أسس اختيار الزوجة الصالحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢ مارس ٢٠٢٠
أسس اختيار الزوجة الصالحة

أهمية الزواج

عظّم الله عز وجل من شأن الزواج من خلال أمرنا وحثّنا عليه، وقد ذكر الزواج في نصوص بيّنة في القرآن الكريم، فقد أمر بالزواج لمن استطاع ذلك في قوله من سورة النور: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ}[١]، وقد شوّقنا عز وجل للزواج بمشوّقات كثيرة منها: الستر والسكن والإيناس والمودة والرحمة  في قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}[٢].

ويعد الزواج من الطرق الأساسية للتحلي بالسلام الداخلي لدى كل من الرجل والمرأة استنادًا إلى مجموعة من العوامل منها العدل والمساواة بين الطرفين، واستيفاء الحقوق والواجبات لكلٍ منهما، إذ يؤدي ذلك إلى بناء بيت إسلامي قائم على الوئام والمحبة الدائمة، ومن أهم مقومات الزواج السعيد والصالح الوفاء والإخلاص من كلا الطرفين وديمومة العلاقة الزوجية، ومنح طرفيها الاستقرار النفسي والجسدي والمادي كذلك إلى جانب تعليم الطرفين تقديم التضحية وتجنب الأنانية وتفضيل الذات على الآخر.

كما يتضمن الزواج الاحترام والثقة والطيبة المتبادلة عدا عن إظهار أفضل ما في الطرفين ومنحهما فرصة للازدهار معًا وليس أحدهما على حساب الآخر، والتحلي بالصدق والرحمة التي تخفف على الطرفين مصاعب الحياة ومشقتها، وفي واقع الأمر لن يصل الزواج إلى النجاح إلا باتفاق وجهد من الطرفين، ويبدأ ذلك بالطرف الأكثر تأثيرًا ألا وهي الزوجة؛ لذا كانت أهمية التطرق إلى فن اختيار الزوجة الصالحة.[٣]


أسس اختيار الزوجة الصالحة

قال بعض العرب: "لا تنكحوا من النساء ستة: لا أنّانة، ولا منّانة، ولا حنّانة ولا تنكحوا حدّاقة، ولا برّاقة، ولا شدّاقة"، والأنّانة هي التي تكثر التشكي والأنين وكثيرة ادّعاء المرض، والمنّانة هي التي تمنّ على زوجها، فتقول: فعلت لأجلك كذا وكذا، والحنّانة: التي تحن إلى زوج آخر، أو ولدها من زوج آخر، والحدّاقة هي  التي ترمي إلى كل شيء بحدقتها فتشتهيه وتُكلّف الزوج بشرائه، أمّا البرّاقة: تحتمل معنيين أحدهما: أن تمضي معظم وقتها في تصقيل وجهها وتزيينه على واجباتها الأخرى، والثاني: أن تغضب على الطعام فلا تأكل إلا وحدها، وأخيرًا فالشداقة هي كثيرة الكلام دون فائدة.[٤]

وجاء في الحديث الشريف: [ تُنكَحُ المرأةُ على إحدَى خصالٍ : لِجمالِها ، ومالِها ، وخُلُقِها ، ودينِها ، فعليكَ بذاتِ الدِّينِ والخُلُقِ ترِبتْ يمينُكَ ][٥]، إذ إن هذه الخصال من أهم القيم والأسس الواجب مراعاتها في اختيار الزوجة الصالحة كما بينها لنا الدين الإسلاميّ، وبذلك وجب علينا عدم الخروج عنها في مرحلة القبول والرفض عند البحث عن الزوجة التي يرتضيها ديننا الحنيف.

