بحث حول كوريا الجنوبية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٨ ، ٢٠ أغسطس ٢٠١٩

أين تقع كوريا الجنوبية

كوريا الجنوبية هي دولة تقع في شبه الجزيرة الكورية، والتي تمتد بمساحة 1.100 كلم من الشمال إلى الجنوب، إذ تقع شبه الجزيرة الكورية في الجزء الشمالي الشرقي في قارة آسيا، إذ تلتقي المياه الكورية مع المياه الغربية في المحيط الهادي، وتحد الصين وروسيا شبه الجزيرة الكورية من جهة الشمال، والبحر الشرقي من جهة الشرق الذي يفصلها بدوره عن دولة اليابان، والبحر الأصفر من الغرب، إضافة إلى البر الرئيسي الذي يضم كوريا حوالي 3,200 جزيرة منها جزيرة جيجودو، أوليونغدو ودوكدو.

تصل مساحة شبه الجزيرة الكورية نحو 223,170 كلم مربع تقريبًا، فهي بذلك تساوي مساحة المملكة المتحدة أو غانا تقريبًا، وحوالي 45% من هذه المساحة أو حوالي 99,000 كلم مربع تعد أراضي زراعية، منها الأراضي المستصلحة من البحر، وتغطي التضاريس الجبلية بنسبة تصل إلى ثلثي هذه المساحة، مثل دولة البرتغال، هنغاريا أو إيرلندا.[١]


كوريا الجنوبية

تعدّ كوريا الجنوبية معجزة دول الشرق في قارة آسيا بل والعالم أجمع، وذلك لأنها تمتاز بطفرة تكنولوجية قوية جدًا التي ساعدت أبناء شعبها على التميز، خاصةً عن جارتها كوريا الشمالية التي تسود فيها الدكتاتورية والتخلف الحضاري، وتعد كوريا الجنوبية من الدول المتفوقة تكنولوجيًا فهي القبلة التي تصدّر الأجهزة الإلكترونية إلى جميع أنحاء العالم منذ أن تأسست الشركات العالمية والكبيرة فيها، مثل شركة سامسونغ 1938، وإل جي 1947، وشركة كيا للسيارات التي تأسست في عام 1944.

وبالرغم من الحروب والأزمات التي مرت بها كوريا الجنوبية مع جارتها الشمالية في القرن الماضي، فإن هذه الحروب والأزمات لم تمنع أن تنفض العاصمة عن نفسها رماد الحروب والتخلف.

ولم تقتصر مظاهر التطور في التكنولوجيا الكورية على بعض المنتجات المحددة، فمثلًا تعدّ الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) واحدة من أسرع الشبكات المتواجدة في العالم، إذ يصل المعدل المتوسط لسرعة الإنترنت فيها إلى 26.7 ميغابايت في الثانية الواحدة، مما يجعل منها الأولى عالميًا، وتأتي بعدها دولة النرويج بمعدل 24.5 ميغابايت في الثانية.[٢]


الحروب التي تعرضت لها كوريا

كانت كوريا الجنوبية تعاني في عام 1945م من الاحتلال الياباني لها، حتى أصبحت البلاد غير واضحة المعالم ومليئة بالغموض، وفي عام 1950 تعرضت إلى الاحتلال والغزو من قبل جارتها كوريا الشمالية، وذلك إثر تعديلها التي أجرته على خط العرض الذي يفصل بينهم.

وقد اُتُّفق على فض هذه الحروب بين الصين والأمم المتحدة، وذلك بعد أن ازداد عدد القتلى والمفقودين والجرحي من البلدين جراء الحروب، وقد وقع هذا في عام 1953م، فضلًا عن وجود الكثير من الخسائر البشرية التي لحقت بكوريا الجنوبية، فقد خسرت أيضًا الكثير من مواردها الاقتصادية، وخرجت من الحرب وأنهتها فقيرة ومنكسرة بدرجة كبيرة جدًا، ولكنها بدأت في اللجوء إلى الدول الخارجية وطلبت المساعدة منها، وذلك لجلب المساعدات التي وصلت نسبتها 90% تقريبًا من الميزانية العامة.[٣]


المراجع

  1. "عن كوريا الجنوبية"، وزارة التعليم، اطّلع عليه بتاريخ 13-8-2019. بتصرّف.
  2. أحمد الداوودي (13 يناير 2018)، " كوريا الجنوبية.. بلد التكنولوجيا والإبداع"، العربي الجديد، اطّلع عليه بتاريخ 12-8-2019. بتصرّف.
  3. "قصة نجاح كوريا الجنوبية"، المرسال، 11-7-2017، اطّلع عليه بتاريخ 12-8-2019. بتصرّف.