اعراض ارتفاع الضغط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٢٧ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٩
اعراض ارتفاع الضغط

ارتفاع ضغط الدم

يُعرف ارتفاع ضغط الدم بكونه تخطي الضغط الواقع على جدران الشرايين لمستوياته الطبيعية لدرجة تجعله سببًا لحدوث مشاكل صحية، بما في ذلك أمراض القلب، وعادة ما يدخل ضمن حساب ضغط الدم كل من كمية الدم المارة خلال الأوعية الدموية، وكمية المقاومة التي يلقاها الدم أثناء ضخ القلب، ويوصف ضغط الدم بأنه حالة مزمنة يُمكن تصنيفها إلى فئتين اثنتين: الفئة الأولى تُدعى بفرط ضغط الدم الأولي الذي يتطور مع مرور الوقت وغير معروف السبب، والفئة الثانية تُدعى بفرط ضغط الدم الثانوي الذي ينجم عن حالة مرضية أخرى. والجدير بالذكر أن معظم الناس يُصابون بالفئة الأولى، أي فرط ضغط الدم الأولي غير معروف الأسباب[١][٢].


أعراض ارتفاع ضغط الدم

يُعرف ارتفاع ضغط الدم بكونه حالة مرضية صامتة غير منتجة لأعراض كثيرة عند الكثير من الناس، وقد يلزم مرور سنوات وأحيانًا عقود كثيرة لتصبح الأعراض ظاهرة بما فيه الكفاية لتشخيص المرض، لذلك فإن ارتفاع ضغط الدم يُعرف باسم القاتل الصامت. أما في حال الإصابة بما يُعرف بنوبة فرط الضغط، أي عندما يُصبح ضغط الدم 180/120 أو أعلى، فإن الأعراض قد تتضمن ما يلي[٣][٤]:

  • صداع شديد.
  • نزيف أنفي.
  • الشعور بالقلق.
  • تغيرات تمس القدرة البصرية.
  • ألم في الصدر وضيق في النفس.

وغالبًا لا يشكو المرضى من نزيف أنفي أو صداع إلا في حال الإصابة بنوبة فرط الضغط فقط وفقًا للأدلة العلمية، ومن الجدير ذكره هنا أن هذه الأعراض تستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا، وإلا فإنها ستؤدي إلى مضاعفات خطيرة. وقد تتضمن أعراض ارتفاع ضغط الدم أيضًا حصول عدم انتظام بدقات القلب والإحساس بدقات القلب في الصدر، أو العنق، أو الأذن، ويُمكن لبعض الأعراض ذات الصلة بارتفاع ضغط الدم، لكن غير المحصورة به، أن تتضمن كلًا من التالي[٣]:

  • ظهور بقع دموية في العينين، كما يُمكن لأطباء العيون أن يصلوا إلى نتيجة مفادها أن ضررًا قد وقع على العصب البصري نتيجة لضغط الدم المرتفع.
  • توهج الوجه، الذي يحدث عند اتساع الأوعية الدموية في الوجه، لكن يبقى من المهم تذكر أن هذا قد يحصل أيضًا في حالات أخرى، مثل شرب الكحول، أو ممارسة التمارين الرياضية، أو التعرض لتوتر عاطفي، أو حتى عند التعرض لأشعة الشمس.
  • الدوخة، على الرغم من إمكانية أن تنجم الدوخة عن أعراض جانبية لأدوية ضغط أدم أكثر من ضغط الدم نفسه، إلا أنه من الواجب أخذها على محمل الجد دائمًا، خاصة في حال كان ظهورها مفاجئًا، إذ يُحتمل أن تكون دليلًا على حصول سكتة دماغية.


أعراض ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل

يُدعى ارتفاع ضغط الدم الحاصل بعد 20 اسبوعًا من الحمل بمقدمات الارتعاج أو تسمم الحمل وفقًا للبعض، ويُمكن لهذه الحالة أن تؤدي إلى ضرر يصيب الدماغ أو الأعضاء الداخلية للحامل، بالإضافة إلى تشنجات خطيرة على حياة الحامل تُدعى بالارتعاج، لكن وفي أغلب الحالات، فإن مستوى ضغط الدم بعد الولادة يرجع إلى ما كان عليه قبل الحمل، وقد ويؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه أثناء الحمل إلى مضاعفات كثيرة، منها الولادة السابقة لأوانها، والانفصال المبكر للمشيمة عن الجنين، وتجنب الولادة الطبيعية بأي حال من الأحوال، وتتضمن أبرز الأعراض المرتبطة بارتفاع الضغط عند الحوامل كلًا من التالي[٢][٥]:

  • ظهور البروتين في البول.
  • صداع شديد.
  • تغيرات تمس القدرة البصرية.
  • أعراض أخرى، مثل ألم البطن والتورم المفرط لليدين والقدمين.


مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

يؤدي إهمال وعدم علاج ارتفاع ضغط الدم إلى زيادة خطر الإصابة بحالات مرضية خطيرة جدًا، خاصة في حال نوبة فرط الضغط، وتشتمل أهم مضاعفات ارتفاع ضغط الدم على كل من التالي[٥]:

  • تضرر الشرايين: توصف الشرايين الصحية بكونها قوية ومرنة لتسهيل تدفق الدم من خلالها بدون أي عائق يذكر، أما في حال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، فإن الشرايين تصبح أكثر تضيقًا، وصلابة، وأقل مرونة، وهذا بدوره يؤدي إلى تراكم الدهون وتضييق تدفق الدم، مما يزيد من فرص انسداد الشرايين والإصابة بالسكتة القلبية أو الدماغية.
  • تضرر القلب: يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى زيادة الحمل الواقع على القلب ويدفع عضلات القلب إلى ضخ الدم بجهد أكبر، مما قد يؤدي إلى حصول تضخم بالقلب وزيادة خطر الإصابة بفشل القلب، وعدم انتظام ضربات القلب، والنوبة القلبية، والتوقف القلبي المفاجئ.
  • تضرر الدماغ: ينجم عن ارتفاع ضغط الدم مشاكل تتعلق بالدماغ، من بينها تضيق أو انسداد مؤقت بتدفق الدم إلى الدماغ ، أو ما يُعرف بالنوبة الإقفارية العابرة، أو انسداد كبير بتدفق الدم إلى الدماغ، أو ما يُعرف بالسكتة الدماغية، كما يُمكن لضغط الدم المرتفع غير المسيطر عليه أن يلقي بعواقب على وظائف الدماغ، مثل الذاكرة، والكلام، والتفكير، والتعلم.

ويُمكن لارتفاع ضغط الدم أيضًا أن يؤدي إلى عواقب أخرى تطال أعضاء أخرى، مثل أن يؤدي إلى تراكم السوائل في الرئتين، وتمزق الشريان الأبهر ، الذي هو أكبر شرايين الجسم؛ وفقدان القدرة البصرية، وتضرر الكليتين، وغيرها من العواقب الخطيرة[٢].


المراجع

  1. "High blood pressure (hypertension)", Mayoclinic, Retrieved 8-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت Judith Marcin, MD (9-2-2018), "High Blood Pressure Symptoms"، Healthline, Retrieved 8-10-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "What are the Symptoms of High Blood Pressure?", American Heart Association, Retrieved 8-10-2018. Edited.
  4. Suzanne R. Steinbaum, MD (23-5-2018), "Symptoms of High Blood Pressure"، Webmd, Retrieved 8-10-2018. Edited.
  5. ^ أ ب Judith Marcin, MD (1-2-2018), "Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension)"، Healthline, Retrieved 8-10-2018. Edited.