أين تقع دهشور

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٥ ، ١ أغسطس ٢٠١٩

مصر

تقع مصر في الشمال من قارة إفريقيا ولها حدود مشتركة مع كل من ليبيا وفلسطين والسودان والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، وتفوق مساحتها الإجمالية مليون كيلو متر مربع، ويسكنها ما يقارب 100 مليون نسمة يتوزعون على كافة مدنها ومحافظاتها وولاياتها بما فيها العاصمة الشهيرة القاهرة، وينحدرون من أصول عربية ومصرية، ومعظمهم من معتنقي الديانة الإسلامية إلى جانب أقلية من الأقباط، ويتحدثون اللغة العربية بوصفها اللغة الأم إلى جانب بعض اللغات الأخرى الأجنبية كالفرنسية والإنجليزية، وتعتمد مصر في اقتصادها على الموارد الطبيعية مثل الفحم والغاز الطبيعي وعدد من المعادن الدفينة كالحديد والرصاص والمنغنيز والفوسفات والجبس وغيرها، وتستغل المساحات الكبيرة لزراعة عدد من الخضراوات والفواكه والذرة والأرز والقمح، وكذلك تربية المواشي وتكثير الثروة الحيوانية، إلى جانب الذراع الصناعي المتخصص في عدد من المواد الكيميائية والغذائية والمنسوجات، دون أن نغفل السياحة ودورها الكبير بسبب الأعداد الكبيرة للقادمين إلى مصر أوروبيًا وعربيًا، ويتسم المناخ فيها بالحرارة والجفاف في فصل الصيف والاعتدال وتساقط أمطار بمعدلات متباينة في فصل الشتاء، والجدير بالذكر أن مصر تعرضت للاحتلال من قبل الإنجليز والفرنسيين في تاريخها الحديث إلى أن حصلت على حريتها عام 1952م[١].


موقع دهشور

هي إحدى المحافظات المصرية الشهيرة الواقعة إلى الجهة الغربية من نهر النيل، على بعد 71 كيلو متر من هضبة الجيزة وهي جزء من منطقة جبانة منف التي تمتد من الشمال من الجيزة وصولًا إلى نقطة هرم ميدوم في مدينة بني سويف في الجنوب، ويزيد عدد سكانها عن 14 ألف نسمة يعملون في مختلف الوظائف التقليدية والحرفية والسياحية، وتحظى المنطقة باهتمام وزارة السياحة؛ إذ دلت الأبحاث والمقتنيات الأثرية التي وجدت فيها أنها كانت جزءًا من مملكة الفراعنة وأن فرعون اتخذها منطقة قبور خاصة له، ولقد عدّتها منظمة اليونسكو العالمية منطقة تاريخية عالمية وأوصت بأهمية ترميمها والحرص على إيلائها التقدير المطلوب وهو ما زاد من إقبال العلماء والسياح إليها على حد سواء[٢].


السياحة في دهشور

تحتوي منطقة دهشور على العديد من المواقع السياحية بالإضافة إلى إمكانية ممارسة العديد من النشاطات الممتعة في حدودها، وسنبين ذلك بالتفصيل في السطور التالية[٣]:

  • الأهرامات: التي تعد واحدة من عجائب الدنيا التي بناها الأقدمون، وما زالت الكثير من الأسرار والمعلومات خفية عنا حولها، وهي تتألف من ثلاثة أهرام مختلفة الأحجام.
  • معبد الملك سنفرو: وهو أحد ملوك الفراعنة القدامى ويسمى بالمعبد الجنائزي لأنه كان يستخدم لإحياء طقوس الموت التي حدثت في عهد فرعون.
  • آثار معبد الوادي: الذي استدل علماء الآثار عليه من خلال المخطوطات والرسومات إلا أن أغلبها تحطمت وحلت فوقها أراضٍ زراعية.
  • سوق الحرف اليدوية: ويشهد هذا السوق إحياءً واهتمامًا من قِبل بلدية وإدارة دهشور ويحتوي على التحف والإكسسوارات والحلي والبسط والملابس والنحاسيات وغيرها.
  • متحف دهشور: وهو غني بالمقتيات الثمينة الأثرية ومنها توابيت المومياءات المحنطة والتي عثر عليها في أماكن سرية بالقرب من الأهرامات.
  • ممارسة النشاطات المختلفة: مثل امتطاء الجمال والتزلج على الرمال والتقاط الصور التذكارية.


المراجع

  1. "مصر "، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-30. بتصرّف.
  2. "دهشور الأثرية "، الشرق الأوسط، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-30. بتصرّف.
  3. "مشروع تمكين دهشور"، المندرة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-30. بتصرّف.