الترفيه في كوالالمبور

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٤ ، ٢ سبتمبر ٢٠١٩

ماليزيا

هي مملكة ماليزيا الاتحادية التي تقع في الجنوب الشرقي من آسيا وتحدها من الشمال الفلبين وتايلند، وهي تنقسم إلى قسمين يفصل بينهما بحر جنوب الصين، وتبلغ مساحتها الكلية 329 ألف كيلو متر ويشغلها تعداد سكاني يصل إلى أكثر من 30 مليون نسمة ينحدرون من أعراق شتى منها الصينية والهندية وسكان المدينة الأصليين، ويدين الغالبية العظمى منهم بالديانة الإسلامية إلى جانب أقلية من المسيحية والهندوسية وعدد من الأديان الأخرى، ويسودها نظام ملكي دستوري فيدرالي منذ استقلالها عن المملكة المتحدة في 31 من أغسطس وذلك عن المملكة المتحدة، وتعتمد ماليزيا في اقتصادها على موارد عدة منها، الطبيعي مثل النفط والغاز الطبيعي والمعادن والغابات المطيرة والأشجار، واستغلال الأراضي لزراعة التبغ والكاكاو والمطاط الطبيعي الخشب، وكذلك قطاع الصناعة الذي برز في الصناعات الإلكترونية والكهربائية والتحويلية وتحويل الغاز المسال، وكل ذلك جعل ماليزيا واحدة من أهم الدول الاقتصادية الرائدة على المستوى الآسيوي في كافة المجالات، إلى جانب القطاع السياحي الذي شهد انتعاشًا في السنوات السابقة، وتتمتع ماليزيا بمناخ استوائي رطب وحار[١].


الترفيه في كوالالمبور

تعد كوالالمبور واحدةً من أهم العواصم الآسيوية التي يفد إليها السياح والسكان المحليون من كافة المواقع، رغبة بالتعرف على تاريخها ومواقعها الأثرية وكذلك الاستجمام والترفيه، وهو ما سنتناوله في هذه الفقرة:[٢].

  • برجي بتروناس: وهما فخر البناء الماليزي بسبب طولهما الذي يصل حتى 452 م، ويحتويان على العديد من المطاعم والمقاهي التي تقدم مختلف الأطباق من مختلف المطابخ في العالم، بالإضافة إلى البناء الهندسي الجميل.
  • حديقة صن واي لاجون المائية: التي تمثل وجهة ترفيهية رئيسية لدى العائلة والأفراد، ففيها العديد من الألعاب الأفعوانية واللولبية والسباحة المتنوعة والممتعة.
  • أكواريا كولالمبور: وهو عبارة عن حوض ضخم يرى فيه السياح أكثر من 5 آلاف كائن بحري متنوع مثل سمك الراي وقرش النمر واللاسع وغيرها.
  • جالان ألور: وهي منطقة ترفيهية يقدم الطعام فيها على وقع الموسيقى الشعبية.
  • الحي الصيني: وهو المكان المثالي للقيام بجولة تسوق واقتناء الهدايا والسلع الجميلة.
  • حديقة الطيور: التي تحوي آلاف الأنواع الجميلة من أغرب الطيور وأجملها.


كوالالمبور

هي عاصمة ماليزيا الأشهر وتقع على الطريق الواصل بين وادي كيلانج ومدينة جورج تاون وسنغافورة، وتبلغ مساحتها بالنسبة لماليزيا الثلث، واسمها مشتق من موقعها فهو في اللغة الماليزية يعني مصب الأنهار وتجمع المياه، ويعود تاريخ إنشائها إلى آلاف السنن قديمًا؛ فقد كانت في البداية عبارة عن مستعمرة تستخدم لإنتاج القصدير وإعادة استخدامه وتصديره، ومن ثم ازدهرت بشكل ملفت وأصبحت مركزًا تجاريًا يستقطب أهم الاستثمارات في ماليزيا ككل، وقد أدى ذلك إلى الهجرة من المدن والأرياف الأخرى إلى كوالالمبور مما سبب تضخمًا سكانيًا ملحوظًا يصل حتى 1.8 مليون نسمة، وقد أظهرت الحكومة الماليزية اهتمامًا منقطع النظير فيها بما في ذلك بناء ناطحات السحاب وعدد من الجامعات القديمة البارزة والتي راحت تستقطب الكفاءات العالمية من كافة دول العالم عبر المنحات والبعثات المجانية، وذلك للإيمان المطلق لدى الدولة الماليزية بأهمية العلم على التقدم والازدهار[٣].


المراجع

  1. "ماليزيا "، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-10. بتصرّف.
  2. "أفضل اماكن السياحة في كوالالمبور "، موسوعة المسافر، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-10. بتصرّف.
  3. "كوالالمبور "، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-10. بتصرّف.