أين تقع المدينة المنورة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٦ ، ٢٩ يوليو ٢٠١٩

المدينة المنورة

المدينة المنورة أو يثرب قديمًا كانت هي الحاضنة الأولى لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومنها انطلق الإسلام إلى باقي الدول والمناطق ومن ثم العالم أجمع، والمدينة المنورة هي أول مكان استقبل الرسول صلى الله عليه وسلم واحتضن دعوته بعد أن ذهب من مكة المكرّمة من أذى قريش وبطشهم، والمدينة هي ثاني أقدس الأماكن بعد مكة المكرمة، وفيها الكثير من المقدّسات الدّينيّة مثل مسجد قباء، والمسجد النبوي وهو واحد من المساجد الثلاثة التي لا تُشدّ الرّحال إلا لها، ومقبرة البقيع التي دفن فيها الكثير من الصّحابة والأولياء، وجبل أُحد الذي خاض فيه المسلمون معركة أُحد الخالدة، والمدينة من الأماكن المحرّم دخولها من غير المسلمين وقد جعلها الله حرمًا آمنًا لكل من دخلها، ففي الحديث النبوي الشريف: (اللَّهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْن لابَتَيْها مِثلَ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللَّهمَّ بارِكْ في مُدِّهِم وصاعِهم) [أنس بن مالك| خلاصة حكم المحدث : صحيح]. [١]


موقع المدينة المنورة

تقع المدينة المنورة إلى الغرب من المملكة العربيّة السّعوديّة وإلى الشمال الشرقي من مكة المكرمة بما يقارب 400 كم، وتبعد ما يقارب 150 كم عن البحر الأحمر، ويحدّها من الجهة الجنوبيّة ميناء ينبع، ويبعد عنها ما يقارب 220 كم، والمساحة الكليّة للمدينة المنورة 859 كيلو متر مربع، وتمتاز المدينة بطبيعتها الجغرافيّة المتنوّعة التي تجمع ما بين المنحدرات والجبال والوديان والأراضي الصّحراويّة والأراضي الزّراعيّة، ومناخ المدينة صحراوي جاف بسبب قلّة الأمطار، ومناخ المدينة حار صيفًا وبارد شتاءً، وعدد سكان المدينة يتجاوز المليون ونيف من المقيمين فيها والوافدين إليها للعمل، وقد كانت المدينة منطقة مأهولة بالسكان منذ القدم، فقد سكنتها قبيلة العماليق، ومن ثم سكنتها بعض القبائل اليمنيّة، وبعدها سكنتها القبائل اليهودية مثل يهود بني قريظة ويهود بني قينقاع، ومن ثم قبائل الأوس والخزرج، واتفقت هذه القبائل على حماية المدينة من أي عدو وغزو خارجي، فازدهرت المدينة ونمت نموًا كبيرًا في تلك الفترة. [٢]


فضل وخصائص المدينة المنورة

خصّ الله تعالى المدينة المنورة بعدد من الخصائص والصفات، فالمدينة المنورة بالإضافة إلى أنها أطهر البقاع وأقدسها فهي دار الهجرة والسنّة، وهي دار الإيمان وموطنه، والمدينة محروسة من الملائكة الكرام، وجعل الله المدينة من البقاع الطاهرة والمقدّسة التي لا يجوز تدنيسها بأي فعل أو قول وحرّم عليها دخول الدّجال ففي الحديث النبوي الشريف: (المَدِينَةُ حَرَمٌ مِن عَيْرٍ إلى كَذا، فمَن أحْدَثَ فيها حَدَثًا فَعليه لَعْنَةُ اللَّهِ والمَلائِكَةِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه صَرْفًا ولا عَدْلًا) [علي بن أبي طالب| خلاصة حكم المحدث: صحيح]، وهي محفوظة بحفظ الرّحمن من الأوبئة والطّاعون والأمراض التي تصيب الإنسان، والمدينة أم القرى والبلدان، ومنطلق الجيوش الإسلاميّة والدّعوة النبويّة، وقد دعا الرسول للمدينة وأهلها بأن يبارك الله لهم برزقهم ومالهم، وحثّ على القدوم إليها والإقامة فيها، والقادم للمدينة تحصل له الدّرجات العظيمة والمنزلة الرّفيعة. [٣]


المراجع

  1. "المدينة المنورة"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 14-7-2019. بتصرّف.
  2. "المدينة المنورة"، aljazeera، اطّلع عليه بتاريخ 14-7-2019. بتصرّف.
  3. "فضائل المدينة المنورة وخصائصها"، sunnionline، اطّلع عليه بتاريخ 14-7-2019. بتصرّف.