التهاب اللوزتين المزمن عند الكبار

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٠ ، ١٥ يوليو ٢٠١٩

التهاب اللوزتين المزمن عند الكبار

التهاب اللوزتين المزمن من الحالات الشائعة بين أوساط الكبار، فيعانون حينها من أعراض مزمنة مثل التهاب الحلق وتورم اللوزتين ورائحة النفس الكريهة وتورم الغدد اللمفاوية في منطقة الرقبة، ويرجع التهاب اللوزتين المزمن إما إلى الإصابة بعدوى جرثومية مقاومة للمضادات الحيوية، وإما إلى حدوث تغيير مفاجئ في الوظيفة المناعية داخل الجسم، وقد يرتفع خطر الإصابة بهذا المرض إذا كان الشخص معرضًا للإشعاع لمدة طويلة، وبطبيعة الحال تؤدي حالة الالتهاب المزمنة إلى مضاعفات كثيرة، من ضمنها توقف التنفس في أثناء النوم، وهي حالة تكون خطيرة أحيانًا ومؤشرًا على ضرورة استئصال اللوزتين عند المريض، وعلى العموم يعتمد قرار استئصال اللوزتين من عدمه على مجموعة من العوامل، منها قدرة المريض على العمل والدراسة، وشدة الأعراض التي تصيبه والمضاعفات التي يحتمل أن يعاني منها مستقبلًا، بيد أن مساوئ استئصالهما تتفوق على حسناته، فعملية الاستئصال تؤدي إلى مضاعفات مزعجة للمريض، لذلك لا تستخدم إلا في الحالات القصوى. [١]


أسباب التهاب اللوزتين المزمن

تشكل اللوزتان خط الدفاع الأول في الجسم بمواجهة مسببات الأمراض المختلفة؛ إذ إنهما تنتجان كريات الدم البيضاء الضرورية لمكافحة العدوى، وتتصديان كذلك للجراثيم والفيروسات التي تدخل إلى جسم الإنسان عبر الفم، مما يعني أنهما معرضتان دائمًا إلى خطر الإصابة بالعدوى والالتهاب، وقد يرجع التهاب اللوزتين العادي إلى الإصابة بعدوى فيروسية، كما هو الحال عند الإصابة بنزلات البرد، ويحتمل أن يعود كذلك إلى الإصابة بعدوى جرثومية، وتشير الأكاديمية الأمريكية لطب الأسرة AAFP إلى أن نسبة تتراوح بين 15% و30% من حالات التهاب اللوزتين راجعة إلى عدوى جرثومية، مثل الجراثيم القيحية، وتعرف الفيروسات أيضًا بأنها من مسببات التهاب اللوزتين؛ ففيروس إيبشتاين-بار يؤدي إلى التهاب اللوزتين، كما يسبب كذلك مرض كثرة الوحيدات، ولمّا كان الأطفال يختلطون مع بعضهم في المدرسة أو أماكن اللعب، فإنهم معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بمجموعة متنوعة من الفيروسات والجراثيم، مما يعني أنهم يتعرضون إلى خطر الإصابة بالجراثيم المسببة لالتهاب اللوزتين. [٢]


أعراض التهاب اللوزتين المزمن

تؤدي الإصابة بالتهاب اللوزتين المزمن إلى مجموعة من الأعراض عند المريض، وهي تشمل كلًا من الأمور التالية: [٢]

  • التهاب شديد في الحلق.
  • وجود صعوبة وألم في تناول الطعام أو ابتلاعه.
  • خروج رائحة كريهة من الفم.
  • الإحساس بآلام في الأذن.
  • الحمى والقشعريرة.
  • آلام الصداع.
  • تيبس الرقبة.
  • الإحساس بآلام في المعدة.
  • تورم اللوزتين عند المريض واحمرارهما.
  • ظهور بقع صفراء أو بيضاء على اللوزتين.
  • بحة الصوت عند المريض.
  • المعاناة من طراوة وانتفاخ في الفك والرقبة جراء تورم الغدد اللمفاوية هناك.


علاج التهاب اللوزتين المزمن

يلجأ الأطباء في الحالات العادية من التهاب اللوزتين إلى استخدام مسكنات الآلام التي تعطى دون وصفة طبية، بهدف تخفيف الآلام والأعراض عند المريض، ويوصون كذلك باستخدام المضادات الحيوية إذا كان التهاب اللوزتين راجعًا إلى عدوى جرثومية، مع الحرص على عدم استخدامها إذا كان سبب العدوى جرثوميًا، ولكن من المعلوم أن بعض أنواع الجراثيم المسببة لالتهاب اللوزتين المزمن تكون مقاومة لتلك المضادات الحيوية، مما يعني أنها لا تقضي عليها، وفي حالات كهذه يكون العمل الجراحي هو الحل الأخير أمام الطبيب للتخلص من التهاب اللوزتين المزمن. [٣]

وفي الآونة الأخيرة تراجع استخدام العمل الجراحي لعلاج التهاب اللوزتين، وأصبح مقتصرًا على الحالات المزمنة والمتكررة الحدوث، وهذا يعني إصابة المريض بالتهاب اللوزتين 7 مرات خلال 3 سنوات متواصلة، وعندما يقرر الطبيب اعتماد العمل الجراحية لعلاج التهاب اللوزتين المزمن، فإنه ثمة وسائل عديدة لإجرائه، سواء كان ذلك باستخدام الليزر أم بالموجات الراديوية أم بالإبرة المعرضة للتسخين كهربائيًا، فجميع الطرق السابقة تفي بالغرض وتنجح في استئصال اللوزتين. [٣]


المراجع

  1. "Chronic and Recurrent Tonsillitis: What to Know", verywellhealth, Retrieved 2019-7-14. Edited.
  2. ^ أ ب "tonsillitis", healthline, Retrieved 2019-7-14. Edited.
  3. ^ أ ب "What's to know about tonsillitis?", medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-14. Edited.