أهمية موقع فلسطين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٧ ، ٢٢ أغسطس ٢٠١٩

أهمية موقع فلسطين

شكلت فلسطين بحكم موقعها المتميز الذي يقع في متوسط الأقطار العربية مزيجًا مهمًا من العناصر الجغرافية الطبيعية والعناصر البشرية الفريدة من نوعها، ففي أرضها المباركة التي تضم بين جناحيها طابع البداوة الأصيل في القسم الجنوبي منها وطابع وأسلوب الحياة المعاصرة الاستقرار في الجزء الشمالي منها، وتفردت الأراضي الفلسطينية بأنها كانت جزءًا لا يتجزأ من الوطن الأصلي للإنسان الأول، وكانت أيضًا مهبطًا للديانات السماوية، ومكانًا فريدًا لنشوء الحضارات القديمة، وكانت معبرًا هامًا للحركات التجارية، ومكانًا للغزوات العسكرية في العصور التاريخية المختلفة، وبسبب موقعها المركزي بالنسبة للعالم، أصبحت فلسطين عامل وصل بين مختلف القارات في العالم القديم، فكانت تربط بين قارة آسيا وقارة إفريقيا وقارة أوروبا، فهي مكان مميز يسهل التنقل منها إلى جميع المناطق التي حولها بسهولة، لذالك فقد أصبحت جسرًا مهمًا تستخدمه جميع الجماعات البشرية القديمة وتعبر من خلاله، وتتمتع فلسطين بموقع استراتيجي يجذب إليه كل من كان يرغب في الاستقرار والعيش الرغيد، لذالك غدت فلسطين مطمعًا للكثير.[١]


أهمية موقع فلسطين الجغرافي

تقع فلسطين في الغرب من القارة الآسيوية، وتمتلك حدودًا مشتركة مع العديد من الدول العربية مثل لبنان وسورية والأردن ومصر، تبدأ حدود فلسطين مع دولة لبنان الشقيقة من رأس النافورة التي تقع على البحر المتوسط، وبعد ذلك تتجه شرقًا إلى ما بعد مدينة بنت جبيل، أما حدوها مع المملكة الأردنية الهاشمية حفظها الله تبدأ من مصب نهر اليرموك، وتسير مع مجرى نهر الأردن جنوبًا باتجاه البحر الميت مرورًا بوادي عربة وصولًا إلى رأس خليج العقبة، أما مع دولة مصر الشقيقة فحدودها تسير بخط شبه مستقيم يفصل بين شبه جزيرة سيناء وأراضي صحراء النقب، تبدأ حدودها من رفح على البحر الأبيض المتوسط مرورًا بطابا ثم على خليج العقبة، أما من جهة الغرب فتطل فلسطين على المياه الدولية المفتوحة للبحر المتوسط، ومما يدل على موقع فلسطين المميز والاستراتيجي، وقوعها بين مختلف الدول العربية، فأصبحت تضم بين جناحيها طابع البداوة الأصيل من جهة الجنوب، وطابع الحداثة والاستقرار من جهة الشمال، وكانت الأرضي الفلسطينية جزءًا مهمًا من الوطن الأصلي للإنسان الأول، وكانت ممرًا لمختلف الحركات التجارية، ومركزًا للعديد من الغزوات العسكرية خلال العصور التاريخية المختلفة، واستطاعت بموقعها المتميز والمركزي أن تكون عامل وصل بين جميع القارات في العالم القديم آسيا وأفريقيا وأوروبا، فهي بذلك تشكل موقعًا للانتشار إلى ما حولها من المناطق القريبة، لذلك كانت جسرًا لعبور الجماعات البشرية قديمًا، وكان موقعها محط أنظار للطامعين للسيطرة عليها والاستفادة من مزاياها.[٢]


الأهمية الدينية لفلسطين

تعد فلسطين من أقدس الأماكن لدى المسلمين، إذ يوجد فيها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفيين، وقبة الصخرة المشرفة، وتوجد في فلسطين كنيسة القيامة، وكنيسة المهد، وهي أماكن مقدسة عند المسيحيين، وبسبب عظيم قدسيتها عند المسلمين فأن الملايين من المسلمين باقون على العهد في إعادة فلسطين للعرب والمسلمين، وما زالت فلسطين تتنظر مولودها السابع لعله يكون الفارس الذي ينقذها من قبضة المغتصب، وربما يكون هبة أو انتفاضة.[٣]


المراجع

  1. " الموقع الجغرافي - جغرافية فلسطين"، وكالة الراي الفلسطينة، 2009-8-28، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-17. بتصرّف.
  2. د. راغب السرجا (2007-12-4)، "الموقع الجغرافي لفلسطين"، قصة الاسلام، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-30. بتصرّف.
  3. "أهمية الموقع الجغرافي لفلسطين"، المركز الاعلامي الفلسطيني، 2006-9-18، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-30. بتصرّف.