وقد ركّز الإسلام على صفتي الخلق والدين في اختيار الزوجة الصالحة لما تقدّمه الزوجة الخلوقة من دعم معنوي للزوج في حال الشدائد، بينما تقود بذيئة اللسان زوجها إلى الغضب وكفر النعم؛ أما ما يأتي بعد ذلك فهو الجمال؛ إذ يختار المرء زوجة على قدر من الجمال بما يكتفي به، فلا ينظر إلى الحرام ولا يسعى إليه، وبعد أن تعرّفنا على القيم الأساسية توجد معايير قبول تساعدنا في خصوصية الاختيارات الشخصية ومنها: المعايير الاجتماعية من النسب والحسب والمال والمنبت الصالح والحرفة؛ أي إنها عاملة أم لا، والمعايير الشخصية في الزوجة من درجة التدين والجمال سواء جمال الشكل أو الروح والزواج من الوَلود الوَدود والبِكْر إن أمكن ذلك، وأخيرًا المعيار التحفيزي النفسي الذي يهتم به الكثيرون وهو الميل القلبي والإعجاب بالصفات الأساسية للفتاة، [٦]وتوجد العديد من الأمور التي يجب مراعاتها عند اختيار الزوجة مثل:[٧]

  • أن تشترك المرأة في نفس الاهتمامات والمعتقدات.
  • التربية الصحيحة للمرأة وتنشئتها الصالحة.
  • معرفة مدى نجاح المرأة وتطلعاتها الإيجابية للحياة.
  • مدى جاذبيتها النفسية والجسمية، وهذا لا يوجب أن تكون الفتاة فائقة الجمال.
  • وجود حس الدعابة والنكتة لدى المرأة.
  • مدى اهتمامها بالأشياء المادية وكيفية توفيرها للمال وصرفه.
  • معرفة العلاقات السابقة للمرأة.
  • مدى حب المرأة للرجل وتقديسها للعلاقة بينهما.


دوافع الزواج

إن الأسباب الرئيسة للزواج واضحة ومنطقية على الرغم من اختلاف إجابات الناس على هذا السؤال العام؛ فعلى سبيل المثال، أثبتت بعض الأبحاث التي أجريت على يد بيرنارد كوهين وآي سينج لي التأثير الإيجابي للزواج على الصحة العامة؛ إذ من الممكن أن يطيل الزواج العمر ويؤثر إيجابيًا على جهاز المناعة؛ إذ يزيد الزواج من عمر الفرد بما يقرب العشر سنوات في العموم كما أشارت الدراسات إلى زيادة احتمالية الوصول إلى سن 65 انطلاقًا من عمر 48 لدى تسعة من عشر رجال في حال الزواج.

كما ينمي الزواج الحالة المادية للرجل ويدعم استقلاليته كرب الأسرة، إذ تشير الدراسات إلى زيادة مدخول الرجل المتزوج بنسبة 40% مقارنة بالرجل الأعزب، ويؤدي الزواج إلى تحفيز الاستقرار النفسي والجسدي لدى الطرفين، إذ يضمن لكل منهما حقوقه ويملي عليه واجباته ويمنحهما نوعًا من الأمان والطمأنينة كذلك، كما يتحلى الأزواج بالسكن والرحمة اللذين أنزلهما الله عليهما بما ينتج عنه تقليل الاكتئاب ومنح الشخص هدفًا أسمى في الحياة وثقة في النفس، ومن الأسباب الأخرى التي تدفع إلى الزواج الرزق بالذرية الصالحة التي تعد من زينة الحياة الدنيا ونعمة من نعم الله سبحانه وتعالى على عباده، ويندرج تحت ذلك تأمين جو من الوئام والمودة الذي يناسب الأطفال ويمنحهم الجو العائلي المثالي.[٨]


معيقات الزواج

يعزف الكثير من الأشخاص عن الالتحاق بركب المتزوجين، وهؤلاء ليسوا فئة قليلة كما يظن البعض، وقد يعزى ذلك لسببين: الأول هو معيقات نفسية منها الخوف من الفشل وانتهاء التجربة بالطلاق وعدم الرغبة أو الخوف من تحمل أعباء ومسؤوليات ثقيلة تتبع الزواج إلى جانب الخوف من الارتباط في بعض الأحيان والشروط التعجيزية الحالمة التي يطرحها البعض، أما الثاني فهو المعيقات الاجتماعية مثل؛ غلاء المهور والبطالة وأولوية العمل على الزواج، وتعرض الطرفين للضغوطات نتيجة التوقعات العالية على المستوى الشخصي والعائلي الاجتماعي إلى جانب صعوبة الموازنة بين متطليات الحياة العائلية والعمل لساعات طويلة مع الأجر المتدني.[٩][١٠]


