التهاب قنوات الحليب لغير المرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٥١ ، ١٣ يونيو ٢٠١٩

التهاب قنوات الحليب عند غير المرضعات

يُدعى التهاب قنوات الحليب علميًا باسم "توسع القنوات الثديية" أو "التهاب الثدي حول القنيات"، وهو مرضٌ يؤدي إلى حصول التهاب، وتورم، وزيادة في سماكة قنوات الحليب داخل الثدي، ويُمكن لجميع النساء أن يُصبن به، لكنه يسود أكثر عند النساء اللواتي اقتربن من الوصول إلى سن اليأس، وقد يحدث عند النساء اللواتي تعدين سن اليأس أيضًا، وعادةً ما يؤدي التهاب قنوات الحليب إلى حصول انسداد وتراكم للسوائل داخل قنوات الحليب، لكن العديد من النساء المصابات بهذا المرض لا يشكون من ظهور أعراضٍ دالة على المرض أصلًا، بينما قد يظهر عند بعض النساء المصابات بعض الأعراض؛ كآلام الثدي، والاحمرار، وانقلاب حلمة الثدي إلى الداخل، وخروج القيح من الحلمة، بل قد تُعاني بعض النساء من تشكّل زوائد لحمية في الثدي بسبب المرض أيضًا[١].


أسباب التهاب قنوات الحليب عند غير المرضعات

يحدث التهاب قنوات الحليب نتيجة لاتساع هذه القنوات أو انسدادها بمواد عضوية لزجة أو دبقة، لكن الخبراء ما زالوا عاجزين عن تفسير حصول هذا التوسع والاتهاب في قنوات الحليب، وعلى العموم تبقى بعض العوامل المحتملة وراء حدوث هذا المرض، مثل[٢]:

  • التقدم بالسن: تتحول أنسجة الثدي من أنسجة غدية إلى أنسجة دهنية مع التقدم بالسن، وعادةً ما يُطلق الخبراء على هذه العملية اسم "النكوص"، وهي بالطبع عملية طبيعية وحيوية لكنها تؤدي أحيانًا إلى حصول انسداد في قنوات الحليب.
  • التدخين: يُساهم تدخين سجائر التبغ في دفع قنوات الحليب إلى التوسع أكثر من ذي قبل، وهذا يؤدي إلى حصول التهابٍ في قنوات الحليب بين النساء المدخنات.
  • انقلاب الحلمة: يؤدي انقلاب حلمة الثدي إلى انسداد قنوات الحليب والتسبب بحدث التهابٍ فيها، كما يُعد انقلاب أو انغراس الحلمة عكسيًا من بين العلامات الدالة على الإصابة بسرطان الثدي، لكن تجدر الإشارة هنا إلى أن التهاب أو اتساع قنوات الحليب لا يُعد بحد ذاته من بين الأمور التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.


علاج التهاب قنوات الحليب عند غير المرضعات

لا يرى الخبراء داعٍ لعلاج التهاب قنوات الحليب؛ وذلك لأن هذا الالتهاب يزول عادةً وحده دون الحاجة لأخذ العلاج على شرط الالتزام بعدم عصر حلمة الثدي لتقليل حجم الالتهاب والسوائل المحصورة داخل قنوات الحليب، لكن في حال استمر الالتهاب ونزول الخراج والقيح، فإن الطبيب قد يلجأ حينئذ إلى الإجراءات الجراحية الهادفة إلى إزالة أحد أو جميع قنوات الحليب داخل الثدي، وعادةً ما يُجري الطبيب شقًّا صغيرًا بالقرب من هالة الثدي لاستخراج قنوات الحليب، لكن ذلك لن يتطلب وضع الكثير من الخيوط الجراحية لسد الجرح بعد الانتهاء من العملية، مما يعني انخفاضًا كبيرًا في خطر بقاء ندوب جلدية ظاهرة على الثدي، وعلى أي حال قد يكون بإمكان بعض المصابات بالتهاب قنوات الحليب اتباع بعض الخطوات المنزلية البسيطة لتخفيف حدة الانزعاج الناجم عن المرض، مثل[٣]:

  • تناول بعض أنواع الأدوية المضادة للالتهابات؛ كدواء الايبوبروفين مثلًا.
  • وضع كمادات دافئة فوق حلمة الثدي.
  • وضع قطع صغيرة من القماش أو الضمادات الطبية داخل حمالة الصدر من أجل امتصاص القيح.
  • تجنب النوم على جانب الثدي المصاب.


مضاعفات التهاب قنوات الحليب عند غير المرضعات

توجد بعض المضاعفات المرتبطة بإهمال علاج التهاب قنوات الحليب، لكنها ليست بالمضاعفات الجدية أو الخطيرة، ومنها الآتي[٢]:

  • تقيح حلمة الثدي: يؤدي التهاب قنوات الحليب إلى خروج القيح والخراج من الثدي، وهذا يؤدي بدوره إلى معاناة المرأة من الحرج وعدم نظافة الملابس الداخلية باستمرار.
  • الشعور بالانزعاج المستمر: تشكو المصابات بالتهاب قنوات الثدي من تورم واحمرار الثدي، كما تشعر البعض منهم بالألم عند لمس الثدي أيضًا.
  • التهاب الثدي: يُساهم التهاب قنوات الحليب في زيادة خطر الإصابة بالتهاب بكتيري داخل الثدي، وهذا يؤدي بدوره إلى المعاناة من الآلام، والحمى، وربما تقيح الثدي أيضًا.


المراجع

  1. "Mammary Duct Ectasia", Cleveland Clinic,20-4-2019، Retrieved 26-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Mammary duct ectasia", Mayo Clinic,17-5-2018، Retrieved 26-5-2019. Edited.
  3. Cynthia Cobb, APRN (1-2-2018), "Duct Ectasia of the Breast"، Healthline, Retrieved 26-5-2019. Edited.