التخلص من سيلوليت الارداف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥١ ، ٢٣ أبريل ٢٠١٩

السيلوليت

يُعرف السيلوليت بأنها حالة تصيب الجلد وخاصة في منطقة الأرداف والفخذين، وتحدث هذه الحالة عندما تُدفع تراكمات الدهون عبر النسيج الضام إلى أسفل الجلد مما يسبب مظهرًا يشبه قشر البرتقال، ويؤثر السيلوليت على كل من الرجال والنساء، لكن عادةً ما تحدث هذه الحالة عند النساء أكثر فهناك ما بين 80 – 90% من النساء يعانين من السيلوليت، وذلك بسبب اختلاف توزيعات الدهون والعضلات والأنسجة الضامة، كما يوجد مقياس لشدة السيلوليت يصنف الحالات إلى ثلاث درجات وهي[١]:

  • الدرجة الأولى: إذ يظهر الجلد بمظهر قشر البرتقال مع ظهور ما بين 1 - 4 تعرجات سطحية، ومظهر ترهل قليل في الجلد.
  • الدرجة الثانية أو المعتدلة: يكون هناك ما بين 5 – 9 تعرجات متوسطة العمق في الجلد وترهلات معتدلة.
  • الدرجة الثالثة أو الحادة: يكون هناك 10 أو أكثر من التعرجات العميقة مع جفاف الجلد الشديد.


علاج السيلوليت في الأرداف

العلاجات المنزلية

هناك العديد من العلاجات المنزلية والأساليب المهمة في علاج السيلوليت وخاصة في الحالات الخفيفة دون الحاجة إلى الإجراءات الطبية، وفيما يلي أهمها[٢]:

  • شرب الكثير من السوائل: يساعد شرب كمية كافية من السوائل مثل الماء أو الشاي غير المحلى خلال اليوم على نقل العناصر الغذائية إلى خلايا الجسم، وتخليص الجسم من الفضلات.
  • تقليل تناول الصوديوم: تسبب الأغذية الغنية بالملح احتباس السوائل في أنسجة الجسم، مما يجعل من السيلوليت أكثر وضوحًا.
  • تناوُل الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم: يساعد البوتاسيوم في نقل الأغذية والأكسجين إلى خلايا الجسم بالإضافة إلى تخليص الجسم من الفضلات، لذا فإنه من الجيد الحصول على المصادر الغنية بالبوتاسيوم التي تشمل المشمش، الموز، البطاطا، الزنجبيل، والخرشوف.
  • الحصول على فيتامين ج: يعزز فيتامين ج إنتاج الكولاجين في الجسم، وهي المادة المسؤولة عن صحة البشرة ونعومتها، ويساعد الحصول على المزيد من هذا الفيتامين على التخلص من مشاكل الجلد ومنها السيلوليت، ومن أهم مصادر فيتامين ج الفلفل، والحمضيات، والكيوي.
  • ممارسة بعض التمارين لشد الجلد: تساعد بعض التمارين الرياضية المخصصة على شد عضلات الفخذ لتقليل الخلايا الدهنية في هذه المناطق وتقوية النسيج الضام بالإضافة إلى زيادة التمثيل الغذائي وحرق الدهون، وتشمل هذه التمارين القرفصاء التي تقوي الساقين فضلًا عن العديد من التمارين الأخرى.
  • تقليل الدهون وبناء العضلات: يكون الناس الذين يعانون من الوزن الزائد أكثر عرضة للسيلوليت، لذا فإنه من المهم السعي لخسارة الوزن الزائد وتقوية العضلات وخاصة عضلات الساقين والمؤخرة، مما يجعل طبقة الدهون أقل في هذه المناطق وهذا يساعد في التخلص من السيلوليت والحصول على بشرة أكثر نعومة وسلاسة.


العلاجات الطبية

تستوجب بعض حالات السيلوليت العلاج بالإجراءات الطبية المعروفة وخاصة في الحالات الشديدة وغير القابلة للعلاج من خلال العلاجات الطبيعية، وفيما يلي أكثرها شهرة[٣]:

  • تكسير الدهون بالتجميد: يساعد هذا الجهاز على تكسير الخلايا الدهنية التي يتخلص الجسم منها طبيعيًا، مما يعيد تشكيل الجسم ويعالج السيلوليت، ويستغرق العلاج 3 – 4 أشهر تقريبًا.
  • علاجات الليزر: تسمى هذه الطريقة أيضًا بالتردد الراديوي، وهو علاج يمزج بين التدليك وشفط الدهون أو العلاج بالضوء، ويساعد على تكسير الدهون وتخفيف التجاعيد وزيادة نمو الكولاجين الذي يسهم في شد البشرة، ويستغرق العلاج في هذه الطريقة 6 أشهر على الأقل.
  • التدليك: تعتمد العديد من العلاجات على فكرة التدليك في منطقة المشكلة لزيادة تدفق الدم وتقليل تراكم السوائل، مما يساعد في حل مشاكل الجلد مثل السيلوليت.
  • العلاج بأجهزة الـ Endermologie: تعد هذه الطريقة نوعًا معينًا من التدليك الميكانيكي، الذي يقوم على التدليك العميق الذي يؤدي بدوره إلى تدمير النسيج الضام المسبب للتعرجات.


أسباب تشكّل السيلوليت

تلعب العديد من العوامل دورًا كبيرًا في تشكّل السيلوليت إلى جانب ضعف النسيج الضام، ومن هذه العوامل[٢]:

  • الاستعداد الوراثي: لسوء الحظ أن للعامل الوراثي دورًا كبيرًا في تشكل السيلوليت، فقد يكون ضعف النسيج الضام متوارثًا وهو ما يؤدي إلى تشكل التعرجات في بعض مناطق الجلد.
  • الهرمونات: تسبب التغيرات الهرمونية في فترات معينة عند النساء في تشكل السيلوليت مثل أوقات ما قبل الدورة الشهرية، بالإضافة إلى تناول حبوب منع الحمل التي تزيد من تشكل السيلوليت.
  • نمط الحياة غير الصحي: يسهم نمط الحياة غير الصحي الذي يشمل شرب الكحول والتدخين أو التعرض إلى الكثير من الإجهاد في ظهور العديد من الآثار السلبية على الجسم، بالإضافة إلى تأثير النظام الغذائي المتبع وإمكانية حصول الجسم على ما يكفيه من العناصر الغذائية المهمة للحفاظ على صحة خلايا الجسم، إذ تسهم جميع هذه العوامل بتعزيز ظهور السيلوليت نتيجة لتراكم الدهون الزائدة في الجسم وخاصة في منطقة الفخذين والأرداف.


مراجع

  1. Peter Crosta (30 - 11 - 2017), "Everything you need to know about cellulite "، medical news today, Retrieved 1 - 4 - 2019. Edited.
  2. ^ أ ب Tina Sturm-Ornezeder (25 - 4 - 2018), "HOW TO REDUCE CELLULITE >> NUTRITION + EXERCISES FOR TONED LEGS & BUTT "، runtastic, Retrieved 1 - 4 - 2019. Edited.
  3. Carol DerSarkissian (26 -1 - 2017), "Can You Beat Cellulite?"، webmd, Retrieved 1 - 4 - 2019. Edited.