السياحة في محافظة ظفار

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٥ ، ٩ مايو ٢٠١٩

محافظة ظفار

محافظة ظفار هي إحدى محافظات سلطنة عمان، التي تتخذ مكانة هامة في التاريخ العُماني، ولا زالت هذه المكانة لليوم، فلها العديد من المعالم التي لا يغيب ذكرها كأجمل مناطق الوطن العربي في طبيعتها وأصالة أهلها وحسن ضيافتهم، إذ تقع هذه المحافظة الهامة في أقصى الجنوب العماني، فهي تبعد عن أهم الولايات الأبرز فيها، يحدها من الغرب محافظة الوسطى، ومن الجنوب الشرقي بحر العرب، ومن الغرب والجنوب الغربي الجمهورية اليمنية، وشمالًا صحراء الربع الخالي، أما تقسيماتها الإدارية فيتبعها 10 ولايات، وهي: صلالة مركز الحافظة، طافة مرباط، رخيوت، ثمريت، ضلكوت، المزيونية، مقش، شليم، جزر الحلانيات وسدح، ويبلغ عدد سكانها حوالي بحسب إحصائيات 2016م، حوالي 424 الف نسمة، أما مساحة المحافظة فهي تشكل ثلث مساحة سلطنة عمان التي تبلغ حوالي (99.300كم²). [١]


السياحة في ظفار

تعدّ صلالة حاضرة ظفار، وتشتمل صلالة على العديد من الأماكن السياحية، وهي كالآتي: [٢]

  • شاطئ المغسيل : لهذا الشاطئ مياه فيروزية ورمال بيضاء، بالإضافة لأشجار النخيل، إذ ترتاده العائلات للاستمتاع بالإطلالة الساحرة فيه.
  • عين رزات : وهي مجموعة ينابيع تحتاج لعشرين دقيقة في السيارة للوصول إليها من مركز مدينة صلالة، فهي تتبع ولاية ظفار.
  • كهف المرنيف : هي منطقة بالقرب من شاطئ المغسيل، وبها كهف لا يمكن الدخول إليه، ولكن الصخرة في أعلاه لها إطلالة خلابة، وله خصائص طبيعية تستهوي الكثير من الزائرين.
  • وادي دربات : وهو عبارة عن حديقة واسعة، إذ يقع في المنطقة الشرقية لصلالة، ويمتاز بتنوع الأودية الجافة شتاءً ومليئة بالماء في أشهر الخريف والصيف.


جغرافية محافظة ظفار

تعدّ الجبال النسبة الأكبر في البيئة الجغرافية لسلطنة عمان عامةً، والتي تمتد من شمال السلطنة لجنوبها، ففي الشمال تُسمى جبال الحجر الممتدة من شبة جزيرة مسندم شمالًا إلى جنوب محافظة الشرقية، والتي يقسمها وادي سمائل لقسمين، وأعلى قممها هو جبل شمس الذي يرتفع 3000م عن سطح البحر، وفي الجنوب المنطقة المعروفة بجبال ظفار، الواقعة قبالة جزر الحلانيات، وأعلى قممها جبل سمحان البالغ ارتفاعه حوالي 2100م عن سطح البحر، إذ تتميز هذه المنطقة بطبيعة فريدة من نوعها، إذ إن معظم أراضيها هي عبارة عن جبال تشبه في شكلها الهلال الخصيب، وتأخذ في الانحدار باتجاه السهول، وبالتالي فمتوسط ارتفاعها حوالي 1500م عن سطح البحر، وبه ممرات ضيقة عميقة يبلغ ارتفاعها في المتوسط ألف متر، إذ تتشر النباتات في سهول جبل سمحان، بالإضافة لأشجار السمر واللبان، أما عن الحيوانات التي تتأقلم مع بيئة هذه المنطقة، فأشهرها النمر العربي، وعدد من الثدييات كالغزال العربي وبعض أنواع الثعالب والوعل النوبي.ref name="oHwMxFIsHo">"جبال عمان"، omantourism، اطّلع عليه بتاريخ 15-4-2019. بتصرّف.</ref>


