اختبار ذكاء للأطفال سنتين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢١ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
اختبار ذكاء للأطفال سنتين

إنّ نسبة ذكاء الأطفال تنمو بشكل سريع؛ فهي تتضاعف وتتزايد بصورة مذهلة بسبب النمو السليم لعقولهم الذي تكون التغذية السليمة سببًا رئيسيًا فيه،  فيتضاعف حجم العقل لديهم بسرعة كبيرة وتصل إلى حجمها الكامل في سن الرابعة من العمر، وتعتبر هذه ميزة خاصة في التكوين الجسدي، وهذا الذي يساعدهم على التعلم و الاكتشاف،  فعقول الأطفال تحتوي على 1000 ترليون مركز اشتباك عصبي، أي ضعف ما يمتلكه الشخص البالغ، فقد أثبتت الكثير من الدراسات أن الطفل هو في الحقيقة أكثر ذكاء مما قد يعتقده الأباء.

قد تبقى بعض الأمهات قلقات بشأن ذكاء أطفالهن، وذلك بسبب ظهور بعض العلامات والإشارات عليه منذ صغره تدل على ذكائه، ولكنها لا تظهر على جميع الأطفال فهذا ليس مقياسًا دقيقًا فلا داعٍ للقلق لأن مستوى الذكاء يتحكم به عدة عوامل لعلّ أهمها البيئة المحيطة بالطفل والعامل الوراثي أيضًا يلعب دورًا هامًا.

وتبدأ علامات الذكاء في الظهور منذ ولادة الطفل أي في عهد الرضاعة، فقد ثبت بأن الأطفال الرضع وحتى سن أربعة شهور يمكنهم إدراك وتمييز اللغات الأخرى إذا تحدث أحدٌ ما بها أمامهم، فهم يمتلكون مجموعة من الإشارات البصرية  يتمكنون عن طريقها التمييز، فدائمًا ما يستند الأطفال الأذكياء إلى شكل وإيقاع فم المتكلم فور إصداره الحروف أو الكلمات أمامهم، كما أن بإمكانهم ملاحظة حركات الوجه، وهناك دراسة أخرى تفيد بأن الأطفال الذين يعيشون في منازل فيها أكثر من لغة، تحتاج أدمغتهم إلى فترة طويلة لالتقاط إحدى اللغتين، بالمقارنة مع الرضع الذين يعيشون  في بيئة لها لغة واحدة، بحيث يصبح من السهولة تمييز دخول أي لغة أخرى واكتسابها.

ثم يبدأ ذكاء الأطفال بالتطور شيئًا فشيئًا.

وعند بلوغهم عامين من العمر فإنّهم يتميزون بخاصية تجعل من معدلات الذكاء الطبيعية ترتفع إلى حد كبير، ولكن هذا لن يحدث إلا أن تابع الأهل قدرات الطفل في الاستيعاب والإدراك والفهم؛ لأن الطفل في الثانية من عمره، يمتلك ميزة خاصة تميزه عن غيره من الأطفال الذين هم أصغر أو أكبر منه، وهي قدرته على إدراك خاصية الإنصاف، وتبدأ هذه الخاصية بالعمل في دماغه ما بين السنة والنصف والسنتين، و هذا ما تم إثباته عن طريق العديد من البحوث والدراسات فالطفل في هذه السن، لديه قوى عقلية متميزة تجعله قادر على الفهم والإدراك.

كما أنّ هناك دراسات وأبحاث تشير إلى أن أدمغة الأطفال تزدهر وتنمو وتكتمل عند اللعب بالموسيقى، وهذا ما يثبت وجود علاقة بين العزف على الآلات في مرحلة الطفولة، وأنهم قادرون على التفاعل مع الموسيقى والأغاني عن طريق تحريك أيديهم وأقدامهم، إضافة إلى أنّ مهارة التواصل تكون متطورة لديهم.

لذلك عليك الأهل مراقبة تصرفات أبناءهم والعمل على تنمية قدراتهم وإدراكهم؛ لأنّ هذا السن مهم جدًا في تحديد درجة ذكاء الطفل عندما يكبر..