حديث نبوي عن بر الوالدين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٥ ، ٢٤ مارس ٢٠٢٠
حديث نبوي عن بر الوالدين

بر الوالدين

يعد برّ الوالدين من الأمور القليلة التي يمكن تقديمها من الأبناء إلى الآباء، بل هي أقل واجب مقابل ما قدّمه الآباء لأبنائهم من تربية، كما حثنا الله عز وجل على برّ الوالدين، إذ قال تعالى: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا، إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لهما قولاً كريماً}[١]، وتلك الآية تدل على فضل كلا الأبوين على الأبناء، كما يُعد الوالدان الأكثر تأثيرًا في حياة الإنسان، إذ يمنحان الحياة الكريمة لأبنائهما، ويتحملان صعوبات الحياة لتوفير سُبل الراحة لهم، لهذا لابد للأبناء أن يردوا جزءًا ولو بسيطًا من هذا التعب، وأن يتحملوا والديهم في الكبرّ، بمنحهم الرعاية الكاملة، وحقيقةً برّ الوالدين ليس مستحيلًا كما هو معتقد عند البعض، إذ من الممكن أن يُنظر إليه على أنه متعة لرد الجميل، ويُعرف برّ الوالدين بأنه الطاعة الكاملة للوالدين دون ارتكاب معصية بحق الله عز وجل، بالإضافة لاحترامهم، وإظهار الود والحب لهما.[٢]


أحاديث نبويّة عن بر الوالدين

عن عبد الله بن مسعود قال: [سَأَلْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى اللَّهِ؟ قالَ: الصَّلاةُ علَى وقْتِها، قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: ثُمَّ برُّّ الوالِدَيْنِ قالَ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: الجِهادُ في سَبيلِ اللَّهِ قالَ: حدَّثَني بهِنَّ، ولَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزادَنِي][٣]، فقد كان الصحابة ولشدة حرصهم على التقرب من رضا الله تعالى يسألون النبي صلى الله عليه وسلم كثيرًا عن الأعمال المفضلة، وأكثر تلك الأعمال قُربة إلى الله عز وجل، وكانت إجابات الرسول صلى الله عليه وسلم تختلف باختلاف أحوالهم وأشخاصهم، بالإضافة لأكثر الأمور نفعًا لكل شخصٍ منهم، وسأل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أحب الأعمال إلى الله عزو جل، فيجيبه الرسول صلى الله عليه وسلم الصلاة على وقتها، أي أن أحب الأعمال المرضية لله عز وجل الصلاة بوقتها، ثم سأل عن الأعمال المفضلة إلى الله تعالى التي تأتي بعد الصلاة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: برّ الوالدين، بمعنى الإحسان إليهما وترك عقوقهما والقيام بخدمتهم، قال تعالى: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}[٤]، وقال ثم أي الأعمال أحب إلى الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجهاد في سبيل الله عز وجل، إي إعلاء كلمة الله تعالى وإظهار شعائر الإسلام بالمال والنفس.[٥]

ونذكر فيما يأتي بعض الأحاديث الكريمة التي حثت على بر الوالدين:

