدد في قاعات تعلم رقص الزومبا، فيكونون صداقات جديدة مستمرة ساهمت في تقوية شخصية العديد منهم وإكسابهم ثقة عاليةً بأنفسهم.

ممارسة رياضة الزومبا للأطفال

تُصمم رقصات الزومبا على يد خبراء وخبيري تغذية بحيث لا ترهق الجسم وتضغط على عضلاته بأكثر من طاقتها، مع الحفاظ على خسران رقم ثابت من السعرات الحرارية، وفيما يلي تركيز على طبيعة حركات الزومبا الموجهة لفئة الأطفال تحديدًا:

  • حركات الذراعين؛ فالمنطقة الممتدة من أعلى الكتف إلى المرفق تمثل منطقة العضلات حيث تتراكم الدهون، وحركات شد ورفع وضم اليدين تساعد على تحريك تلك المنطقة وخسران سعرات حرارية منها.
  • حركات الأرداف؛ إذ إن تلك المنطقة تعد مركز تخزين الدهون لدى الجسم، وتحريكها وقوفًا أو من خلال ثني القدمين أو القفز يعتبر كافيًا لحرق الدهون.
  • تمارين البطن، فالطعام يتجمع في المعدة لساعات وقد لا يهضم كله إذا زاد عن حاجة الجسم، فيبقى هناك على شكل دهون منتفخة ولأن تلك المنطقة لا تشهد حركة يومية تبقى منتفخة مالم تساهم حركات ضغط البطن في الزومبا على حرق دهونها.

ملابس رياضة الزومبا للأطفال

يفضل ارتداء ملابس النيلون المطاطي الرياضية فهي خفيفة وتساعد على حرية الحركة، كما أنها آمنة على البشرة ولا تسبب تحسسًا بالإضافة إلى كونها تمتص العرق بشكل أكبر من الأقمشة الأخرى.

أما الأحذية فيُنصح باقتناء الأحذية الرياضية الخفيفة التي لا تشكل عائقًا أمام الحركة السريعة والرقص..