أسباب الجاثوم في النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢١ ، ١١ ديسمبر ٢٠١٩
أسباب الجاثوم في النوم

الجاثوم في النوم

يعرف الجاثوم بمصطلح شلل النوم، وهو الشعور بعدم القدرة على التحرك، إما عند بداية النوم أو عند الاستيقاظ، ويترافق الجاثوم عادة مع النوم الانتيابي الذي يعد من اضطرابات النوم، وتكون حواس الفرد ووعيه سليمة دون أي مشكلة، ولكن قد يشعر بحالة من الاختناق والضغط ، ولا يعد الجاثوم أمرًا خطيرًا، ولكن قد يسبب القلق، وقد يسبب اضطرابات في النوم، وغالبًا ما يبدأ الجاثوم في مرحلة البلوغ، ويمكن أن يتكرر في مرحلة العشرينات أو الثلاثينات من العمر، وقد يكون الجاثوم في النوم مصحوبًا بالخوف الشديد، والهلوسات.[١]


أسباب الجاثوم في النوم

يحدث الجاثوم عندما لا يستطيع الشخص تحريك عضلات الجسم عند الاستيقاظ أو النوم، وذلك لأنَّ الشخص يكون في وضعية النوم ولكن الدماغ في حالة النشاط، وليس من الواضح سبب الجاثوم في النوم ولكنه ربط بما يأتي:[٢]

  • تغير نمط النوم، وذلك بسبب العمل ودوام المناوبات، واختلاف التوقيت في حالة السفر.
  • الأرق، وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • اضطرابات القلق العام.
  • نوبات الهلع، وهي عبارة عن نوبة مفاجئة من الخوف الشديد.
  • وجود التاريخ العائلي في شلل النوم.
  • الاضطرابات النفسية ما بعد الصدمة.
  • النوم الانتيابي، وهي حالة مزمنة تتسبب بشعور الفرد بالنعاس والنوم فجأة .
  • الاضطرابات العقلية والاضطراب ثنائي القطب.[٣]
  • الأدوية التي تستخدم في علاج اضطرابات نقص الانتباه مع فرط النشاط.[٣]
  • إدمان المخدرات.[٣]
  • النوم على الظهر .[٣]


أعراض الجاثوم في النوم

يوجد بعض الأعراض الشائعة التي تظهر على الشخص عند تعرّضه للإصابة بالجاثوم في النوم، ونذكر فيما يأتي بعضًا منها:[١]

  • التعرق.
  • الصداع.
  • ألم العضلات.
  • الشعور باقتراب الموت.
  • الشعور بضغط في الصدر.
  • الصعوبة في التنفس.
  • عدم القدرة على التكلم.
  • حدوث الهلوسات على اختلاف أنواعها للشخص المصاب، والشعور بالخوف.
  • عدم القدرة على تحريك الجسم في حالة النوم أو الاستيقاظ، وقد تستغرق عدة ثوانٍ أو دقائق قليلة.
  • الوعي والإدراك لما حوله.
  • الشعور بوجود أشخاص آخرين في الغرفة.[٢]


الوقاية من الجاثوم

يمكن التخلص من حالة الجاثوم في النوم من خلال تغيير نمط الحياة للشخص، ومن الطرق للوقاية من الإصابة بشلل النوم ما يأتي:[٤]

  • التقليل من التوتر.
  • الحصول الراحة الكافية.
  • الحفاظ على جدول النوم المنتظم.
  • معرفة الآثار الجانبية والتفاعلات التي تسببها الأدوية، وتجنب الأدوية التي تسبب شلل النوم.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، لكن في وقت بعيد عن وقت النوم .[٢]
  • محاولة النوم من ست إلى ثماني ساعات في اليوم.[٢]
  • تجنب تناول وجبة غذائية كبيرة والتدخين أو شرب الكحول والكافيين قبل النوم.[٢]
  • تجنب النوم على الظهر.[٢]
  • في حال كان سبب الجاثوم هو مرض النوم الانتيابي ، فيمكن للطبيب وصف أدوية مضادات الاكتئاب للوقاية من الجاثوم .


