اعراض ايبولا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٣٠ ، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٩
اعراض ايبولا

مرض الإيبولا

مرض فيروس الإيبولا، أو ما أطلق عليه سابقًا اسم حمى إيبولا النزفية، وهو مرض فيروسي نادر ومهدد للحياة ينجم عنه مواجهة الأشخاص لعدد من الأعراض، مثل الحمى والإسهال وآلام الجسم، وقد يتعرض الأشخاص المصابون بمرض الإيبولا لحدوث النزيف الدموي داخل الجسم وخارجه أحيانًا؛ إذ ينتشر الفيروس في مختلف مناطق الجسم مهاجمًا الجهاز المناعي وملحقًا الضرر بالأعضاء، مما قد يسبب حدوث نقص في أعداد الخلايا المسؤولة عن تخثر الدم في مراحل متقدمة من المرض، وبالتالي الإصابة بنزيف شديد يتعذّر السيطرة عليه.

وقد بلغت نسبة حالات الوفاة الناجمة عن مرض فيروس الإيبولا حوالي 90 ٪ من الأشخاص المصابين بالمرض، ويتواجد خمسة أنواع من فيروس الإيبولا تتسبب أربعة منها بإصابة الإنسان بالمرض، وقد اكتسب مرض فيروس الإيبولا تلك التسمية نظرًا لنشوء المرض للمرة الأولى في عام 1976 على ضفاف نهر الإيبولا الواقع بالقرب من إحدى قرى جمهورية الكونغو الديمقراطية، ويمكن انتقال عدوى فيروس الإيبولا إلى الإنسان عن طريق الملامسة المباشرة لجلد أو إفرازات أو السوائل الخارجة من أجسام بعض الحيوانات المصابة بالفيروس، مثل؛ القرود أو الشمبانزي أو خفاش الفاكهة، ثم تنتشر العدوى الفيروسية من الشخص المصاب بالفيروس لآخر سليم بنفس الآلية السابقة، وتزداد فرصة الإصابة بمرض الإيبولا لدى الأشخاص الذين يعتنون بمرضى الإيبولا، أو أولئك الذين يمارسون شعائر الدفن للأشخاص الذين توفوا بهذا المرض، ولا ينتقل فيروس الإيبولا للأشخاص عن طريق الهواء أو الماء أو الطعام.[١]


أعراض مرض الإيبولا

تتراوح فترة الحضانة لمرض فيروس الإيبولا بين 2 إلى 21 يوم، ويقصد بفترة الحضانة؛ بأنها الفترة الزمنية التي تفصل بين لحظة الإصابة بالفيروس لغاية بداية ظهور الأعراض، ولا ينتقل فيروس الإيبولا من الشخص المصاب بالمرض خلال فترة عدم تشكّل الأعراض، وقد تنشأ أعراض مرض الإيبولا فجأة لدى الأشخاص، ومن هذه الأعراض ما يلي:[٢]

  • الحمى، وارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالتعب والإعياء.
  • الإحساس بألم في العضلات.
  • الصداع.
  • احتقان والتهاب الحلق.

وقد تتطور أعراض أخرى لاحقة تلي الأعراض السابقة، ومن هذه الأعراض ما يلي:


أسباب مرض الإيبولا

ينشأ مرض الإيبولا لدى الأشخاص عند الإصابة بأحد فيروسات الإيبولا التي تنتمي إلى عائلة فيلوفيريدى، ويعد مرض فيروس الإيبولا أحد الأمراض حيوانية المنشأ، ويقصد بذلك انتقال المرض المعدي للإنسان من فيروس موجود في الحيوانات، ويجهل الباحثون آلية انتقال العدوى في بداية تفشي المرض لدى البشر، وقد تطور مرض فيروس الإيبولا لدى الأفارقة بعد تعاملهم وملامستهم لبعض الحيوانات المصابة بالفيروس والتي وجدت مريضة أو ميتة، مثل الشمبانزي، والغوريلا، وخفافيش الفاكهة، والقردة، والظباء، وبعض القوارض، مثل؛ النيص، ويمكن للأشخاص نقل العدوى فيما بينهم بعد ظهور الأعراض لدى الأشخاص المصابين بفيروس الإيبولا، أي خلال الفترة التي تتراوح بين يومين إلى 21 يوم، وقد ينتقل فيروس الإيبولا من الشخص المصاب إلى آخر سليم بعدة طرق يمكن توضيحها وفق ما يلي:[٣]