  • روى عمرو بن العاص رضي الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلّم قال: [رِضا اللَّه في رِضى الوالِدَينِ ، وسَخَطُ اللَّهِ في سَخَطِ الوالدينِ].[٦]
  • روى أبو هريرة رضي الله عنه، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلّم قال: [رَغِمَ أنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُهُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُهُ قيلَ: مَنْ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: مَن أدْرَكَ والِدَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ، أحَدَهُما، أوْ كِلَيْهِما، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ].[٧]
  • جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه وسلّم ليستأذنه للخروج إلى الجهاد، فقال عليه الصلاة والسلام: [أحيٌّ والداكَ ؟ قال: نعَم قال: ففيهِما فجاهِدْ وقال: أقبلَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِ فقالَ: أبايِعُكَ على الهجرَةِ و الجهادِ أبتَغي الأجرَ منَ اللهِ قال: فَهلْ مِن والدَيكَ أحدٌ حيٌّ ؟ قالَ: نعَم بل كِلاهُما حىٌّ قال: أفتَبتَغي الأجرَ منَ اللهِ ؟ قالَ: نعَم قال: فارجِعْ إلى والدَيكَ فأحسِنْ صُحبَتَهُما][٨].
  • أقبل رجلٌ إلى النبيّ عليه الصلاة والسلام يبايعه على الهجرة والجهاد في سبيل الله ابتغاءً للأجر، فقال عليه الصلاة والسلام: [فَهلْ مِن وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ؟ قالَ: نَعَمْ، بَلْ كِلَاهُمَا، قالَ: فَتَبْتَغِي الأجْرَ مِنَ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَارْجِعْ إلى وَالِدَيْكَ فأحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا].[٩]
  • روى أبو هريرة رضي الله عنه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلّم أنّه قال: [ لا يَجْزِي ولَدٌ والِدًا، إلَّا أنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فيُعْتِقَهُ. وفي رِوايَةِ ابْنِ أبِي شيبَةَ: ولَدٌ والِدَهُ].[١٠]
  • عن أبي بكر عن أبيه -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [أَلا أُنَبِّئُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ قُلْنا: بَلَى يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: الإشْراكُ باللَّهِ، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ، وكانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فقالَ: ألا وقَوْلُ الزُّورِ، وشَهادَةُ الزُّورِ، ألا وقَوْلُ الزُّورِ، وشَهادَةُ الزُّورِ فَما زالَ يقولُها، حتَّى قُلتُ: لا يَسْكُتُ].[١١]
  • روى أبو داود عن أبي سعيدٍ الخدري: [أنَّ رجلًا هاجرَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منَ اليمَنِ فقالَ: هل لَكَ أحدٌ باليمَنِ؟ قالَ: أبوايَ، قالَ: أذنا لَكَ؟ قالَ: لا، قالَ: ارجِع إليهما فاستأْذِنْهما، فإن أذنا لَكَ فجاهِدْ، وإلَّا فبرَّهُما][١٢].
  • روى ابن ماجه عن جابر بن عبدالله: [ أَنَّ رجُلا قال: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي مالًا وولدًا وإنَّ أبي يُريدُ أن يَجْتاحَ مالِي، فقال: أنتَ ومالُكَ لأبيكَ][١٣].


مكانة الوالدين في الإسلام

منح الله جلّ وعلا الوالدين مكانة كبيرة، إذ جاء ذكرهما بعد عبادته سبحانه مباشرةً بقوله: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا}[١٤]، فالواو المستخدمة هنا هي واو المعيّة، وعُدّ الإحسان أسمى وأقصى درجات البر بالوالدين، إذ يدخل في معناه رعايتهما رعاية شاملة من جميع النواحي والعناية بهما نفسيًا وجسديًّا، وتكريمهما وتنزيههما عن كل أذى، وقد حضّ الإسلام على برّ الوالدين غير المسلميْن، وأكّد على أنّ طاعتهما واجبة في كل الأمور الدنيويّة ما عدا الشرك بالله، كما أشار الله عز وجل أيضًا في كتابه الكريم على أهمية الوالدين في آية: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}[١٥].[١٦]


