علاج التهاب الحلق واللوزتين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٩ ، ١ يوليو ٢٠٢٠
علاج التهاب الحلق واللوزتين

التهاب الحلق واللوزتين

التهاب الحلق هو أكثر الأعراض شيوعًا بين الناس، ويسبب الشعور بالألم أو الجفاف أو الحكة في الحلق، وهو السبب وراء أكثر من 13 مليون زيارة كل عام لعيادات الأطباء، وعادةً ما تحدث حالات التهاب الحلق بسبب العدوى، أو بسبب عوامل بيئية مثل الهواء الجاف البارد، لكن الأعراض تختفي من تلقاء نفسها خلال فترة قصيرة، وينقسم التهاب الحلق إلى عدة أنواع اعتمادًا على الجزء المتأثر من الحلق، مثل التهاب البلعوم الذي يُؤثر على منطقة خلف الفم، والتهاب اللوزتين المسبب لتورم واحمرار اللوزتين والأنسجة الرخوة في مؤخرة الفم، وأخيرًا التهاب الحنجرة المسبب لتورم واحمرار الحنجرة، وتتراوح درجة الالتهاب من حالة إلى أخرى، ففي الحالات البسيطة لا يحتاج الأمر إلى زيارة الطبيب، وإنما يكفي اتخاذ الإجراءات المنزلية البسيطة، ولكن في حالات أخرى يكون الأمر أكثر سوءًا مما يستدعي اتخاذ الإجراءات الطبية في الوقت المناسب لمنع حدوث أي مضاعفات.[١]


علاج التهاب الحلق واللوزتين

يمكن علاج معظم التهاب الحلق واللوزتين بطرق بسيطة في المنزل، وفي الحالات الخفيفة من التهاب اللوزتين لا يتطلب الأمر ضرورة العلاج خاصة إذا كان المسبب هو البرد، ويكون الحصول على الراحة هو الحل لإعطاء جهاز المناعة الفرصة لمكافحة العدوى، ولكن لتهدئة التهاب الحلق وتقليل المدة التي يستغرقها، يمكن اتباع الخطوات البسيطة التالية:[٢]

  • الغرغرة بالماء الدافئ مع الملح.
  • شرب الكثير من الماء، والمشروبات الدافئة.
  • تناوُل الأطعمة الباردة مثل المثلجات.
  • تجنّب التدخين أو البقاء في الأماكن التي يُسمح التدخين فيها.
  • أخذ قسط كافٍ من الراحة.

ويتطلب الأمر زيارة الطبيب فورًا في حالات نادرة وتشمل؛ تضخم الحنجرة لدرجة أنه يسبب صعوبة التنفس، وارتفاع درجة الحرارة فوق 39.5 درجة مئوية، وضعف العضلات، وتصلب الرقبة، أو استمرار الالتهاب أكثر من يومين، وفي هذه الحالة يكون التهاب اللوزتين شديدًا ويحتاج إلى المضادات الحيوية، أو قد يحتاج الأمر إلى استئصال اللوزتين، إذ يصف الطبيب المضادات الحيوية لمكافحة العدوى البكتيرية، ومن المهم إكمال أدوية المضادات الحيوية كاملةً، ومن ثم مراجعة الطبيب للتأكد من فعالية الدواء، وفي الحالات الأكثر سوءًا، ويلجأ الطبيب إلى استئصال اللوزتين وهو إجراء شائع جدًا، ويكون ذلك للأشخاص الذين يعانون من التهاب اللوزتين المزمن والمتكرر، كما يُنصح بهذا الإجراء أيضًا في الحالات التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى، أو حالات التهاب اللوزتين الذي يسبب المضاعفات مثل الجفاف.[٣]


أعراض التهاب الحلق واللوزتين

عند التعرّض لالتهاب الحلق عادة ما يشعر المصاب بالأعراض التالية:[٢]

  • ألم في الحلق وخاصة عند البلع.
  • جفاف الحلق.
  • احمرار في مؤخرة الفم.
  • رائحة فم كريهة.
  • سعال خفيف.
  • تقطع الصوت عند التحدث.
  • آلام في الأذن.
  • تورم الغدد.
  • القشعريرة.
  • ظهور بقع صفراء وبيضاء على اللوزتين.
  • ارتفاع درجة الحرارة عند الأطفال، وقلة نشاطهم.


