مما يتكون الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٨ يناير ٢٠٢٠
مما يتكون الثدي

الثدي

يبدأ تكون الثدي منذ وجود الطفل في رحم أمه سواء أكان ذكرًا أم أنثى، إذ يكون في البداية عبارة عن سماكة في منطقة الصدر أو ما يُسمى بخط الحليب، بعد ذلك يبدأ بالتطور لدى الأنثى وظهور حلمات الثدي وتكوّن قنوات الحليب بداخله، بالإضافة إلى تكوّن الغدد والتي تبدأ بالنمو والتطور بعد مرحلة البلوغ كاستجابة لإفراز هرمون الإستروجين والبروجيسترون؛ وذلك بهدف تأدية وظيفته الأساسية المتمثلة بإفراز الحليب لتغذية الرضيع أو الطفل، كما ويخضع الثدي للعديد من التغيرات خاصةً خلال الدورة الشهرية أو عند الحمل أو عند الوصول لسن اليأس بفعل تأثير الهرمونات عليه.[١][٢]


مكونات الثدي

يتكون الثدي من عدة مكونات وأجزاء لكل منها وظيفة معينة، ومن المهم معرفة هذه الأجزاء لإتاحة الفرصة لمعرفة أي خلل أو تشوهات بالثدي في حال وجوده وبالتالي مراجعة الطبيب، وتتضمن مكونات الثدي ما يأتي:

  • الغدة الثديية: تعد الغدة الثديية من الغدد الخارجية والتي تنجم عن تضخم الغدة العرقية الموجودة في منطقة الثدي، وتتمثل وظيفتها الأساسية بإنتاج الحليب بعد تحفيزها من قِبل هرمون الأوكسيتوسين لتغذية الطفل الرضيع عبر الحلمة، وتتكون الغدة الثديية من عدة فصيفصيات تتصل بالقناة اللبنية لتوصيل الحليب لحلمة الثدي، وبداخل الفصيفصيات توجد العديد من الحويصلات الصغيرة التي تعمل كتجاويف للخلايا المنتجة للحليب.[٣]
  • حلمة الثدي والحلقة الملونة: وهو الجزء الداكن من الثدي الناجم عن زيادة الصبغة الموجودة في الحلمة والمنطقة المحيطة بها خلال مرحلة البلوغ لتظهر أكثر قتامة بصورة دائمة، كما يوجد داخل الثدي العديد من الأنسجة العضلية الملساء والتي يؤدي انقباضها إلى بروز الحلمة وانتصابها خاصةً عند تحفيزها، بالإضافة إلى وجود غدد دهنية تساهم أيضًا في بروز الحلمة، كما تفرز الغدد الدهنية موادًأ دهنيةً خلال فترة الحمل تعمل كمزلق للحلمة والحلقة الملونة التي تحيطها.[٤]
  • الدهون والأربطة والأنسجة الضامة: تتواجد كل من الدهون والأربطة والأنسجة الضامة بين الفصيصات لتملأ الفراغ الذي بينها، بالإضافة إلى مساهمة الدهون في تحديد شكل الثدي وحجمه.[٥]


الأمراض التي تصيب الثدي

يعد الثدي عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة، ومن هذه الأمراض ما يأتي:[٦]