الموازنة بين الخيال والواقع في الزواج

يجب على الرجل والمرأة الموازنة بين شروطهم المطلوبة عند اختيار شريك حياتهم وبين القيم والأسس سابقة الذكر وما لديه من إمكانات وقدرات ومقدمات شخصية لشروطه حتى يخرج باختيار موفق، كما يجب تقييد التوقعات كي لا تكون بعيدة عن الحياة الفعلية بحيث تدمر الصورة المثالية في ذهن الزوج عند أول خلاف وتبعث نوعًا من اليأس والاستسلام وخيبة الأمل حيال نجاح الزواج، ويدخل في هذا الأمر عقد المقارنات بين الواقع والخيال، إذ يتصور المرء خلو شريكه من العيوب والأخطاء وتحميله أكثر من طاقته.

كما أنه من الضروري التحلي بالمرونة في التعامل مع الشريك وتقبله على حقيقته لا وفق فرضيات مسبقة رسمها الأهل والمجتمع في ذهن الشباب، كما تؤثر الصور النمطية على الحياة الزوجية؛ إذ يتصور حديث الزواج وجوب الاتفاق الدائم بين الطرفين وتحلي الطرف الآخر بالصبر والحب مهما كانت الظروف، وقد أثبتت الدراسات انخفاض نسبة الرضا عن الزواج في السنين الأولى من الزواج بعد 7 إلى 8 سنوات من الزواج وأخيرًا عند دخول الطفل الأول إلى مرحلة المراهقة؛ إلا أن العديد من الأزواج يجدون الطريقة المثلى للتعامل مع هذه التغيرات للحفاظ على استقرار العلاقة من خلال التصرف وفق ما يمليه العقل لا القلب دائمًا.[١١]


زواج الأقارب

إن مسألة الزواج مسألة رابحة أو خاسرة لا تشتمل على الأرقام والإحصائيات، فلا أحد يضمن نجاح الزواج بين الزوجين إلا الله سبحانه وتعالى، لذا يحذر البعض من زواج الأقارب كي لا يرتبط فشل الزواج بقطيعة رحم تدوم عمرًا بين عائلتي الطرفين، بالإضافة لما أثبتته الدراسات الطبية في الوقت الحاضر بأن الأسرة القريبة هي التي تكثر في نسلها الأمراض وتكون الأسوأ نسلًا من الأسر البعيدة، فنرى عدد الأطفال اللذين ولدوا بتشوهات خلقية موجودة أكثر بنسبة 31% عند زواج الأقارب، وتنتشر لدى هؤلاء الأطفال تشوهات القلب والجهاز المناعي على وجه الخصوص، لذا تسعى بعض المجتمعات مثل باكستان إلى تقليل نسب زواج الأقارب تجنبًا لحالات وفيات الأطفال وتشوهاتهم الخلقية من خلال نشر الوعي بين الأهل والتحذير من مخاطر القرابة في الزواج.[١٢]


كيفية بناء حياة سعيدة مع الزوجة

إن بناء حياة سعيدة مع الزوجة يحتاج لوقت ولصبر ولعدة نقاط رئيسية يجب على الرجل والمرأة اتباعها وعدم إهمالها، وفيما يلي بعض النصائح للمساعدة في بناء حياة سعيدة وتجنب الطلاق:[١٣]

