اسرع مركبة فضائية في العالم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٥ ، ٦ مارس ٢٠١٩
اسرع مركبة فضائية في العالم

المركبات الفضائية

شهد القرن الماضي تقدمًا ملحوظًا في علوم الفضاء والكون، وذلك بفضل أبحاث الإنسان والأدوات الحديثة التكنولوجية، إذ تمكن من الوصول إلى الفضاء بعد بناء المركبة الفضائية؛ وهي مركبة يمكنها الوصول إلى الفضاء الخارجي سواءً بوجود رائد فضاء أو دونه، وتنطلق بفعل قوة إطلاق صاروخ قوي يُقلع به، ومن الأمثلة عليه مركبة الهبوط على القمر ووحدة الخدمة ومركبة القيادة، كما وتُرسَل الأقمار الصناعية عبرها وتُترَك في الفضاء كنقاط بث وذبذبات لمحطات الإرسال الأرضية، وإرسال التلسكوبات القادرة على رصد المعلومات عن الأجرام السماوية وبثها إلى محطات المراقبة المتمركزة على الأرض، وتتميز المركبات الفضائية بالقدرة على إعادة تركيبها جزئيًّا وتتكون من صاروخين يعملان بالوقود الصلب للدفع، ومركبة مأهولة تسمى بالمكوك وتطوف في الفضاء، كما تحتوى على خزان خارجي للوقود السائل.


أسرع مركبة فضائية في العالم

بدأت الدول الكبرى والمهتمة بعلوم الفضاء بالتنافس فيما بينها في أفضل الاختراعات والأدوات التي تخدم البشرية، وكان عامل السرعة واحدًا من أهم العوامل التي تدعم مكانة تلك الدول، والمقصود بذلك سرعة المركبة في الطيران والتحليق والوصول إلى الفضاء الخارجي، وحتى اليوم تُعدّ مركبة يوري ميلنر الأسرع، فهي قادرة على قطع 60 مليون متر في الثانية الواحدة أي ما يعادل 134 مليون ميل في الساعة الواحدة، وهذا يعني مقدرتها على الوصول إلى أقرب الأجرام السماوية في المجرة وعلى مقربة منا في غضون 20 عام، ويبلغ وزن هذه المركبة التي صُنِعت بالتعاون مع العالِم الشهير ستيفن هاوكنج عشرين غرامًا، وتُدفَع المركبة عبر مجموعة من الأشعة الليزرية الموجهة من الأرض والتي يستقبلها شراع ضوئي مماثل لخلايا الطاقة الشمسية، وقد استغلت تقنية النانو في صناعة وإطلاق هذه المركبة.


أنواع المركبات الفضائية

تختلف أنواع المركبات الفضائية باختلاف المحركات المستخدمة فيها لدفع القوة والإطلاق في الفضاء، ومن تلك الأنواع نذكر:

  • محرك الدفع الأيوني: تعتمد هذه المركبة الفضائية على تأثير المجال الكهرومغناطيسي لتسريع الجزيئات المشحونة، وتمتلك قوة دفع تصل إلى 50 ضعفًا من الصواريخ الكيميائية، وقد أطلقت عام 1998م ولا تزال تُستخدم حتى اليوم في كثير من الاكتشافات ومنها حزام الكويكبات.
  • المحرك الانصهاري: وتعمل على مبدأ رفع حرارة الوقود وقذفها إلى الخارج، وقد أُطلقت فكرتها في عام 1970م التي تعتمد على التقنيات الحديثة والتي من الممكن أن ترى النور في عام 2030م.
  • المحرك الكيميائي: استُخدم هذا المحرك للمرة الأولى لعام 1980م، ويُعدّ الأسرع على الإطلاق، إذ أُطلِق بشكل تجريبي في عام 2006م وعندها قام بتوليد الطاقة من خلال احتراق المُركبات الكيميائية، مثل: الألمنيوم مع بيركلورات الألمنيوم، وقد كان متّجهًا إلى كوكب بلوتو بسرعة تصل إلى 3600 ميل في الساعة.
  • شراع شمسي: اختُبِر هذا المحرك في الفضاء وهو يعمل على أشعة الشمس فقط والتي تمثل مصدر الطاقة بالنسبة له، وقد صنع العلماء مواد خفيفة تتماشى مع شكله وسرعته، وكانت أول رحلة له بين الكواكب في الفضاء الخارجي في عام 2010م.