اعراض ايبولا

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٥ ، ٢ أكتوبر ٢٠١٨
اعراض ايبولا

مرض أيبولا

مرض أيبولا هو مرض فيروسي يسببه فيروس أيبولا ES، اكتشف عام 1976 وهو مرض منتقل من الحيوانات إلى البشر عن طريق الارتباط الوثيق بالدم أو الإفرازات أو أعضاء الحيوانات الميتة أو الخنازير أو القردة أو الشامبانزي المصابة بالمرض، وقد شُخص المرض للمرة الأولى في قُرى وسط أفريقيا الموجودة قرب الغابات المطرية، إذ تفشّى المرض لأول مرة في نزارا جنوب السودان ويامبوكو جمهورية الكونغو الديمقراطية. يسبب مرض أيبولا الموت ما لم يعالج بسرعة، إذ إن أعراضه تبدأ كأعراض الإنفلونزا المفاجئة وسرعان ما تتطور الحالة خلال 2-21 يومًا وهي فترة الحضانة لتنتهي بالغيبوبة ثم الموت، ومن الجدير بالذكر أن المرض ينتقل من إنسان إلى إنسان عن طريق السوائل المختلفة مثل الدم والمني وحليب الأم واللعاب، لأن الفيروس يعيش بالسوائل لمدة أيام أما خارج الجسم فإنه يعيش فقط لبضع ساعات، لذلك نجده في مجرى الدم والسوائل الجسمية ومن النادر أن يوجد في الرئتين، بالإضافة إلى أنه لم يُذكر انتقال المرض عن طريق الحشرات أو البعوض.

وعلى عكس الرشح أو الإنفلونزا فإن مرض أيبولا غير معدٍ حتى تظهر أعراضه خلال فترة الحضانة فتظهر فجأة، وتتضمن:

  • الضعف العام والتعب.
  • آلام العضلات.
  • الصداع.
  • التهاب الحلق وكحة وصعوبة في البلع أو التنفس.

ثم يتبع هذه الأعراض عند اشتداد المرض القيء والإسهال وظهور الطفح الجلدي بعد 3-7 أيام من بدء المرض، ويستمر تطوُّر الأعراض مما يؤدي إلى مشاكل في الكلى والكبد ونزف داخلي وخارجي، إذ يرافق هذه الأعراض انخفاض خلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية ويقل ضغط الدم بشدة، ويجدر الذكر أنه عند التقدم بالمرض والوصول إلى مرحلة النزف الداخلي والخارجي تزداد كمية الدم النازلة من جسم الإنسان فيندفع الدم من الجروح البسيطة أو مع التبرُّز أو من الأنف أو مع الكحة وقد يحدث أيضًا نزيف في بياض العينين ونزيف الجهاز الهضمي.


تشخيص فايروس أيبولا

على الرغم من أن أعراض فيروس أيبولا تشبه أعراض الأمراض الأخرى مثل الملاريا وحمى التيفوئيد والتهاب السحايا، إلّا أن تطوُّر العلم أفاد في آلية تشخيص المرض مثل:

  • استخدام المجهر الإلكتروني في فحص الدم واللعاب والبول عن طريق الصور المجهرية.
  • فحص الإنزيم المرتبط المناعي أو ما يسمى بـ ELISA وهو الاختبار الذي يقيس عدد الأجسام المضادة في الدم.
  • اختبار معادلة النصل.
  • عزل الفيروس، عن طريق تطوير الخلايا الخلوية من عينات الأنسجة، ثم تفصيلها بطرق ميكانيكية وإنزيمية وكيميائية لاستخراج خلايا مناسبة للعزل، وتُؤخذ الاحتياطات القصوى في التعامل مع عينات المرضى لمنع العدوى وتفشي المرض حتى من قِبل الفريق الطبي.


علاج مرض أيبولا

لا يوجد علاج معين لمرض أيبولا في الوقت الحاضر، لكن العلماء استطاعوا تطوير لقاح يحصن الجسم ضد فيروس أيبولا، إذ أجريت دراسة على 5837 شخصًا تلقوا اللقاح ولم تُسجل أي حالة إصابة بالفيروس لمدة 10 أيام أو أكثر، في حين أن ملازمة المشفى وأخذ العلاجات الثانوية أمرٌ لا بد منه قد يزيد من نسبة الشفاء، والأهم من ذلك هو منع انتشار العدوى خصوصًا أن مرض أيبولا ينتشر بالعدوى بشكل كبير، حتى أنه قد يصييب الطاقم الطبي المُعالج ما لم تُؤخذ الإجراءات الصحيحة، ومن أهم العلاجات الثانوية التي توقف المرض أو تمنع تطوره:

  • العلاج الداعم الطبي: عن طريق توازن سوائل المريض والكهارل، والحفاظ على الأكسجين وضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية.
  • علاج الاتهابات إن حدثت.
  • توفير السوائل عن طريق الوريد للجسم.
  • منع العدوى عن طريق الحجر والعزل وارتداء الملابس الواقية بالنسبة للممرضين والطاقم الطبي وتطهير الأدوات مع الحذر الشديد.

تعتبر عدوى مرض أيبولا من أخطر الأمور التي قد تحدث، إذ تبلغ نسبة الوفاة للمصابين به من 50-100% لذلك هي مشكلة خطيرة تتطلب تضافر من المجتمع الدولي والمحلي عن طريق التوعية بإجراءات السلامة والوقاية وتعاون الحكومات والأفراد والمستشفيات لمنع انتشاره، أيضًا هنالك مشؤوولية كبيرة ملقاة على عاتق الأهل في تحسين نفسية المريض والوقوف بجانبه وتقديم الرعاية التي يحتاج لها.