أسباب التهاب الحلق واللوزتين

اللوزتان هما خط الدفاع الأول للجسم ضد الأمراض، إذ تحاربان البكتيريا والفيروسات التي تدخل عبر الفم من خلال إنتاج خلايا الدم البيضاء لمساعدة الجسم على مكافحة العدوى، ولكن قد تُصابان بهذه العدوى أيضًا، ويمكن أن ينتج التهاب اللوزتين عن الفيروسات مثل نزلات البرد أو العدوى البكتيرية، ووفقًا للأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة AAFP، فإن ما يقدر بـ 15-30 % فقط من حالات التهاب الحلق واللوزتين ترجع إلى البكتيريا، أما الفيروسات فهي السبب الأكثر شيوعًا.[٣]

وعادةً ما يكون الأطفال هم الأكثر عرضةً للإصابة بالتهاب اللوزتين، وذلك بسبب التعامل المباشر والوثيق مع الآخرين في المدرسة وأماكن اللعب، مما يعرضهم إلى مجموعة متنوعة من الفيروسات والبكتيريا، كما أن هذا يجعلهم أكثر عرضةً للجراثيم التي تسبب التهاب اللوزتين، ومن الأسباب الممكنة الأخرى:[٤]

  • التلوّث: يسبب التدخين أو المواد الكيميائية داخل المنزل التهابًا في الحلق، كما يمكن أن يسبب تلوث الهواء تهيجًا أيضًا.
  • الإفراط في استخدام الأحبال الصوتية: يسبب الصراخ أو التحدث لفترة طويلة بإجهاد عضلات الحلق، مما يسبب الالتهاب.
  • الحساسية: تتسبب بعض الأشياء مثل العفن والغبار وحبوب اللقاح ووبر الحيوانات الأليفة بالحساسية، التي قد تؤدي إلى التهاب الحلق.


طرق الوقاية من التهاب الحلق واللوزتين

يمكنك اتباع بعض الخطوات للحماية من نزلات البرد والإنفلونزا التي غالبًا ما تسبب التهاب الحلق، وفيما يلي أهم الخطوات:[٥]

  • ابتعد عن الأشخاص المرضى.
  • اغسل يديك باستمرار.
  • احرص على عدم مشاركة الأطعمة أو الأشربة أو الأواني مع الآخرين.
  • ابقِ يديك بعيدتين عن عينيك ووجهك.
  • اتبع نظام غذائي صحيّ.
  • احصل على الراحة الكافية.
  • اشرب الكثير من السوائل.
  • احصل على لقاح ضد الإنفلونزا كل عام، فهو يُعطى لكل شخص فوق عمر 6 أشهر وفق ما توصي به المراكز الطبية.


المراجع

  1. Stephanie Watson (27-9-2017), "Sore Throat 101: Symptoms, Causes, and Treatment"، healthline, Retrieved 10-2-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Sore throat", nhs,15-1-2018، Retrieved 10-2- 2019. Edited.
  3. ^ أ ب Ann Pietrangelo, Rachel Nall (18-4-2016), "Tonsillitis"، healthline, Retrieved 10-2-2019. Edited.
  4. Carol DerSarkissian (24-11-2018), "Why Do I Have a Sore Throat?"، webmd, Retrieved 10-2-2019. Edited.
  5. William Blahd (18-3-2017), "Understanding Sore Throat -- Prevention"، webmd, Retrieved 10-2-2019. Edited.