الصعوبات التي تواجه المعلم في التدريس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٦ ، ٨ نوفمبر ٢٠١٨
الصعوبات التي تواجه المعلم في التدريس

صعوبات التدريس

التعليم رسالة عظيمة، وهي رسالة الأنبياء ، ورغم عظمها، وعظم الدور الذي يمارسه المدرس، فإن هناك صعوبات متعددة الجوانب ومتعددة الأشكال، ومتجددة الظهور، يواجهها المدرس في عمله، وتترك آثارها السيئة على العملية التعليميّة، وهناك أسباب لهذه الصعوبات، كما أن هناك سبلًا لعلاجها والحدّ منها، وهناك آثار طيّبة تنعكس على المتابعة المستمرة لصعوبات التدريس ومعوقاته، وعلاجها وتفاديها.


الصعوبات التي يواجهها المعلم في التدريس

هناك عدة صعوبات يواجهها المعلم في التعليم، منها:

  • إهمال الطالب لواجباته.
  • عدم اكتراث الطالب بالتعليم.
  • عدم متابعة الأهل لأبنائهم في المدرسة، أو ضعف هذه المتابعة، وضعف التواصل الإيجابي بين المجتمع المحلي والمدرسة.
  • ثانوية النظرة للتعليم عند معظم الأهل.
  • الحالات الخاصّة المدمجة مع الطلاب في المدرسة.
  • الفساد القيمي والأخلاقي عند قسم كبير من الطلاب.
  • عدم تواصل الأهل مع المدرسة.
  • عدم انخراط الطلاب في المشاركة في الحصص الصفيّة.


أسباب صعوبات التدريس

  • التدني المعيشي للمدرس لتدني راتبه، ودونية نظرة المجتمع للمدرس لتدني معاشه الذي يتقاضاه بالمقارنة مع غيره.
  • فساد البيئة التي ينشأ فيها الطلاب، وفساد المحضن التربوي الأول لهم والمتمثل في أسرهم، مما ترك آثاره على سلوكهم في المدرسة.
  • جمود المنهاج وثباته على نسق معين لمدة طويلة من الزمن.
  • عدم وفرة الوسائل التعليميّة المناسبة.
  • تحسين الوضع المعاشي للمدرس بما يضمن له التفرغ الوظيفي وعدم حاجته إلى أعمال أخرى ترهقه وتزيد من أعبائه.
  • نظرة الأهل للتعليم بنظرة ثانويّة، وهذا ينعكس على الطلاب واهتمامهم بالتعليم.


سبل علاج صعوبات التعليم

وهناك عدة سبل يمكن اتباعها لعلاج هذه الصعوبات، منها:

  • إحداث وعي مجتمعي عام عبر المساجد، ووسائل الإعلام المختلفة بأهمية الدور الذي يمارسه المدرس، والمكانة التي يجب أن يحظى بها اجتماعيَّا ووظيفيًا.
  • إحداث وعي في الاتجاه ذاته وعبر المنابر المختلفة بأهمية العلم والمعرفة.
  • ممارسة الأسر واجباتها تجاه أبنائها الطلبة وتوعيتهم وتوجيههم بواجباتهم في المدرسة التي تتضمن احترامهم للهيئة التدريسيّة، وانخراطهم الإيجابي في التعليم في المدرسة إيجابيًا.
  • تطوير البيئة المدرسية لتصبح المدرسة البيئة المفضلة لهم.
  • التواصل النشط بين أولياء أمور الطلاب والهيئات التدريسيّة لمتابعة أوضاع أبنائهم باستمرار.
  • تحسين أداء الإرشاد التربوي بما يضمن المتابعة الجيّدة للطلاب والوقوف على مشاكلهم المختلفة.
  • تطوير المناهج بما يحقق استيعاب معظم الأنشطة الطلابية.
  • توفير الوسائل وتنوعها بما يتلاءم مع التقدم العلمي والتكنولوجي.
  • تكثيف الأنشطة الطلابية اللاصفيّة ليشعر الطالب الحيويّة والنشاط والحب للبيئة المدرسيّة.


= فوائد المتابعة الصعوبات التعليم وآثار حلها'

إنّ للوقوف على صعوبات التعليم فوائد متعددة، منها:

  • رصد وتصنيف المعيقات للمدرس في التدريس.
  • تسهيل البحث عن الحلول للمواقف التعليميّة المختلفة، التي لها علاقة بهذه الصعوبات.
  • تطور أداء المدرس بناء على ذلك.
  • تطور التحصيل الطلابي في الدراسة.
  • تطور نوعي في التدريس.
  • آثار طيّبة تنعكس على المجموع الطلابي في الحصة الصفيّة خاصة، وعلى المدرسة عامة.


إنّ التعليم أعظم رسالة رمز حاضرنا وعزة مستقبلنا، ومقياس الأمم الناجحة، فبقدر ما يكون الاهتمام بالتعليم، وبرائده "المدرس" يكون هناك تقدم وازدهار، وريادة، فينعم الفرد والمجتمع بالسعادة والرقي والعطاء.