  • سرطان الثدي الفُصيصي LCIS: وهو السرطان الذي يصيب الخلايا المنتجة للحليب، والذي يمتاز بعدم القدرة على الانتشار أو إصابة الخلايا الأخرى، لكن قد تزداد فرصة الإصابة بسرطان الثدي في المستقبل.
  • السرطانة القنوية اللابدة الموضعية DCIS: وهي السرطان الذي يصيب خلايا القنوات الناقلة للحليب، والذي يمتاز بعدم تعمق السرطان وانتشاره، بل على العكس توجد احتمالية الشفاء منه وعلاجه.
  • سرطان الثدي: وهو أحد الأمراض التي تصيب النساء والرجال، والذي يتضمن نموًا غير طبيعي في خلايا الثدي وانتشارها في حال عدم معالجتها، وقد يترافق مع الإصابة بسرطان الثدي ظهور عدة أعراض؛ كتورم في الثدي وتغير في لون الجلد بالإضافة إلى ظهور بعض الإفرازات والدم من الحلمة.
  • تكلسات الثدي: وهو تراكم للكالسيوم في الثدي والذي يُشتبه به في البداية على أنه سرطان بالثدي، لكن بالخضوع للفحوصات والصور كالماموغرام وأخذ عينة منه للتأكد من ذلك.
  • كيس الثدي: وهو ظهور كيس حميد غير خبيث مملوء بالسوائل في الثدي، وتعد النساء اللاتي يتراوح أعمارهن بين 30-40 سنة أكثر عرضة للإصابة، وقد يرافق ذلك ألم بالثدي عند ملامسته.
  • الْتِهابُ الثَّديِ: ينجم التهاب الثدي عن تعرض الثدي للإصابة بالعدوى وتعد النساء المرضعات أكثر عرضة للإصابة به، ويترافق مع التهاب الثدي ظهور عدة أعراض؛ كالاحمرار وانتفاخ وتورم الثدي وزيادة في حرارته، بالإضافة إلى الشعور بالألم.
  • النخر الدهني: إذ يؤدي تعرض الأنسجة الدهنية الموجودة في الثدي إلى أي إصابة أو جرح إلى تكوّن ندوب في الأنسجة والتي تظهر على شكل كتلة، وقد يُشتبه بها على أنها كتلة سرطانية عند الخضوع لفحوصات أو من خلال تصوير الثدي الشعاعي.
  • الورم الليفي Phyllodes tumor: وهو عبارة عن ورم ليفي كبير في الغدة يظهر بالثدي وينمو بسرعة، وقد يكون الورم خبيثًا أو حميدًا، ويعد الورم ورقيّ الشكل من الأمراض النادرة والتي تزداد فرصة الإصابة به في الأربعينات.
  • مرض غداد الثدي Adenosis of the breast:: يُعرف مرض الثدي الكيسي الليفي بأنه ورم غير سرطاني يصيب فصيصات الثدي، وعادة ما يتشابه بين سرطان الثدي ومرض الثدي الكيسي الليفي عند الخضوع لتصوير الثدي الشعاعي، مما يستلزم أخذ خزعة من الورم لتشخيصه والتأكد منه.
  • الورم الحليمي القنوي في الثدي: وهو عبارة عن ظهور ورم غير سرطاني في القنوات الموجودة في الثدي تشبه الثآليل، تشعر المصابة بوجود كتلة في الثدي مع خروج بعض الإفرازات أو الدم من حلمة الثدي.
  • التثدي : وهو تضخم الثدي عند الرجال، وقد يحدث عند الأطفال أو حديثي الولادة أو الرجال البالغين.


فحوصات الثدي

توجد العديد من الفحوصات التي يمكن أن يجريها الطبيب للثدي وتتضمن ما يأتي:[٦]

  • الفحص السريري: وذلك بفحص الثدي والأنسجة الموجودة تحت الإبط، لمعرفة إذا كانت توجد كتلة أو تغير في الجلد أو العقد اللمفاوية أو وجود إفرازات من حلمة الثدي، بالإضافة إلى التأكد من خصائص كتلة الثدي من ناحية الشكل والملمس والحجم.
  • تصوير الثدي الإِشعاعي: والذي يعد من أكثر الطرق استخدامًا للكشف عن سرطان الثدي في مراحله المبكرة، وذلك باستخدام جهاز يضغط على الثدي إلى جانب استخدام جرعة منخفضة من الأشعة السينية.
  • تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية: يهدف التصوير بالموجات فوق الصوتية للثدي للتأكد من ماهية الكتلة الموجودة فيه سواء أكانت كتلة صلبة أو كيس سائل، وتتلخص آلية عملها باستخدام جهاز يوضع على الثدي يصدر موجات عالية التردد ومن ثم يحول الإشارات إلى صورة للأجزاء الدخلية للثدي تظهر على الشاشة.
  • خزعة الثدي: في حال الاشتباه بوجود كتلة في الثدي من خلال إجراء التصوير الشعاعي للثدي أو الفحص السريري أو باستخدام الموجات فوق الصوتية، فإنه تؤخذ عينة من أنسجة المنطقة المشتبه بها من الثدي وفحصها، وقد تؤخذ الخزعة إما بالإجراء الجراحي أو باستخدام إبرة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: والذي يهدف إلى تقديم صورة مفصلة للثدي والأجزاء المحيطة به، وذلك من خلال استخدام مغناطيس عالي الطاقة موصول بجهاز الكمبيوتر.


المراجع

  1. "The Breasts", teachmeanatomy, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  2. "Normal Breast Development and Changes", hopkinsmedicine, Retrieved 24-12-2019. Edited.
  3. "Mammary duct", healthline,23-3-2015، Retrieved 24-12-2019. Edited.
  4. "Breast anatomy", healthengine, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  5. "Female breast anatomy", mayoclinic,10-11-2017، Retrieved 24-12-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Carol DerSarkissian (18-5-2019), "Picture of the Breasts"، webmd, Retrieved 22-12-2019. Edited.