أسباب الطلاق المبكر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ١٤ أبريل ٢٠٢١
أسباب الطلاق المبكر

الطلاق

إن سوء التواصل بين الطرفين قبل الزواج من الممكن أن تزداد نسبته بعد الزواج، مما يؤدي إلى الطلاق، لذلك يُعّد الاتفاق والتفاهم من أهم الأمور التي يجب أن تتواجد بين الطرفين ومناقشة جوانب الحياة الزوجية مع بعضهم البعض بطريقة صحيحة وصحية، إذ إن الآثار المترتبة على الزواج دون تواصل لا يدوم طويلًا، ومن الجدير بالذكر أنه لتجنب حدوث الطلاق يجب على كلا الزوجين التكيف مع التغيرات المصاحبة للحياة الزوجية التي قد يتضمنها العديد من خيبات الأمل بسبب عدم وجود لحظات رومانسية أو وجود إساءة في التعامل وغيرها الكثير من المشكلات.[١]


أسباب الطلاق

يتوصّل الطرفان إلى حل الانفصال عند وجود عدة أسباب لم يجدا لها حلًا، منها:[٢]

  • المشكلات المالية: إن عدم وجود تفاهم حول المشكلات المالية بين الزوجين أخطر من المشكلات المالية نفسها، إذ تتعلق المشكلات المالية بالعديد من الأمور، مثل: الفواتير الديون وغيرها، وطريقة تعامل الزوجان مع هذه المشكلات تحدد استمرار العلاقة الزوجية أو الانفصال.
  • المشكلات الأسرية: تُعدّ العلاقات الأسرية مع الأطفال والآباء والأصدقاء وغيرهم من مُسببات المشكلات الزوجية، إذ من الممكن أن تسبب تربية الأطفال من سوء العلاقة بين الزوجين وأن تتطور من اختلاف بسيط في الرأي إلى اختلاف كبير.
  • مشاكل الإدمان: يُعدّ تعاطي المخدرات والكحول ولعب القمار نوعًا من أنواع الإدمان التي تؤثر على الحياة الزوجية، حتى لو لم تسبب إيذاء بدني أو لفظي إلا أن إدمان أحد الزوجين يؤثر على الحياة الزوجية الطبيعية، كما يسبب الإدمان المشكلات المالية.
  • الإساءة: الإساءة بين الزوجين غير مقبولة سواء كان الاعتداء جسديًّا أو لفظيًّا أو جنسيًّا أو عاطفيًّا، وغالبًا ما يكون السبب لانهيار العلاقة الزوجية.
  • المشكلات الشخصية: قد يختلف الطرفان باختلاف طريقة التفكير أو باختلاف طريقة التعبير عن العاطفة أو الأمور الحياتية، مما يؤدي لعدم التفاهم أو التوصل إلى نقطة مشتركة.
  • التوقعات الزوجية: إن القدرة على التكيف مع تغيرات الحياة الزوجية تعتمد على وجود توقعات واقعية عن علاقة الزواج نفسها، إذ إنه من الشائع أن تحدث خيبة أمل عندما لا تتفق توقعاتهم مع واقع الحياة الزوجية، ومع مرور الوقت يمكن أن يؤدي ذلك إلى الانفصال.
  • مشاكل الوقت: عدم توافق الوقت بين الزوجين وقضاء الكثير من الوقت في الخارج دون رؤية بعضهم يؤثر على العلاقة الزوجية، ويعدّ الوقت الذي يقضيه الزوجان مع بعضهما البعض مهمًا للحفاظ على العلاقة الزوجية، إذ يجب على الزوجين تنظيم وقتهم بطريقة متوازنة لتنمو الحياة الزوجية عندهم.
  • الجدال المستمر: إن صعوبة فهم وجهة نظر الشخص الآخر تؤدي إلى الكثير من المشكلات دون التوصل إلى حل، ويؤدي ذلك بالنهاية إلى الطلاق.
  • زيادة الوزن: قد يبدو الأمر غريبًا، لكن تُعد زيادة الوزن أحد الأسباب الرئيسية للطلاق، إذ إنه في بعض الحالات تتسبب زيادة الوزن في أن يُصبح الطرف الآخر أقل انجذابًا للزوج المقابل له.
  • عدم المساواة: يجب على كلا الزوجين التوصل إلى مساواة في التحديات التي تواجهما، إذ يؤدي إلى تمتعهم بعلاقة مُتناغمة.
  • عدم الاستعداد للزواج: إن الكثير من الأزواج الذين انفصلوا من جميع الأعمار كان سبب انفصالهم عدم استعدادهم للحياة الزوجية.


