التخلص من الأعراض الانسحابية للحشيش

التخلص من الأعراض الانسحابية للحشيش
التخلص من الأعراض الانسحابية للحشيش

الحشيش

الحشيش عبارة عن المستخلص السّائل المأخوذ من المادّة الصمغيّة المستنزفة من شجيرات القنّب الهندي، ويجفّف في معامل خاصّة ليلف في السّجائر وتدخينه، فيعطي الشعور بالنّعاس والإسترخاء، والبهجة والسّرور، وضعف شديد في القدرات العقليّة، لأنّ الحشيش له تأثير مخدّر على الدّماغ ويسبّب الهلوسات، وتعاطيه لفترات طويلة يسبّب تلف في الدّماغ، وضمور في وظائفه. [١]


التخلّص من الأعراض الإنسحابيّة للحشيش

الحشيش من أكثر أنواع المخدّرات انتشارًا على مستوى العالم؛ لرخص أثمانه، وسهولة تعاطيه، فهو لا يحتاج لخطوات معقّدة، كما في الهرويين أو الكوكايين، وكأي مخدّر فإنّ عدم تعاطي الجرعة اليوميّة المعتادة منه، يسبّب حدوث ما يُعرف بأعراض انسحابيّة، يعاني منها ليس فقط من يتأخّر بتعاطي جرعته من الحشيش، بل من يقرّر توقّف تعاطيه أيضًا، ما يجعل من إيقافه عقبة أمام الكثيرين، وهنا يُنصح دائمًا بالتوجّه للمراكز المختصّة بعلاج الإدمان؛ للتصدّي للأعراض الإنسحابيّة بطرق علميّة طبيّة مدروسة، تساعد المدمن على تجاوز المرحلة الأخطر والأصعب في عمليّة التوقّف عن تعاطي الحشيش، وتتلخّص طرق التخلّص من الأعراض الإنسحابيّة لتعاطي الحشيش بما يلي: [٢]

  • إجراء تحاليل الدّم اللاّزمة لمعرفة نوع الحشيش المتعاطي، على الرّغم من سؤال المتعاطي بدقّة عنه، ولكن للتأكّد، وكذلك مدى تأثير الحشيش على أعضاء الجسم، ووظائفه الحيويّة.
  • البدء بمرحلة سحب السّموم من الجسم، وتكون بطريقتين يختار الطّبيب الأمثل لكل حالة:
    • الطريقة الأولى: تكون بقطع مادّة الحشيش تمامًا عن المدمن، وتركه يعاني من الآثار الإنسحابيّة التي لا تزيد عن ثلاثة إلى عشرة أيّام، مع المتابعة الحثيثة له، ويمكن أن يُعطى بعض أدوية تسكين الألم الإعتياديّة، التي تصرف من الصيدليّة دون وصفة طبيّة، أو يمكن أن يصفها له الطّبيب، فقط للتقليل من حدّة الأعراض الإنسحابيّة.
    • الطريقة الثّانية: تكون باستبدال الحشيش الذي كان يتعاطاه المدمن بأدوية مثل الميثادون، الذي له نفس مفعول الحشيش في التخدير، تساعد في السيطرة على نسبة الحشيش بالدّم، والتدرّج بتقليل كميّتها إلى أن ينتهي وجود الحشيش في الدّم تمامًا، وهذه الطريقة في تخليص الجسم من سموم الحشيش تحتاج إلى فترة أطول من سابقتها.
  • صرف مضادّات الإكتئاب التي يراها الطبيب مناسبة لكل حالة بذاتها، وتكون بجرعات مدروسة، ولمدّة قصير، فقط في فترة اشتداد ظهور الأعراض الإنسحابيّة.
  • البدء بمرحلة العلاج النّفسي والسّلوكي بعد التخلّص من الأعراض الإنسحابيّة، وإيقاف الأدوية المضادّة للإكتئاب، وتتنوّع أساليب العلاج النّفسي والسّلوكي لتشتمل:
    • جلسات الدّعم النّفسي والتأهيل السّلوكي.
    • الإنضمام لمجموعات تتكوّن من متعاطين حاليّين على طريق الشّفاء، وآخرين متعاطين جدد، وآخرين متعاطين نجحوا بالتّشافي التّام من إدمان الحشيش، ليشرع كل منهم بالحديث عن نفسه وكيفيّة إدمانه الحشيش، وما هي السلبيّات التي اضطر لفعلها في سبيل الحصول على جرعته، وكذلك التحدّث من قبل هؤلاء المتشافين كليًّا عن رحلتهم في التّشافي، والمصاعب التي واجهت، والتي يمكن تخطّيها بسهولة، بالكثير من الإرادة والعزيمة، والتصميم.


