أسهل بلد أوروبي للهجرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩
أسهل بلد أوروبي للهجرة

الهجرة إلى قارة أوروبا

واجهت القارة الأوروبية الكثير الأمور المثيرة للاهتمام حول الهجرة، فمن أهمها أنها واجهت ضغوطًا ديموغرافية عديدة مع التقدم والتطور الذي حصل بدول أوروبا خاصةً في الآونة الأخيرة، إضافةً إلى السياسات الحيوية والنقاشات المتوترة في أغلب الأوقات حول المهاجرين وقضاياهم، وتعد القارة الأوروبية البيئة السياسية الفريدة التي جمعت 28 دولة، وقد بحثت الدول الأوروبية موضوعاتٍ تتعلق بالإدارة الحدودية الخارجية للدول ولجوء المهاجرين إليها، وقد أقيمت العديد من البحوث والتحليلات لسياسة أوروبا حول قبول المهاجرين ومواطنتهم وتوزيعهم واعترافها بمؤهلاتهم الأجنبية، وفي هذا المقال سنسلط الضوء على أفصل البلاد الأوروبية للهجرة إليها، والأسباب التي تدفع المواطنين للهجرة.[١]


أسهل بلد أوروبي للهجرة

فيما يأتي أسماء أسهل الدول الأوروبية ترتيبًا للهجرة:[٢]

  • دولة النمسا تعد النمسا من أفضل الدول للهجرة، فلا تتطلب الهجرة إليها أي استثمارٍ فيها، وستحصل من خلالها على تصريح بمثابةِ تأشيرةٍ تمكنك من السفر للعديد من الدول الأوروبية.
  • دولة بلجيكا تعد بلجيكا من الدول التي تأتي ضمن أسهل دول أوروبا للهجرة والعمل، فبمجرد أن تجد عملًا فيها فإنك تحصل على الإقامة الفورية، ولا توجد حاجة للاستثمار في البلاد كي تبقى فيها.
  • مالطا تتمتع دولة مالطا بمناخٍ جيد، وهي من والوجهات الهامة في أوروبا خاصةً للذين يبحثون عن بلد منسب للهجرة، فمعدلات الضريبة في مالطا غير مرتفعة نسبةً للدول الأوربية الأخرى.
  • بلغاريا يعد الحصول على الإقامة في دولة بلغاريا سهلًا للغاية لكنه مكلفٌ بعض الشيء، فيجب على من يريد الهجرة للدولة البلغارية أن يودع في البنك ما يقارب 500 ألف يورو، فيحصل فورًا على الإقامة فيها.
  • البرتغال وإسبانيا تعد كل من دولة البرتغال ودولة إسبانيا من الدول سهلة الحصول فيها على الإقامة، ولكن يجب أن تشتري عقارًا أو منزلًا فيهما كي تحصل على الإقامة، ويجب أن يكون سعر المنزل ما يقارب 500 ألف يورو.


أسباب الهجرة

في ظل التغيرات المتسارعة المتوالية التي تحدث في العالم أجمع، قد يتطلع البعض إلى تحسين أوضاعهم المعيشية والاجتماعية ولربما البحث عن حرية الفكر والتعبير والتمتع بقوانين تحمي الإنسانية وتضمن الحقوق وتحفظ للناس كرامتهم قبل كل شيء، وأصبحت هذه التطلعات غير صعبة المنال عن طريق الهجرة، وفي ذلك اخترنا لكم ثلاث نقاط رئيسة يأخذها المهاجرون بعين الاعتبار وهي: جمال الطبيعة، والأمان الوظيفي والضمان الاجتماعي، واللغة الرسمية فيها، فيما يأتي أهم الأسباب التي تدعو إلى الهجرة.[٣]

  • من أهم الأسباب التي تدعو إلى الهجرة هو الهروب من الظلم والاضطهاد إن كان اضهادًا عرقيًّا أو دينيًّا أو حتى من الجنسية.
  • الهروب من الحروب والبحث عن السلام.
  • البحث عن العمل لتحسين الوضع الإقتصادي للشخص وعائلته.
  • الهروب من الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والجفاف والمجاعات.
  • البحث عن الرعاية الصحية الجيدة.
  • لتأمين مستقبل أفضل للأطفال من تعليم وحياة بيئية جيدة وفرص عمل ممتازة.
  • الهجرة للدراسة والتعليم العالي.
  • الهجرة للزواج.