حقوق الوالدين على أبنائهم

  • توجد الكثير من الحقوق التي يجب أن يمنحها الأبناء للوالدين، وفيما يأتي ذكرها:[١٧]
  • طاعتهما: وتكون طاعتهما في غير معصية الله سبحانه وتعالى، وبتلبية أوامرهما، والإنفاق عليهما إذا كانا في حاجة.
  • التذلّل لهما: اقترن خفض الجناح بالإحسان للوالدين لما فيه من تذلّل وتواضع لهما، ويكون هذا التذلّل بلين الحديث معهما، وتقديمهما في الطعام والمشي احترامًا لهما.
  • خفض الصوت عند الحيث معهما: التحدّث إليهما بصوت منخفض، ونبرّة تخلو من الغضب أو الاستنكار، فقد وضّح الإسلام أنّ مجرّد قول أف يعد عقوقًا لهما، والـ"أفّ" صوت يخرجه الإنسان للتعبير عن غضبه وعدم موافقته على أمر ما.
  • إكرامهما عند الكبرّ: أكثر ما يحتاجه الوالدان للعناية من أبنائهم يكون في مرحلة العجز والشيخوخة، إذ يضعف جسدهما، وتذبل زهرة شبابهما، ويصبحان كالأطفال يحتاجان إلى عناية خاصّة نفسيًّا وجسديًّا.
  • عدم مجادلتهما: وذلك بتجنّب إكثار نقاشهما، لأنّه مع تقدّم الزمن تختلف المعايير وتصبح الأمور مستجدّة لا يعلمانها أو لا يقتنعان بها، والأوْلى ترك مجادلتهما وتجنّب الكذب عليهما، والاكتفاء بالإصغاء مع بشاشة الوجه، ولين الحديث.
  • بذل الوسع في طلب رضاهما: إذ يجب أن يقدّم المرء رضا والديه على رضا زوجته وأولاده، وأن يفوق اهتمامه بهما اهتمامه بنفسه وزوجته وأولاده.


بر الوالدين بعد الوفاة

تتنوع الأعمال التي يمكن للأبناء منحها لوالديهم بعد وفاتهم، وفيما يأتي ذكرها:[١٨]

  • تنفيذ وصيّتهما: يفضّل التعجيل بتنفيذها، ويستحسن تنفيذهما قبل دفنهما إن أمكن.
  • تطبيق السنّة في موتهما: باتّباع هدي الحبيب صلّى الله عليه وسلّم في تغسيلهما وتكفينهما ودفنهما.
  • حضور صلاة الجنازة: يستحب حضور الأبناء للصّلاة على والديهما المتوفيين، لما فيها من دعاء صادق لهما، وحضور دفنهما وإنزالهما إلى القبرّ من قبل أبنائهما الذّكور دون الإناث.
  • الدّعاء لهما: إذ لا ينتهي حق الوالدين على الأبناء بموتهما، فهي من الصلات التي تدوم حتى بعد الموت، ونسيانهما من الدّعاء لهما أو الترحّم عليهما نوع من أنواع العقوق.
  • صلة رحميهما: بزيارة من تربطهم بوالديهم صلة قرابة؛ كالعمّات والخالات، والأعمام والأخوال، كما تدخل زيارة أصدقائهما وجيرانهما في برّّهما بعد الموت.
  • قضاء ديونهما: يجب التكفل بتسديد الدّين حتى لو كان مبلغًا بسيطًا، وتسديد كافّة حقوق العباد على الوالدين، ويدخل في هذا الباب قضاء ما عليهما من صوم، أو أداء فريضة الحج عنهما.
  • الإكثار من الصدقة عنهما: ويعد ذلك من أوسع الأبواب، إذ يدخل تحت مظلّته كفالة اليتيم، والإنفاق على طالب العلم الشرعي أو العلم الدنيوي الذي فيه فائدة للبشريّة، وحفر الآبار وتوفير الماء العذب الصالح للشرب في القرى الفقيرة، والمساهمة في بناء المساجد.


ثمار بر الوالدين

توجد الكثير من الثمار لبرّ الوالدين في الدنيا والآخرة، وفيما يأتي ذكرها:[١٩][٢٠]

  • سبب في دخول الابن البارّ الجنّة، وفوزه برّضا الرحمن.
  • سبب في النّجاة من الكربات والضّيق والمصائب.
  • سبب في سعة الرزق.
  • سبب للنّجاح في الحياة وفتح جميع الأبواب الموصدة أمام البار.
  • برّ الابن لوالديه قد يُماثل برّ أبنائه بالمستقبل له.
  • سبب في احترام النّاس وحبّهم.
  • أنها طاعة لله سبحانه وتعالى ولرسوله عليه الصلاة والسلام.
  • إن احترامهما وطاعتهما من أسباب الألفة والمحبة.
  • إن احترامهما وطاعتهما بمثابة شكر لهما لأنهما سبب وجودنا في هذه الدنيا، وشكر لها على تربيتنا ورعايتنا في صغرنا، قال الله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}[٢١]