مناخ محافظة ظفار

تمتاز هذه المحافظة بالجو الخريفي الماطر، منخفض الحرارة، والذي يغلب عليه ظاهرة الضباب بشكل شبه دائم، والسبب في ذلك يعود للرياح الموسمية الغربية التي تضرب المنطقة، والتي تكون قادمة من المحيط الهندي، فالجو الممتد من شهر حزيران وحتى أيلول المعروف عندهم بفصل الخريف، هو طقس ماطر وأحيانًا هي أمطار خفيفة على شكل رذاذ، في حين تكون هذه الفترة هي فترة موسم الصيف في شبه الجزيرة العربية ومنطقة الشرق الأوسط، فدرجة الحرارة قد تصل صيفًا في مناطق الخليج العربي إلى حوالي 45 درجة مئوية، في حين لا تتجاوز الثلاثين درجة في محافظة ظفار في نفس الفترة، أما شتاءً فلا تنخفض درجات الحرارة كثيرًا ويبقى الجو معتدلًا، فهي لا تنخفض لأكثر من 15 درجة طول موسم الشتاء. [٣]


حقائق عن محافظة ظفار

تمتاز هذه المنطقة من سلطنة عمان بطبيعة خلابة جاذبة للعديد من الزوار، فللمنطقة العديد من المزايا التاريخية والسياحية، لا سيما لما يُسمى بخريف ظفار، إذ نستعرض أهمها كالآتي : [٢]

  • لمحافظة ظفار طقس يُعرف في سلطنة عمان "بالخريف"، ففي هذه الفترة من السنه تكتسي حلة خضراء مع ضباب يلف جبالها، الأمر الذي يجذب إليها العديد من الزوار العمانيين ومن الدول الأقرب للسلطنة.
  • لمحافظة ظفار مهرجان خاص بها، يُقام في مدينة صلالة الواقعة جنوب المحافظة، في الفترة ما بين 15/7 وحتى 13/8 من كل عام.
  • لمحافظة ظفار أهمية سياحية عند الحكومة العمانية، إذ تقيم فيها وزارة السياحة العديد من المشاريع والأنشطة السياحية التي من شأنها أن تطلع الزوار على أهم معالمها ومنشآتها السياحية.
  • لمحافظة ظفار أهمية اقتصادية مهمة عبر العصور، فهي من المناطق التي عرفتها البشرية من قديم الزمان، إذ ترجح الروايات المنقولة، بأن الملكة بلقيس أهدت النبي سليمان عليه السلام اللبان الذي تشتهر به المنطقة منذ القدم، كما أن المؤرخ الإنجليزي "برستيد" ذكر أن مادة المر التي تشبه اللبان كثيرًا، وُجدت في قبر توت عنخ آمون.
  • لمحافظة ظفار تسمية قديمة وهي "البلاد السعيدة"، إذ ذكرها الرحالة "برترام توماس" بهذا المُسمى، وأشار إليها بعد أن استثني اليمن من هذه التسمية، فالأرجح أنه كان يقصد منطقة ظفار العمانية.
  • لمحافظة ظفار أهمية دينية، إذ إنها تحتوي على العديد من الأماكن الأثرية ذات الصبغة الدينية، كمنطقة الأحقاف، والتي يرجح بأنها المنطقة التي ذُكرت في القرآن الكريم، وكذلك قبور العديد من الأنبياء، هم النبي هود وأيوب وصالح عليهم السلام. [٤]
  • لمحافظة ظفار جانب تاريخي في منطقتي البليد وميناء سمهرم التاريخيتين، وهما من المناطق التي اُشتهرت عبر الزمن في تصدير اللبان العماني في منطقة خور روري.


المراجع

  1. "عن محافظة ظفار"، moi، اطّلع عليه بتاريخ 15-4-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "ظفار عروس السياحة العُمانية.. مناظر خلابة تستحق الاستكشاف"، alkhaleejonline، اطّلع عليه بتاريخ 16-4-2019. بتصرّف.
  3. "ظفار العمانية.. أرض اللبان"، aljazeera، اطّلع عليه بتاريخ 15-4-2019. بتصرّف.
  4. "السياحة في جنوب سلطنة عُـــــــــــــــمان"، oman، 11-12-2012، اطّلع عليه بتاريخ 16-4-2019. بتصرّف.