اضطرابات النوم الأخرى

تعرف اضطرابات النوم بأنَّها مجموعة من الظروف التي تؤثر في القدرة على النوم لفترة طويلة وباستمرار، والتي قد تكون ناتجة عن مشاكل صحية أو من التوتر، ويعاني بعض الأشخاص من حين إلى آخر من مشاكل في النوم، وذلك بسبب التوتر أو جدول المواعيد واختلاف التوقيت، وغيرها من التأثيرات الخارجية، وعندما تبدأ هذه المشاكل بالحدوث تبدأ تتداخل مع الحياة اليومية، وذلك يسبب اضطرابات في النوم، ويمكن أن يكون لاضطرابات النوم تأثير سلبي على الطاقة والمزاج والتركيز، وعلى الصحة العامة، وفي بعض الحالات يمكن أن تكون اضطرابات النوم من أعراض المشاكل الصحية والعقلية الأخرى، وتوجد عدة أنواع لاضطرابات النوم بالإضافة إلى الجاثوم ونذكرها فيما يلي:[٥]

  • الأرق: وهو صعوبة النوم لساعات متواصلة ويحدث بسبب اختلاف الوقت، والتوتر، والقلق ومشاكل الجهاز الهضمي، وقد يكون الأرق من أعراض الحالات الأخرى، وقد يصيب الأرق كبار السن والنساء، ويمكن أن يسبب المشاكل الآتية:
    • التهيج.
    • زيادة في الوزن.
    • صعوبة في التركيز.
    • الاكتئاب.
    • الضعف في أداء العمل أو الدراسة.
  • انقطاع النفس النومي: وهي من الحالات التي تحدث بسبب توقف النفس أثناء النوم، وتعد من الحالات الخطيرة التي تؤدي إلى نقص في الأكسجين، ويمكن أن يؤدي إلى الاستيقاظ في منتصف الليل.
  • الخطل النومي: ويعد الخطل النومي من اضطرابات النوم التي تسبب حركات جسدية وسلوكيات غير طبيعية أثناء النوم، والتي تتضمن:
    • التكلم أثناء النوم.
    • المشي أثناء النوم.
    • الأنين أثناء النوم.
    • الكوابيس.
    • التبول اللاإرادي.
    • صرير الأسنان.
  • متلازمة تململ الساقين: وهي حالة تسبب رغبة لا يمكن السيطرة عليها لتحريك القدمين، وقد تكون هذه الحالة مصحوبةً بإحساس وخز وتململ في القدمين، ويمكن أن تظهر هذه الأعراض خلال النهار، ولكن تكون أكثر انتشارًا في الليل، وغالبًا ما ترتبط متلازمة تململ القدمين مع بعض الظروف الصحية، والتي تتضمن اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ومرض باركنسون.
  • النوم الانتيابي: الذي يتميز بنوبات النوم المفاجئة التي تحدث في النهار، وهذا يعني بأنَّ الشخص يشعر فجأةً بالتعب والنعاس دون سابق إنذار، وقد تسبب هذه الاضطرابات شلل النوم، وقد يكون مرتبطًا ببعض الاضطرابات العصبية مثل التصلب المتعدد.

أسباب اضطرابات النوم

توجد ظروف وأمراض واضطرابات قد تؤثر في القدرة على النوم، ومن الأسباب التي تؤدي إلى اضطرابات النوم ما يأتي:[٥]

  • الحساسية ومشاكل الجهاز التنفسي: يمكن للشعور بالبرد والحساسية وعدوى الجهاز التنفسي العلوي أن تؤثر على التنفس في الليل، وتؤدي إلى عدم التنفس عن طريق الأنف التي تسبب الصعوبة في النوم.
  • التبول الليلي: أو التبول اللارادي المتكرر، والذي يمكن أن يؤثر على النوم في الليل، وذلك من خلال الاستيقاظ خلال الليل.
  • الأمراض وعدم توازن الهرمونات في الجهاز التناسلي.
  • الألم المزمن: أو الألم في مكان محدد قد يسبب الصعوبة في النوم، وقد يؤدي إلى الاستيقاظ في منتصف الليل، ومن الأسباب التي تسبب الألم ما يأتي:
  • القلق والتوتر.

أعراض اضطرابات النوم

يمكن أن تختلف أعراض اضطرابات النوم بالاعتماد على شدة ونوع اضطراب النوم، وقد تختلف الأعراض حسب الحالة الناتجة عنها اضطرابات النوم، وتتضمن أعراض اضطرابات النوم ما يأتي:[٥]

  • التعب خلال النهار.
  • التهيج.
  • القلق.
  • الاكتئاب.
  • الصعوبة في التركيز.
  • صعوبة في النوم المتواصل.
  • الحاجة لأخذ القيولة في النهار.
  • الضعف في أداء العمل أو الدراسة.


المراجع

  1. ^ أ ب Kathleen Davis, FNP (24-5-2017), "Everything you need to know about sleep paralysis"، medicalnewstoday, Retrieved 9-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Sleep paralysis", nhs, Retrieved 9-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Sleep Paralysis", webmd, Retrieved 9-12-2019. Edited.
  4. Krista O'Connell (11-3-2016), "Sleep Paralysis"، healthline, Retrieved 9-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت Julie Roddick,Kristeen Cherney (26-1-2016), "Sleep Disorders"، healthline, Retrieved 9-12-2019. Edited.