  • تجاهل مهنة المرأة: الغالبية العظمى من النساء الموظفات بوظائف جيدة مترددات في الاستقرار ويحجمن عن تكوين أسرة، ولديهم خلاف قوي حول أدوار الأمومة في الأسرة والتنافس في العمل والمنزل، وبعض المهن للمرأة تعارض أداء المرأة لواجبات الأسرة، والتعامل اليومي مع الأطفال، ولن يكون لديها وقت لأطفالها وزوجها.
  • الزواج من امرأة فاضلة الأخلاق: فعلى الرجل أن ينسى فتاة أحلامه خيالية الأوصاف، ولهذا يجب الزواج من امرأة فاضلة ولها أخلاق حميدة ومترفعة لتكون زوجة صالحة مثالية؛ فالأخلاق والجمال الداخلي أهم من الجمال الخارجي.
  • لا ينبغي أن يكون الطلاق في لغتها: الابتعاد عن الزواج بفتاة تُهدد دائمًا بالطلاق كوسيلة لمعالجة نزاع الزواج.
  • معرفة خلفيتها العائلية: التأكد من التاريخ العائلي للمرأة، لأن العائلة السيئة تولد عادات سيئة للزوجة في تربية وإنشاء الأطفال.


كيف تكون زوجًا صالحًا

يمكنك أن تكون زوجًا صالحًا من خلال اتباع الخطوات التالية:[١٤]

  • أحب زوجتك: إذ يعتمد نجاحك في زواجك على قدرتك على منح زوجتك المحبة وإشعارها بالتقدير والاحترام والدعم، وحاول أن تستمع لها لفهمها وفهم احتياجاتها، الأمر الذي سيساعدك في الحصول على زواج سعيد يسوده جو من الألفة والمحبة.
  • أعطِ الأولوية لعلاقتك بزوجتك: وذلك بأن تجعل علاقتك بزوجتك من أهم أولويات حياتك وبالتحديد فيما يخص القرارات التي تود اتخاذها في أي من أمور حياتك، إذ يجب عليك أن تكون على دراية بأي عواقب ستحدثها اختياراتك قبل التصرف بشأنها، ولا يعني ذلك بأنه يتعين عليك التفكير في زوجتك وعلاقتكما طوال الوقت الذي تقضيه في عملك أو أي مكان آخر، ولكن عليك أن تعطيها الأولوية.
  • امنحها السعادة: وذلك بأن تكون أكثر قدرة على التواصل معها في الجوانب العاطفية والفكرية، واخلق روح الدعابة لإدخال السعادة إلى قلبها.
  • كن صبورًا: ضع ضمن اعتباراتك أن الحياة الزوجية تتطلب منك الصبر لتكون قادرًا على الاستمرار فيها دون أي خلافات.
  • اعرف زوجتك:' إذ يجب عليك أن تعرف صفات زوجتك وما تحب وما تكره لتكون قادرًا على التعامل معها بالطريقة الصحيحة، وكن على ثقة بأنكما لديكما نقاط ضعف يجب فهمها وتقويمها.


النظر إلى المخطوبة

إن الرجل إذا أراد أن يتزوج فإنه يجوز له النظر إلى من يريد خطبتها، وهذا الدليل جاء في أحاديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله: [إذا خَطَبَ أحدُكُم المَرأةَ، فقَدَرَ أنْ يَرى منها بَعضَ ما يَدعوه إليها، فلْيَفْعَلْ][١٥]، وعن المغيرة بن شعبة قال: [خطَبتُ امرأةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى الله عليه و سلم: أنظَرتَ إليها . قلتُ : لا ! قال : فانظُرْ إليها فإنه أجدَرُ أن يؤدَمَ بينكما][١٦]، ويجوز للخاطب تكرار النظر حتى يحصل المقصود الشرعي، فإن حصل ما يريد فيجب عليه أن يكف عن النظر إليها لأنها ما زالت أجنبية عليه حتى يعقد عليها عقدًا صحيحًا.[١٧]


