أين تقع يثرب

أين تقع مدينة يثرب

تقع يثرب (المدينة المنورة ) في شبه الجزيرة العربية في قارة آسيا وتحديدًا في المملكة العربية السعودية وهي في شمال شرق مكة المكرمة، إذ تبعد عنها بحوالي أربعمئة كيلو متر مربع، وكانت تشتهر المدينة بوفرة المياه فيها وأرضها الخصبة، وقد كانت محطة مهمة ورئيسية للقوافل التجارية في القدم، لأنها كانت تربط مصر وبلاد الشام بالجزيرة العربية جنوبًا، وتميزت المدينة بحصانة طبيعتها الغناء، إذ إن طبيعتها ومكانها جعلت لها نفوذًا واسعًا جعلت من كبار التجار في الدول المجاورة يتسابقون في المجيء إليها. [١]


أسماء يثرب قبل الإسلام وبعده

فيما يأتي أسماء يثرب قبل الإسلام وبعده :[٢]

  • ذكر المؤرخون أن أحد أحفاد سيدنا نوح عليه السلام وقد كان يدعى يثرب، هو من أسّس هذه المدينة بعد عذاب الله تعالى لقوم نوح عليه السلام وهلاكهم، وقد سُميت هذه المدينة على اسمه.
  • سميت يثرب بالمدينة المنورة بعد أن هاجر إليها الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، وقد وصفها بالمنورة لأنها تنورت بنور الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام ونهى الرسول عليه الصلاة والسلام بذكرها يثرب.
  • سميت يثرب أيضًا باسم الدار، إذ ذكرت في القران الكريم بهذا الاسم .
  • أطلق الرسول عليه الصلاة والسلام اسم طيبة على المدينة المنورة، إذ إنه ذكرها بهذا الاسم ثلاث مرات.
  • أطلق الرسول الكريم عليه السلام على المدينة المنورة أيضًا بعد غزوة تبوك اسم طابة.
  • سميت يثرب قبل الهجرة الشريفة باسم دار الهجرة، إذ وصفها الرسول عليه السلام للمسلمين بدار الهجرة .
  • أطلق عليها أيضًا مأزر الإيمان، إذ ورد هذا الاسم بحديث للرسول عليه أفضل الصلاة والسلام .


أهمية المدينة المنورة اقتصاديًّا

في عام ستمائة واثنين وعشرين ميلاديًّا بعدما انتشر الإسلام في المدينة المنورة، انتقلت أهميتها من الأهمية التجارية إلى الأهمية الدينية والسياسية وأصبحت عاصمةً لدولة كبيرة امتدت من شرقي بلاد فارس إلى غربي مصر حتى نهاية عصر الراشدين، سحبت منها وظيفة العاصمة وذهبت للكوفة ومن ثم لدمشق وعادت لبغداد، وبدأت المدينة المنورة تنحسر عن وظائفها عسكريًّا واقتصاديًّا، ورجعت إلى أهميتها التجارية السابقة وإلى الأهمية الدينية المرتبطة بهجرة الرسول عليه الصلاة والسلام ووجود قبره الكريم هناك، وأيضًا وجود أول مسجد في الإسلام فيها.

وبعد تحويل الطريق التجاري من المدينة المنورة إلى طريق المحيط الأطلسي انهارت محطات المدينة المنورة تجاريًّا وانقطعت عن العالم، إلا من الحجاج القادمين لزيارة بيت الله الحرام، وقد نقص عددهم على مر السنين آنذاك، وفي سنة ألف وثمانمئة وواحد ميلاديًّا أعاد العثمانيون الأهمية للمدينة المنورة إستراتيجيًّا، إذ ربط العثمانيون بلاد الشام بالمدينة المنورة من خلال خط السكة الحديدية، فعاد اتصال المدينة المنورة بالدول الخارجية، إذ إنها أصبحت ملاذًا للعمالة الوافدة من شتى أنحاء العالم .

في عام ألف وتسعمائة وأربعة عشر دمّرت الحرب الأولى العالمية السكة الحديدية، وهذا ما أدى إلى كساد المدينة المنورة مرةً ثانية اقتصاديًّا واجتماعيًّا، وبقيت على حالها هذا إلى أن أصبحت المملكة العربية السعودية، إذ عادت إلى أهميتها اقتصاديًّا ودينيًّا.[٣]


المراجع

  1. "المدينة المنورة"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 24ـ6ـ2019. بتصرّف.
  2. "يثرب.. طيبة.. طابة.. مأرز الإيمان.. من أسماء المدينة المنورة"، المدينة، اطّلع عليه بتاريخ 24ـ6ـ2019. بتصرّف.
  3. "الموقع الجغرافي للمدينة المنورة "، المرجع الإلكتروني للمعلوماتية، اطّلع عليه بتاريخ 24ـ6ـ2019. بتصرّف.

326 مشاهدة