الهجرة إلى سويسرا

تعد سويسرا من أجمل البلدان الخالية من التلوث والتي تتعدد فيها المناظر الطبيعية الخلابة، إضافة إلى كونها بلدًا متقدمًا في معايير السلام والازدهار الاقتصادي والتعليم والتجارة والتسهيلات التجارية ومستوى المعيشة، إلى جانب الحرية الفكرية وإقامة الأحزاب السياسية وحرية الانضمام إليها، أما بالنسبة للأمان الوظيفي فإن سويسرا تسجل أعلى النسب فيه من بين دول العالم، إذ سنّت القوانين والتشريعات التي تكفل لمواطنيها البقاء في العمل والحدّ من استغلال أصحاب العمل للعمال، وفي حال فقدان أي من العمال عمله بحكم إصابات العمل أو لأي اعتبارات أخرى تتعهد الحكومة السويسرية بدفع نفس الراتب الذي كان يتقاضاه في آخر عمل له حتى يجد عملًا آخر، أما فيما يخص التأقلم في سويسرا، فيتحدث معظم الشعب باللغة الإنجليزية، فلا يجد المهاجرون الجدد -المتحدثون باللغة الإنجليزية- مشكلاتٍ في فهم الآخرين أو الحاجة لتعلم اللّغات التي تتحدث بها بعض المقاطعات الأخرى مثل: اللغة الإيطالية والفرنسية والألمانية.[٤][٥]


الهجرة إلى ألمانيا

يعد اقتصاد الدولة الألمانية أكبر اقتصاد بين الدول الأوروبية، وهو ما جعل من ألمانيا بلدًا جاذبةً للأشخاص الباحثين عن الهجرة، وزاد الطلب على الهجرة لدولة ألمانيا بعد حدوث أزمةً في منطقة اليورو، فالدولة الألمانية هي إحدى دول أوروبا التي سيطرت على المعدل العام للبطالة فيها، بينما توجد العديد من الدول الأوروبية التي تعاني من ضعف اقتصادي كبير، إضافةً إلى إزدياد الأزمة في دول الشرق الأوسط وتعرض الدول الأفريقية للفقر، مما أدى إلى الزيادة في طلب اللجوء للدولة الألمانية، واقتصاديًّا فالهجرة مفيدة جدًا للدولة المستقبلة، فالمهاجرون يساعدون في تخفيف ديموغرافيا الدولة، إضافة إلى التقدم السكاني للبلاد، وقد زاد عدد المهاجرين للدولة الأمانية في الآونة الأخيرة بكثرة، وزادت نسبة الزيادة إلى ما يقارب 60% ما بين عام 2003 ميلاديًّا وعام 2013 ميلاديًّا، ومنذ 70 عامًا مضت تبدلت الصورة للمهاجرين في الدولة الألمانية وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية، وبعدأن انتعش الاقتصاد الألماني أعيد بناء تلك الدولة، ووقعت حكومة ألمانيا اتفاقيات الهجرة مع العديد من البلاد لغاية جذب العمالة الوافدة، ومن أهم تلك الدول هي الدولة التركية، وزاد على إثرها هجرة الأتراك إلى ألمانيا، ولغاية الآن فإن المهاجرين الأتراك هم أكبر القوى المهاجرة في ألمانيا، وبعد أن ازداد التوسع للاتحاد الأوروبي وشمل عددًا من الدول الأوروبية الشرقية، زادت هجرة كتلة السوفييت السابقة للدولة الألمانية.[٦]


المراجع

  1. "Europe", migrationpolicy, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  2. "Plan your own Brexit: The 10 easiest countries for securing EU residency", telegraph, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  3. "Why people migrate: 11 surprising reasons", globalcitizen, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  4. "The economy benefits from immigration", unibas, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  5. "The pros and cons of working in Switzerland", thelocal, Retrieved 9-10-2019. Edited.
  6. "Immigration Offers Germany Costs and Benefits", worldview.stratfor, Retrieved 9ـ10ـ2019. Edited.