علاقة الأهل بالخاطب

إن العلاقة الجيدة مع الخاطب في فترة الخطبة والابتعاد عن المناوشات والتصادمات الدائمة هو ما يجب عمله من قِبل أسرة الفتاة، ولكن يجب معرفة أخلاق الخاطب من قبل الأهل قبل الزواج، وهذا يكون بشكل غير مُباشر وعن طريق سؤالهم بعض الأسئلة والاستفسارات المباشرة وغير المباشرة مثل:[١٨]

  • التأكد من أن الفتاة لديها مودة نحو الشاب، أو أنها تشعر بالتوتر أو التشويش أو عدم الارتياح أو الضغط من أجل الانخراط معه، وإذا شعر الأهل بأن الفتاة غير مستعدة للزواج يجب إيقاف هذا الزواج وعدم إتمامه.
  • إن لاحظت الفتاة المخطوبة أي مشكلة تتعلق بالخداع والتلاعب أثناء فترة الخطوبة فمن واجب الأهل إيقاف الزواج.
  • معرفة علاقة الشاب مع والديه، وسؤال أهل البنت الدائم عنهم، وإن كان أي شاب يملك علاقة سيئة مع أهله فمن الأفضل عدم إتمام الزواج.
  • سؤال الشاب إن كان متزنًا روحيًا، وبهذه الطريقة يمكن معرفة مدى تدين الشاب ومدى تأثير الدين والعادات الطيبة عليه.
  • سؤال الشاب هل هو مستعد لتقديم التزام مدى الحياة، وربما هذا سؤال مُهم جدًا ويمكن معرفة صدق الشاب أو كذبه في بناء حياته المستقبلية.
  • سؤال الخاطب كيف يُخطط لصرف الأموال وتوفير الحياة الكريمة للفتاة، والرجل الذي لا يملك هذه الخُطط من الأفضل عدم تزويجه.
  • سؤال الخاطب عن طريقة حله للنزاعات والصراعات، واستفزازه بشكل معين حتى يرى الأهل طريقة تصرفه مع المشاكل.


المراجع

  1. سورة النور، آية: 32.
  2. سورة الروم، آية: 21.
  3. "Marriage in Islam", whyislam, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  4. محمد بن محمد الغزالي أبو حامد، إحياء علوم الدين، بيروت: دار االمعرفة ، صفحة (2/38)، جزء 4. بتصرّف.
  5. رواه الألباني، في صحيح الترغيب، عن أبو سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: 1919، خلاصة حكم المحدث : حسن.
  6. Abdulkabeer Ishola (15-9-2017), "10 Beautiful Traits to Consider in Choosing a Spouse"، medium, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  7. Dexter Yarbrough (1-11-2018), "For Men: Choose a Wife Wisely and Carefully"، pairedlife, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  8. Maggie Gallagher, "Why Marriage Is Good For You"، city-journal, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  9. "Marriage Failures in Arab Countries", essaysprofessors, Retrieved 8-11-2019. Edited.
  10. "10 Hardships in Marriage and How to Overcome Them", allprodad, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  11. "Managing Your Expectations About Marriage", psychologytoday,26-10-2016، Retrieved 31-10-2019. Edited.
  12. "Marriage between first cousins doubles risk of birth defects, say researchers", theguardian, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  13. Brian Onyiego (3-7-2018), "Seven things all men should seriously consider when choosing a woman to marry"، standardmedia, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  14. "17 Easy Ways To Become A Better Husband For Your Wife Every Day (& Improve Your Marriage In The Process)", yourtango, Retrieved 1-3-2020. Edited.
  15. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم: 14869، خلاصة حكم المحدث : حسن.
  16. رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن المغيرة بن شعبة، الصفحة أو الرقم: 3235، خلاصة حكم المحدث : صحيح.
  17. "حدود نظر الخاطب إلى مخطوبته "، islamweb، 21-1-2001، اطّلع عليه بتاريخ 30-12-2019. بتصرّف.
  18. Greg Smalley (30-7-2019), " 12 Questions Every Father Should Ask His Future Son-In-Law"، focusonthefamily, Retrieved 20-12-2019. Edited.