  • الاتصال المباشر وملامسة الجلد المجروح أو المخاط المحتوي على الدم أو الإفرازات أو السوائل الخارجة من جسم الشخص المصاب بفيروس الإيبولا.
  • الاتصال غير المباشر مع الأسطح الملوثة بهذه السوائل.
  • استخدام الأغراض والأدوات الملوثة بالفيروس، مثل الإبر.
  • تأدية مراسم الدفن التي تنطوي على الاتصال المباشر بين المشيعين وجثة المتوفى بمرض الإيبولا.
  • التعرض للمني المتدفق من الأشخاص المصابين بمرض الإيبولا أو الذين تعافوا حديثًا من المرض، إذ تستمر احتمالية انتقال الفيروس عبر السائل المنوي لمدة تصل إلى 7 أسابيع بعد التماثل للشفاء من مرض الإيبولا.
  • الاتصال والاعتناء بالأشخاص الذين يعانون من الإصابة بمرض الإيبولا، كما هو الحال بالنسبة للممرضين والأطباء.


علاج مرض الإيبولا

لا تتوفر أية علاجات أو لقاحات معتمدة وموافق عليها لحالات مرض فيروس الإيبولا، إلا أنه لا يزال البحث قائمًا في مجال تطوير واختبار اللقاحات والأدوية التي يمكن استخدامها لعلاج مرض الإيبولا، ويوضع الحجر الصحي على المناطق في حال اكتشاف تفشي مرض الإيبولا فيها، كما ينبغي عزل الأشخاص المصابين بمرض الإيبولا لعلاجهم وتقديم الرعاية المكثفة لهم، وقد يعمد الطبيب إلى تزويد مرضى الإيبولا بالسوائل التي تعطى مباشرة في الوريد، وذلك نظرًا لشيوع الإصابة بالجفاف لدى الأشخاص المصابين بمرض الإيبولا، كما تراقب مستويات الأكسجين في الدم وضغط الدم للحفاظ عليها ضمن النطاق الطبيعي خلال فترة مقاومة جسم المريض للعدوى.

وينبغي لمقدمي الرعاية الصحية اتباع طرق السلامة واستخدام إجراءات ومعدات الوقاية، مثل ارتداء القفازات والكمامات والألبسة الخاصة؛ لتجنب ملامسة سوائل الجسم المفرزة من جسم الشخص المصاب بالإيبولا، ويساهم تلقي الرعاية المبكرة لحالات مرض الإيبولا في تعزيز فرصة التعافي والبقاء على قيد الحياة، وذلك نظرًا لكون مرض فيروس إيبولا عبارة عن عدوى قاتلة قد تتسبب بوفاة شخص من بين كل شخصين مصابين بالمرض.[٤]


الوقاية من مرض الإيبولا

تتمثل الطريقة المثلى للوقاية من الإصابة بمرض فيروس الإيبولا بتجنب السفر إلى المناطق التي يتواجد فيها الفيروس، ويمكن للأشخاص الذين يعيشون أو يتواجدون في المناطق التي تسجّل فيها حالات من الإصابة بالإيبولا الحد من فرصة الإصابة بالمرض من خلال تجنب الاتصال بالخفافيش والقردة والشمبانزي والغوريلا، وغيرها من الحيوانات التي قد تنقل فيروس الإيبولا للإنسان، ويمكن لمقدمي الرعاية الصحية الوقاية من الإصابة بالعدوى عن طريق ارتداء الأقنعة والقفازات عند التعامل مع الأشخاص الذين يحتمل إصابتهم بمرض الإيبولا.[١]


تشخيص مرض الإيبولا

يستبعد الأطباء الأسباب والحالات المرضية الأخرى التي قد ينجم عنها نشوء الأعراض لدى الشخص قبل الشك بوجود بفيروس الإيبولا، وينبغي عزل الأشخاص الذين يشتبه الطبيب بإصابتهم بفيروس الإيبولا وإبلاغ موظفي الصحة بشأنهم، ويمكن تشخيص الإصابة بهذا المرض عن طريق إجراء عدد من الاختبارات والفحوصات المخبرية، ومن هذه الاختبارات ما يلي:[٣]

  • اختبار مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم ELISA testing.
  • فحص تركيز أضداد من نوع IgM الموجودة في العينة المأخوذة.
  • تفاعل البوليميراز المتسلسل.
  • عزل الفيروس.
  • وتشخّص المراحل المتقدمة من مرض فيروس الإيبولا أو مراحل ما بعد التعافي من المرض من خلال إجراء فحوصات الأجسام المضادة من نوع IgM وIgG.


المراجع

  1. ^ أ ب "Ebola Virus Infection", www.webmd.com,21-7-2019، Retrieved 28-11-2019. Edited.
  2. "Ebola virus disease", www.who.int,30-5-2019، Retrieved 28-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Hannah Nichols (23-5-2017), "Ebola: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  4. "Ebola virus disease", www.nhs.uk,6-8-2019، Retrieved 28-11-2019. Edited.