اختبار قياس ذكاء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢١ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
اختبار قياس ذكاء

مع التطورات العلمية والتكنولوجية في وقتنا هذا ودخول الربورت والحواسيب والأجهزة الذكية والتي تعمل على تسهيل حياة الإنسان من جوانبها المختلفة والتي أصبح الإنسان يعتمد عليها كبيرًا، ولهذه التطورات تأثيرٌ كبير على ذكاء الإنسان فمنهم من يرون أنَّ اختراع أجهزةٍ جديدة وذكية يعني أن يكون المرء أكثر ذكاء وإنتاجيته أعلى وحياته أسهل وأقل تعقيدًا، ولكن في المقابل يرى آخرون أنَّ الذكاء الاصطناعي وتطورات التكنولوجيا جعل الإنسان أقل ذكاءً وأقل حكمة، فهذا يجعله أكثر اعتمادًا على الآلات والأجهزة من أبسط الأمور مما يقلل من مستوى الذكاء والقدرة على التفكير ومحدودية الابتكار والإبداع، فلذلك اتجه العلماء إلى وضع العديد من الأنظمة والمعايير واختبارات الذكاء، فما هي اختبارات قياس الذكاء؟

يشير مصطلح الذكاء حسب التعريف العلمي له أنه كل القدرات المعرفية أو الفكرية المطلوبة للحصول على المعرفة واستخدام هذه المعرفة بأفضل طريقة لحل المشكلات وإنجاز الأمور بأفضل طريقة وأسرع وقت.

 

اختبارات قياس الذكاء

إنَّ أول من قام بقياس الذكاء كان العالم بينيه ومساعده ليمون، وقد توصل بينيه إلى فكرة العمر العقلي للإنسان، فالعمر العقلي يختلف عن عمر الإنسان الحقيقي بالسنوات، ويعرف العمر العقلي بأنه قدرة الفرد على التفكير بما يتماشى مع ما يفكر به أقرانه من ذات الفئة تبعًا لأنماط التفكير المتعارف عليها عند كل عمر، أما العمر الحقيقي فهي مدة حياة الشخص منذ لحظة ولادته، ويقاس بوحدات الزمن شهر سنة يوم، ولم تكن فكرة قياس العمر العقلي كافيةً لتحديد مستوى الذكاء فوضع شترن مقياسًا جديدًا لقياس الذكاء، وهو النسبة العقلية والتي تساوي العمر العقلي مقسومًا على العمر الزمني، ثم عدل تيرمان ما قام به شترن ووضع نسبة الذكاء، وهي المستخدمة في قياس الذكاء حتى اليوم، وهناك أساليب متنوعة جدًا لقياس الذكاء الاجتماعي والتي تنقسم إلى اختبارات الذكاء العامة والخاصة واللفظية وغير اللفظية وغيرها من الاختبارات، وحاليًا تستطيع أن تجد العديد من اختبارات الذكاء على الإنترنت، والتي من السهل الوصول إليها لكثرتها، وينقسم اختبار مقياس الذكاء إلى عدة أجزاء، وهي:

  1. القدرات اللفظية، فوجود مفردات كثيرة لدى الشخص دلالة على الذكاء اللفظي لديه، ويتم قياسه من خلال الأسئلة التي تغطي المفردات وأوجه الشبه والاختلاف بين الكلمات والقدرة على تذكر سلسلة من الأرقام أو الكلمات.
  2. القدرات الرياضية، وهنا نقيس المهارات الرياضية من خلال الأسئلة والتي تتضمن ملء رقم في سلسلة من الأرقام أو الأشكال الهندسية وفك الألغاز الرياضية.
  3. القدرات المكانية وهنا يتم قياس القدرة على التطور العقلي وكيفية ظهور الشكل بعد تركيبه.
  4. القدرات المنطقية، وهنا تقاس قدرة الشخص على التفكير باستخدام المنطق، وتطرح كمية معينة من المعلومات ثم يطلب من الشخص استخلاص النتائج من المعلومات السابقة.

أما عن قياس الذكاء المعتمد والأفضل فهو مقياس سنتانفورد بينيه، والذي يعد أول مقياس علمي متدرج لقياس نسبة الذكاء، ويتميز بأنه يتناسب مع السن والقدرات العقلية التي تنمو في الطفل كلما تقدم عمره، ونقسم هذا الاختبار إلى عدة مستويات حسب الفئة العمية، كما أنه يقيس محصلة خبرات الفرد التعليمية ويمثلها بدرجات، بمعنى أنَّ الاختبار لا يقيس نفس الشيء في المستويات العمرية المختلفة؛ فمثلًا يركز في المرحلة الأولى من العمر على النشاط العملي، مثل: التمييز بين الأشياء والانتباه، أما في المرحلة المتقدمة فيركز على النواحي اللفظية وعمليات الاستدلال..