اعراض التهاب اللوزتين

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٣٢ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٨
اعراض التهاب اللوزتين

اعراض التهاب اللوزتين

التهاب اللوزتين (بالإنجليزيّة: Tonsillitis)، هو نوع من أنواع التهاب البلعوم، تُصاب به اللوزتان عادةً نتيجة الإصابة بالعدوى البكتيريّة أو الفيروسيّة بمختلف أشكالها. وغالبًا ما يترك التهاب اللوزتين أعراضًا ومضاعفات قد تشمل: التهابًا في الحلق، والحمى، وتضخم والتهاب العقد الليمفاويّة في الرقبة. وقد يُسبب هذا الالتهاب مشاكل ومضايقات صحيّة، كصعوبة البلع وتكوّن القيح والخراج في الحلق وعلى اللوزتين. وتشابه الأعراض الأوّلية لالتهاب اللوزتين الأعراض العامّة للرشح أو الإنفلونزا، إلّا أنّ مدّة الإصابة به تفوق بكثير مدّة الإصابة بأيٍ من الرشح أو الإنفلوانزا، فقد تمتد فترة الإصابة بالتهاب اللوزتيْن من أيام لعدّة أسابيع.


أعراض الالتهاب

  • صعوبة وآلام أثناء عمليّة البلع.
  • جفاف الحلق والسعال المستمر.
  • بحّة وتضخّم في الصوت.
  • تضخّم وانتفاخ وخدران في الرقبة والمنطقة المحيطة بها.
  • تضخّم واحمرار في اللوزتين.
  • ظهور بقع صفراء (أو بيضاء) على اللوزتين.
  • تكوّن رائحة كريهة للفم.
  • صعوبة في فتح الفم، وفي كثير من الأحيان قد يتعرّض الفك للالتهاب.
  • صعوبة التنفس، سواء الفموي أو الأنفي، فتضخّم اللوزتيْن يعيق المسالك الهوائية.
  • ارتفاع ملحوظ في حرارة المصاب، وفي كثير من الأحيان قد يصاب المريض بالحمّى.
  • الإصابة بالتعب والإعياء طوال الوقت.
  • التعرّض لنوبات متكرّرة من الصداع.
  • الأرق وصعوبة النوم.
  • آلام في المعدة واضطرابات في الهضم.
  • فقدان الشهيّة.


أسباب التهاب اللوزتين

نظرًا للموقع الحساس لهاتيْن الكتلتيْن الصغيرتيْن والمكوّنتين من الأنسجة الناعمة في مؤخِّرة الحنجرة (إذ تتمركزان في مقدّمة كلٍّ من الجهازيْن التنفسّي والهضمي)، ونظرًا للوظيفة الحسّاسة المُلقاة على عاتقهما (كجزء مهم من جهاز المناعة)، تُعدّ اللوزتان على الدوام عُرضةً للإصابة بكافّة أنواع العدوى الفيروسيّة والبكتيريّة المؤدية للالتهاب والتضخّم. وعلى الرغم من أنّ التهابهما غير مُعدٍ، إلا أنّ الفيروسات والبكتيريا المسببة له معدية، ويمكن تقسيم أسباب الإصابة بالتهاب اللوزتين كالتالي:

  • التهاب اللوزتين نتيجة عدوى فيروسية: فهناك العديد من أنواع الفيروسات المسبّبة لالتهاب اللوزتين، وأشهرها فيروس الرشح (بالإنجليزيّة: Cold Virus)، وفيروس الإنفلوانزا (بالإنجليزيّة: The flu virus)، وفيروس إبشتاين-بار (بالإنجليزيّة: Epstein-Barr virus)، وفيروس الحصبة (بالإنجليزيّة: the measles virus)، والفيروس المُضخِّم للخلايا (بالإنجليزيّة: Cytomegalovirus).
  • التهاب اللوزتين البكتيري: تُعدّ البكتيريا المسمّاة بالعِقْديّة المقيِّحة (بالإنجليزيّة: Streptococcus pyogenes) المسؤول الأكبر عن معظم حالات الإصابة بالتهاب اللوزتين البكتيري، بالإضافة لأنواع أخرى من البكتيريا من أمثال: البكتيريا العقدية الرئوية (بالإنجليزيّة: Streptococcus pneumonia)، وبكتريا الخناق الوتدية (بالإنجليزيّة: Corynebacterium diphtheria)، والبكتيريا اللولبية الشاحبة (بالإنجليزيّة: Treponema pallidum).