حقوق الأبناء على الوالدين

تعد تربية الأبناء مسؤوليّة و أمانة في أعناق الوالدين، وللأبناء حقوق على الوالدين، ولكن كثير من الآباء لا يراعون حقوق أبنائهم ولا ينصفون بينهم في العطاء فُيفضلون بعض الأبناء على بعض وهذا يؤدي إلى الكراهيّة والحقد بين الأخوة وقد شرع الإسلام وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم حقوق الأبناء على الوالد منها:[٢٢]

  • اختيار أم صالحه لهم.
  • اختيار الاسم الحسن للابن لقوله سبحانه تعالى: {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}[٢٣].
  • أن يدلوهم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لقوله سبحانه تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّـهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}[٢٤].
  • تأديبهم وحُسن تربيتهم وتمسكهم بالأخلاق الحميدة لقوله صلى الله عليه وسلم [خِيَارِكُمْ أحْسَنَكُمْ أخْلَاقًا].[٢٥]
  • الرضاعة الطبيعيّة، لقوله سبحانه تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ}[٢٦].
  • إعطاؤهم حقهم في اللعب، لقوله سبحانه وتعالى: {أَرسِلهُ مَعَنا غَدًا يَرتَع وَيَلعَب وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ}[٢٧].


المراجع

  1. سورة الإسراء، آية: 23.
  2. "مقال عن برّ الوالدين مقدمة وعرض وخاتمة "، thaqfya، اطّلع عليه بتاريخ 28-11-2019. بتصرّف.
  3. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 527، صحيح.
  4. سورة لقمان، آية: 14.
  5. "الموسوعة الحديثية"، dorar، اطّلع عليه بتاريخ 28-11-2019. بتصرّف.
  6. رواه ابن حبان، في بلوغ المرام، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم: 434، صحيح.
  7. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 2551، صحيح.
  8. رواه الألباني، في : غاية المرام، عن عبدالله بن عمرو ، الصفحة أو الرقم: 281، صحيح.
  9. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عمرو ، الصفحة أو الرقم: 2549، صحيح.
  10. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة ، الصفحة أو الرقم: 1510، صحيح.
  11. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو بكرة نفيع بن الحارث، الصفحة أو الرقم: 5976، صحيح.
  12. رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن أبو سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: 2530، صحيح.
  13. رواه ابن القطان، في المقاصد الحسنة، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم: 127، صحيح.
  14. سورة الإسراء، آية: 23.
  15. سورة الأنعام، آية: 151.
  16. "مكانة الوالدين في الأسرة المسلمة"، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 26-11-2019. بتصرّف.
  17. "وبالوالدين إحسانًا"، noslih، اطّلع عليه بتاريخ 28-11-2019. بتصرّف.
  18. "برّ الوالدين بعد وفاتهما"، alukah، 8-1-2019، اطّلع عليه بتاريخ 28-11-2019. بتصرّف.
  19. "ثمرات برّ الوالدين"، al-eman، اطّلع عليه بتاريخ 28-11-2019. بتصرّف.
  20. "ما هي أهمية برّ الوالدين في الإسلام؟ رابط المادة: http://iswy.co/e16ehm"، islamway، اطّلع عليه بتاريخ 10-1-202. بتصرّف.
  21. سورة لقمان، آية: 14.
  22. "حقوق الأبناء على الآباء"، marw، اطّلع عليه بتاريخ 2019-10-3. بتصرّف.
  23. سورة آل عمران، آية: 36.
  24. سورة التحريم، آية: 6.
  25. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم: 3559، صحيح.
  26. سورة البقرة، آية: 232.
  27. سورة يوسف، آية: 12.