أجزاء اليد

اليد

تقع اليد في نهاية الذراع عند الإنسان وبعض الكائنات الفقرية، وتمتاز بمرونة وحركية كبيرة، وتتألف اليد عمومًا من مفصل المعصم، والعظام الرسغية، والعظام السنعية، والعظام السلامية الموجودة في نهايات الأصابع، ومن المثير للاهتمام أن وظيفة اليد هي تحريك الجسم عند جميع الكائنات الفقرية باستثناء الإنسان؛ وذلك لإن الإنسان تعود على استخدام قدميه لتحريك جسده وليس يديه، وهذا الأمر أفسح المجال لليدين لتتخذ وظائف حركية دقيقة ومعقدة، ضرورية لحياتنا اليومية [١].


أجزاء اليد

تُساهم الطبيعة المعقدة لليد في إكساب الإنسان مكانة مميزة بين سائر الكائنات الحية؛ فالبشر هم الكائنات الوحيدة القادرين على تحريك إصبع الإبهام باتجاه إصبع الخاتم والإصبع الصغير في نفس اليد، وهذا الأمر ينعكس على مقدرة الإنسان على الاستخدام والتلاعب بالأدوات والأشياء المحيطة به، وعلى أي حال تتألف اليد ببساطة من أربع مقاطع أو أجزاء مختلفة، هي[٢]:

  • الأصابع: تبزغ الأصابع من أعلى راحة اليد، وتُساهم في إكساب الإنسان المقدرة على الإمساك بالأشياء حتى الصغيرة منها.
  • كف اليد: تُعد راحة أو كف اليد بمثابة الجزء السفلي أو التحتاني لليد.
  • ظهر الكف: يحتوي ظهر كف اليد على شبكة غنية بالأوردة الدموية.
  • المعصم/الرسغ: يربط مفصل المعصم بين الذراع وبين اليد، ويوفر حركة إضافية لليد.


أجزاء اليد التشريحية

بالإمكان ذكر أبرز أجزاء اليد التشريحية وإعطاء لمحة عن طبيعتها أو ماهيتها على النحو الآتي[٣]:

  • عظام اليد: تتألف اليد والمعصم من 27 عظمة، وعادةً ما تُصنف هذه العظام إلى ثلاث مجموعات رئيسية، هي: العظام الرسغية، والعظام السنعية، والعظام السلامية، ومن الجدير بالذكر أن مفصل معصم اليد يحتل المرتبة الأولى في قائمة المفاصل الأكثر تعقيدًا في جسم الإنسان؛ وذلك لانه يتألف أصلًا من 8 عظام رسغية، بالإضافة إلى عظمي الساعد، أو ما يُعرف بعظم الزند وعظم الكعبرة.
  • الجلد: يختلف الجلد الذي يغطي ظهر اليد عن الجلد الذي يغطي كف اليد؛ فجلد ظهر اليد يمتاز بكونه رقيقًا وبالإمكان تحسس المكونات والتراكيب الواقعة تحته، بينما يمتاز جلد كف اليد بسماكته الكبيرة ومتانته العالية.
  • الأظافر: تُعد الأظافر أحد التراكيب الناشئة أصلًا عن طبقة البشرة الجلدية، ويتألف سرير أو مطرس الظفر من 3 أجزاء تشريحية رئيسية؛ يُدعى الأول يُدعى بالمطرس الإنتاشي، الذي يُشكل 90% من الصفيحة الظفرية، بينما يُدعى الجزأين المبقيان باسم المطراس العقيم وما تحت الظفر.
  • اللفافة الراحية: تتألف اللفافة الراحية من أنسجة ليفية متينة ذات أشكال طولانية، ومستعرضة، ومائلة، وعمودية.
  • أعصاب اليد: تحصل اليد على تغذيتها العصبية عبر ثلاث أعصاب رئيسية، هي: العصب المتوسط، والعصب الزندي، والعصب الكعبري، ومن المعروف أن لكل هذه الأعصاب وظائف حسية وأخرى حركية.
  • العضلات والأوتار: تُصنف عضلات اليد إلى عضلات داخلية تقع داخل اليد نفسها، وأخرى خارجية تقع في ساعد اليد لكنها تدخل إلى اليد بواسطة أوتار طويلة، وتُقسم العضلات الداخلية لليد إلى أربع مجموعات، هي: العضلات الرانفة، والعضلات الضرة، والعضلات الخراطينية، والعضلات بين العظام، بينما تتضمن العضلات الخارجية لليد كل من العضلات الباسطة الخارجية والعضلات المثنية الخارجية.
  • الأوعية الدموية: تمتلك اليد شبكة معقدة من الأوعية الدموية، وتأتي الشرايين المسؤولة عن إيصال الدم إلى اليد عبر فروع ما يُعرف بالشريان الزندي والشريان الكعبري، اللذان ينفصلان أصلًا عن الشريان العضدي.
  • البكرات: تحتوي الأصابع على نظام متكامل من البكرات التي تختص في تحريك الأصابع في الاتجاهات المختلفة.
  • المفاصل: تحتوي اليد على أربع أنواع من المفاصل، هي:
    • مفصل المعصم: يشتهر مفصل المعصم بدرجة كبيرة من التعقيد وبسماحه بتنفيذ مجموعة واسعة من الحركات.
    • المفاصل بين الرسغيات: تُعد الحركة الواقعة بين العظام الرسغية قليلة أو محدودة للغاية.
    • المفاصل السنعية السلامية: يُساهم وجود الأربطة العظمية الجانبية في الحد من حركة هذه المفاصل أيضًا.
    • المفاصل بين السلاميات: تقع هذه المفاصل بين الأصابع، ويجري تقييد حركتها بواسطة الصفيحة الراحية التي تربط بين المفاصل.


المراجع

  1. Robert Curley, "Hand"، Encyclopædia Britannica, Retrieved 22-7-2019. Edited.
  2. "Hand", Healthline,28-3-2015، Retrieved 22-7-2019. Edited.
  3. Bradon J Wilhelmi, MD (29-6-2016), "Hand Anatomy"، Medscape, Retrieved 22-7-2019. Edited.

فيديو ذو صلة :

394 مشاهدة