أعراض تعاطي وإيقاف تعاطي الحشيش

حتى يكون المقال ملف شامل عن تعاطي مادّة الحشيش، لابد من ذكر الأعراض الإنسحابيّة المرافقة لإيقاف الحشيش، وتلك التي تظهر على المدمن أثناء تعاطي الحشيش، ونلخّصهما فيما يلي: [٣][٤]

  • أعراض تعاطي الحشيش: تظهر على مدمن الحشيش علامات وأعراض يسهل التعرّف عليها، وتشتمل على علامات نفسيّة وأخرى جسديّة، من أبرزها:
    • احمرار شديد في العين، مع اتّساع الحدقة.
    • الخمول والنّعاس الدّائم.
    • التعرّق الشديد.
    • انخفاض شديد في تناول الطّعام، ينتج عنه انخفاض ملحوظ وسريع في الوزن.
    • عدم القدرة على التّوازن، سواء بالمشي، أو السيطرة على رعشة الأيدي.
    • الإنطواء على النّفس، والرّغبة الدّائمة في الإنعزال عن المحيط مع ذاته.
    • ضعف شديد في القدرات العقليّة، مثل الإستيعاب، وبطئ وتأتأه في الكلام، وضعف شديد في التذكّر.
    • فقدان الإهتمام بالمظهر الخارجي، ما يجعل المدمن دائمًا غير مرتّب، وغير نظيف على مستوى النظافة الشخصيّة.
    • السلوك العدواني، وسرعة الإنفعال.
    • الإكتئاب الدّائم، والشّعور بالحزن الشديد الملازم له طوال اليوم.
  • الأعراض الإنسحابيّة: عندما يقرّر مدمن الحشيش إيقاف تعاطي هذه المادّة المدمّرة للدّماغ والصحّة الجسديّة والنفسيّة، والإجتماعيّة، عليه أن يعرف ما سوف يواجهه من أعراض انسحابيّة تتمثّل بالآتي:
    • فرط الإنفعال العصبي، والتفكير بالإنتحار، والمعاناة باضطرابات نفسيّة حادّ مثل القلق والتوتّر، والأرق الشّديد.
    • اضطرابات شديدة في الجهاز الهضمي، ينتج عنها آلام في البطن، وإسهال، وتقيّؤ.
    • تسارع ضربات القلب.
    • آلام شديدة في العظام والعضلات، وخاصّةً العمود الفقري.
    • سيلان الأنف الدّائم.
    • اضطرابات التنفّس، فتارةً بطئ، وتارةً تسارع وصعوبة في التنفّس.
    • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
    • هلوسات سمعيّة وبصريّة.
    • التناوب ما بين الشّعور بالبرد الشّديد والقشعريرة، وما بين الشّعور بالحر الشّديد مع التعرّق، في نفس اللّحظة.


المراجع

  1. "حشيش"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-30. بتصرّف.
  2. "الاعراض الانسحابية للحشيش"، hope-center، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-30. بتصرّف.
  3. "ما هي الأعراض الانسحابية للحشيش وكيف يمكن التخلص منها؟"، hopeeg، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-30. بتصرّف.
  4. "آثار الحشيش بعد تركه – أعراض الحشيش الإنسحابية"، houseofhope، اطّلع عليه بتاريخ 2019-5-30. بتصرّف.

335 مشاهدة