علاج التهاب اللوزتين

يعتمد علاج التهاب اللوزتين ومدّة الإصابة به على العديد من العوامل، كقاعدة المسبب (أي إذا كان فيروسيّ المصدر أو بكتيريّ المصدر)، وعلى نوع الفيروس أو البكتيريا المسبّبة لذلك الالتهاب، فلكلّ فيروس أو بكتيريا عمر افتراضي معيّن، ودرجة مقاومة مُختلفة. فمنها ما قد يستمرّ لأيام، وهناك أنواع قد تطول فترة علاجها لتصل لأسابيع. وتشمل خطوات الوقاية والعلاج من الالتهاب بعضًا مما يلي:

  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة، فمريض "اللوزتين" يعاني على الدوام من الإرهاق والإعياء، والراحة والنوم الصحي ضروريان لمقاومة المرض والإعياء.
  • شرب الكثير من الماء (غير البارد)، لتجنّب الجفاف وآلام الحلق.
  • الغرغرة باستمرار بالماء والملح، لقتل الجراثيم وإعطاء شعور بالراحة.
  • تناول المشروبات الدافئة، إذ تساعد المشروبات الدافئة كالشاي، على تقليل الشعور بعدم الراحة الحاصل نتيجة التهاب اللوزتين، فالحرارة الدافئة لهذه السوائل أساسيّة في القضاء على الميكروبات والجراثيم الضارّة. وغالبًا ما يضاف العسل الخام للشاي، إذ يمتلك العسل خصائص مضادة للجراثيم والالتهاب.
  • تناول أقراص الحلق التي تحتوي على العرقسوس، إذ تمتلك هذه الأقراص خواص مضادّة للالتهاب تساعد في تهدئة الألم وتُطهير منطقة العدوى.
  • الاستعانة ببعض الوصفات المنزليّة، كشراب الريحان والليمون والعسل، وماء القرفة الدافئ مع العسل، والكركم مع الحليب والفلفل الأسود.
  • الاستعانة بالمضادات الحيويّة، وخصوصًا في الحالات التي تكون فيها العدوى بكتيريّة. وغالبًا ما يصف الطبيب مضادات حيويّة تحتوي على البنسلين (بالإنجليزيّة: Penicillin). وفي بعض الحالات قد يلجأ الطبيب لوصف الأدوية التي تحتوي الأموكسيسيلين (بالإنجليزيّة: Amoxicillin)، إذا كان المريض يعاني من حساسيّة البنسلين.
  • الجراحة، إذ يمكن اللجوء لجراحة استئصال اللوزتين (بالإنجليزيّة: Tonsillectomy) في الحالات المزمنة والخطيرة، أو في حال لم يُظهر المريض استجابة للمضادات الحيويّة، أو أنّ لديه حساسيّة منها.


الوقاية من عدوى التهاب اللوزتين

للوقاية من الإصابة بالتهاب اللوزتين يستلزم اتباع عدّة خطوات احترازيّة، تُخفّف من احتماليّة التعرّض لآلام اللوزتين، ومن هذه الاحترازات:

  • تجنب التعرض للطقس البارد.
  • التخفيف من التدخين.
  • تجنّب المشروبات الباردة جدًا أو الساخنة جدًا.
  • الحفاظ على ممارسات النظافة العامّة، كتطهير اليدين المستمرّ، والحرص على استخدام الأواني والأكواب والزجاجات النظيفة، تبديل فرشاة الأسنان كل فترة معيّنة... وهكذا