سلبيات الطلاق

توجد العديد من السلبيات للطلاق، منها ما يأتي:[٣]

  • الطلاق يضر الأزواج: يعدّ الطلاق مؤلمًا للطرفين، إذ إن الألم المترتب على الانفصال لا يمكن تخيله ويؤدي إلى الإحساس بشعور غريب أو التفكير بأمور لم تخطر للعقل في أي وقت آخر من الحياة؛ لهذا السبب يطلق المؤلف أبيغيل ترافورد على الطلاق الوقت المجنون.
  • الطلاق يقلل من مستويات المعيشة: يُنتج الطلاق في العادة أسرتين منفصلتين كانوا عبارة عن أُسرة واحدة من قبل، وبهذا سيؤثر على المستوى المادي، والمال الذي كان يُصرف على أسرة واحدة سينقسم على أسرتين مما يعني أن أحد الزوجين على الأقل وربما كلاهما سوف يعيشان بمستوى أدنى بعد الطلاق.
  • الطلاق يُغير علاقات الزوجين الشخصية: يُغير الطلاق من العلاقة التي كانت تجمع بين الطرفين إلا أنه لا يقتصر على ذلك ويؤثر أيضًا على العلاقة مع أشخاص آخرين ويقصد بهم الأصدقاء المشتركين وعائلة كل من الطرف الآخر.


آثار الطلاق على الأطفال

توجد العديد من السلبيات نتيجة الطلاق على الأطفال، منها ما يأتي:[٤]

  • القلق: يُؤدي الطلاق إلى توتر الطفل وزيادة قلقه وعصبيته، إذ إن الأطفال يعتمدون على كلا الوالدين، والانفصال يحدث فجوة في نفس الطفل، إذ يفقد اهتمامه بالأنشطة التي كان يستمتع بها.
  • الحزن الشديد: يندفع الحزن الشديد من خلال قلب الطفل وعقله، وقد يغرق الطفل في النهاية في الاكتئاب.
  • الإجهاد المستمر: وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب النفس للأطفال والمراهقين يعد الكثير من الأطفال أنفسهم السبب وراء الطلاق ويأخذون على عاتقهم إصلاح هذه العلاقة، ويؤدي ذلك إلى ضغوط هائلة على عقل الشباب والعديد من الأفكار السلبية والكوابيس.
  • الوهم والضيق: يشعر الأطفال باليأس نتيجة الطلاق وخيبة الأمل لأنهم لا يتمتعون بالدعم العاطفي الكافي من والديهم، إذ إن ذلك من الممكن أن يصبح أسوأ إذا تمت رعاية الطفل من قبل أحد الوالدين دون الطرف الآخر.
  • أذية الأطفال: يواجه الأطفال الاكتئاب وضعفًا بالأداء المدرسي والمشكلات الاجتماعية عند حدوث الانفصال، ويشير عدد قليل من الأبحاث إلى أن الطلاق أفضل للأطفال في حال لم يتخلص من المشكلات الموجودة بين الزوجين مثل: العنف ضد الأطفال أو الزوجة، والتعبير غير المناسب المتكرر عن الغضب مثل الصراخ المستمر أو تدمير الممتلكات والمشاركة المستمرة للأطفال في الخلافات بين الزوجين.[٣]


المراجع

  1. "Top 10 Reasons Marriages Fail", www.divorce.com. Edited.
  2. "10 Most Common Reasons for Divorce", www.marriage.com. Edited.
  3. ^ أ ب "Disadvantages of Divorce", divorceinfo.com. Edited.
  4. "10 Negative Effects Of Divorce On Children And Ways To Mitigate Them", www.momjunction.com. Edited.