أين تقع صفد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٥ ، ١ أكتوبر ٢٠١٩

موقع صفد

أسس الكنعانيون مدينة صفد التي تقع على السفح الجنوبي الغربي لجبل كنعان فوق قلعة تريفوت، وتعد مدينة صفد من أقدم مدن فلسطين التاريخية، وهي تعد عاصمة الجليل الأعلى المحتل، ومركزًا لقضاء يحمل نفس اسمها يقع بين لبنان وسوريا وقضائي عكا وطبرية، وبنيت مدينة صفد على عدد من التلال التي فصلت بأودية، وتبعد مدينة صفد عن الحدود اللبنانية مسافة 29 كلم تقريبًا، وترتفع فوق مستوى سطح الأرض مسافة 790 إلى 840 مترًا، وتطل المدينة على أراضي مرجعيون وصور شمالًا، وتطل أيضًا على بحيرة طبرية وعلى غور بيسان جنوبًا، وتطل على جبال زمود والجرمق شرقًا، وعلى البحر المتوسط غربًا وسهول عكا، وقد ورد ذكر مدينة صفد في نقوش فرعونية تعود هذه النقوش للقرن الـ 14 قبل ميلاد المسيح كواحدة من مدن الجليل، وعُرفت مدينة صفد في العهد الروماني باسم صيفا ويعني هذا الاسم القلعة الحصينة، وورد ذكرها أيضًا في المخطوطات الإسلامية في القرن العاشر الميلادي/الرابع الهجري وموقع صفد الاستراتيجي وأهميتها التجارية لفتت أنظار قادة الحروب الصليبية فاحتلوها في عام 1140 م، وقد أقاموا فيها قلعة صفد، ولعبت القلعة دورًا كبيرًا في الحروب الصليبية، وذلك بفضل إشرافها على شمال الجليل وعلى طريق دمشق.[١]


تاريخ مدينة صفد

عثر داخل قلعة صفد على بقايا تعود إلى العصر الحديدي والعصر البرونزي، ولم تذكر المدينة في المصادر القديمة، ويدل هذا على أنها كانت مدينة صغيرة في عهود قبل الميلاد، وغزا الصليبيون مدينة صفد في عام 1140 م، والصليبيون هم الذين أسسوا قلعة صفد المشهورة التي كانت تسيطر على الطريق إلى دمشق، وعلى الجليل الشمالي، وعلى طريق عكا، ثم استولى صلاح الدين الأيوبي على مدينة صفد في عام 1188 م، ومن ثم استولى عليها السلطان الظاهر بيبرس المملوكي وذلك في عام 1266 م، وضمت المدينة 78 قرية عربية خلال الحكم العثماني، وضمت المدينة 69 قرية خلال الانتداب البريطاني، وضمت أيضًا قبائل أخرى.[٢]


مناخ صفد ومياهها

مناخ مدينة صفد يتبع إلى مناخ البحر الأبيض المتوسط، فارتفاع المدينة عن مستوى سطح البحر يجعل مناخها خلال فصل الصيف لطيفًا وفي فصل الشتاء باردًا، وتتراوح درجة الحرارة في المدينة خلال فصل الشتاء ما بين 4 درجات مئوية إلى 10 درجات مئوية، وفي فصل الصيف تتراوح ما بين 18 درجة مئوية إلى 29 درجة مئوية، ويبلغ متوسط كمية الأمطار التي تتساقط سنويًا في المدينة حوالي 728 ملليمترًا، والثلوج تسقط عليها سنويًا؛ لذلك تعد المدينة من أغنى المدن الفلسطينية بالمياه وتحديدًا المياه الجوفية، وأهم ميزات مدينة صفد من الناحية الاقتصادية هو الزراعة؛ إذ تعد مدينة صفد مليئة بالأراضي الزراعية، وفيها أشجار مختلفة، مثل شجر الزيتون، والتبغ وبعض الأشجار المثمرة، مثل العنب والبطيخ والكمثرى، وتصنع المدينة المواد الغذائية، والسجائر، وتعد المدينة مركزًا سياحيًا ومن أهم المصايف الموجودة في فلسطين، ويسهل الوصول إليها، وتعد مواصلاتها سهلة.[٣]


المراجع

  1. "صفد مدينة فلسطينية تحت الاحتلال"، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 13-9-2019. بتصرّف.
  2. "أين تقع مدينة صفد"، ايجي نار، اطّلع عليه بتاريخ 13-9-2019. بتصرّف.
  3. "اين تقع وتوجد مدينة صفد"، موسوعة كله لك، اطّلع عليه بتاريخ 13-9-2019. بتصرّف.