أبيات شعر عن عمر بن الخطاب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٦ ، ٢٠ أغسطس ٢٠١٩

أبيات شعر عن عمر بن الخطاب

أيا عمر الفاروق هل لك عودتٌ

فإن جيوش الروم تنهى وتامروا

تحاصرنا ً كالموت ألف قضيةٍ

ففي الشرق هولاكوا وفي الغرب قيصروا

تأخرت يا أغلى الرجال فليلنا

طويل وأضواء القناديل تسهروا

سهرنا وفكرنا وشاخت دموعنا

وشابت ليالينا وما كنت تحضروا

دخلت على تاريخنا ذات مرةً

فرائحة تاريخنا مسكٍ وعنبروا


وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا

بين الرعية عطلا و هو راعيها

وعهده بملوك الفرس أن لها

سورا من الجند و الأحراس يحميها

رآه مستغرقا في نومه فرأى

فيه الجلالة في أسمى معانيها

فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا

ببردة كاد طول العهد يبليها

فهان في عينه ما كان يكبره

من الأكاسر والدنيا بأيديها

و قال قولة حق أصبحت مثلا

و أصبح الجيل بعد الجيل يرويها

أمنت لما أقمت العدل بينهم

فنمت نوم قرير العين هانيها

يا من يرى عمرا تكسوه بردته

والزيت إدمٌ له والكوخ مأواه

يهتز كسرى على كرسيه فرقاً

من خوفه وملوك الروم تخشاه

يا رب فأبعث لنا من مثلهم نفرا

يعيد لنا مجداً أضعناه


من صدفت عن الدنيا وزينتها

فلم يغرك من دنياك مغريها

ماذا رأيت بباب الشام حين رأوا

أن يلبسوك من الأثواب زاهيها

و يركبوك على البرذون تقدمه

خيل مطهمة تحـلو مرائيـها

مشى فهملج مختالا براكبه

وفي البراذين ما تزها بعاليـها

فصحت يا قوم كاد الزهو يقتلني

وداخلتني حال لست أدريها

و كاد يصبو إلى دنياكم عمر

ويرتضي بيـع باقيه بفانـيها

ردوا ركابي فلا أبغي به بدلا

ردوا ثيابي فحسبي اليوم باليها


قصيدة في مدح عمر بن الخطاب

ما منْ حديث ٍ به المُخـْتار يفـْتخرُ

إلاّ وكُنْت الذي يعْنيه يا عُمــــــرُ

والسابقينَ من الأصحاب، ما نقص

عَهْدا، ولا خالفوا أمْراً به أ ُمـــــروا

كواكبٌ في سماء المجدِ لامِعَـــــة ٌ

جباههُمْ تنحَني لله والغـُـــــــــرر

يا راشداً هَـزَّتْ الأجيال سيرَتُـــهُ

وبالميامين حصرا ً تشْمَخُ السِيَرُ

في روضةِ الدين أنهارٌ فضائلُكَ الـ

كُبرى بها الدهرُ والأزمانُ تنغمرُ

ضجّتْ قُريشٌ وقدْ سفـّهْتَ في علن ٍ

أصنامَها وبدا يعْتامُها الخطـــــــــرُ

أقبلْت أذ أدبروا،،أقدمت إذ ذُعروا

وفـّيْتَ إذ غدروا،، آمنْت إذ كفـَروا

لك السوابقُ لا يحظى بها أحــدٌ

ولمْ يَحُز ْ مثلـَها جنُّ ولا بشــرُ

فحينَ جفـّتْ ضروعُ الغيم قـُلتَ لهُمْ:

صلـّوا سيَنـْزلُ منْ عليائه المَطَـــرُ

سَنَنْتَها سُنّة ً بالخير عامــــــــرة ً

ففي الصلاة ِ ضلال ِ الشـّر ِ ينْحسرُ

عام الرمادة ِ أشبعتَ الجياع َ ولمْ

تُسـْرفْ، وقد نعموا بالخير ِ وازدهرو

وَقـَفـْتَ تدْرأ ُ نَهـاّزا ً ومُنْتفعــــاً

فما تطاولَ طمّاعٌ ومُحْتـــــكرُ

تجسَدَ العدْلُ في أمْر ٍ نهضتَ به

ولم يزل عطرُهُ في الناس ينتشرُ

لك الكراماتُ بحـْـرٌ لا قرار لهُ

وأنت كلُ عظيم فيك يُختصرُ

كمْ قلتَ رأيا حصيفا ً وانتفضتَ لهُ

ووافقتـْكَ به الآياتُ والســُوَرُ

وكمْ زرَعْتَ مفاهيما شمَختَ بها

ما زال ينضجُ في أشجارها الثمَرُ

يفِرّ ُ عن درْبك الشيطانُ مُتـّخذا

درباً سواهُ فيمضي ما لهُ أثـَرُ

وتستغيثُ بك الأخلاقُ مُؤْمنة ً

بأنّ وجهكَ في أفلاكها قمَرُ

عسسْتَ والناسُ تأوي في مضاجعِها

وكُنْت تسهرُ حتّى يطلِعَ الّسحرُ

القولُ والفعلُ في شخص اذا اجتمَعَا

تجَسـّدَ الحقّ ُ واهتـزّتْ لهُ العُصُــرُ


أبيات منوعة في عمر بن الخطاب

رأيت في الدين آراء موفقـة

فانزل الله قرانا يزكيـها

و كنت أول من قرت بصحبته

عين الحنيفة و اجتازت أمانيها

قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها

بنعمة الله حصنا من أعاديها

خرجت تبغي أذاها في محمدها

و للحنيـفة جبـار يواليـها

فلم تكد تسمع الايات بالغة

حتى انكفأت تناوي من يناويـها

سمعت سورة طه من مرتلها

فزلزلت نية قد كنت تنويـها

و قلت فيها مقالا لا يطاوله

قول المحب الذي قد بات يطريها

و يوم أسلمت عز الحق و ارتفعت

عن كاهل الدين أثقالا يعانيها

و صاح فيها بلال صيحة خشعت

لها القلوب ولبت أمر باريها

فأنت في زمن المختار منجدها

و أنت في زمن الصديق منجيها

كم استراك رسول الله مغتبطا

بحكمـة لـك عند الرأي يلفيـها


إن جاع في شدة قومٌ شركتهم

في الجوع أو تنجلي عنهم غواشيها

جوع الخليفة و الدنيا بقبضته

في الزهد منزلة سبحان موليها

فمن يباري أبا حفص و سيرته

أو من يحاول للفاروق تشبيها

يوم اشتهت زوجه الحلوى فقال لها

من أين لي ثمن الحلوى فأشريها

لا تمتطي شهوات النفس جامحة

فكسرة الخبز عن حلواك تجزيها

و هل يفي بيت مال المسلمين بما

توحي إليك إذا طاوعت موحيها

قالت لك الله اني لست أرزؤه

مالا لحاجة نفـس كنـت أبغـيها

لكن أجنب شيأ من وظيفتنا

في كل يوم على حـال أسويـها

حتى إذا ما ملكنا ما يكافئـها

شـريتـها ثـم إنـي لا أثنـيها

قال اذهبي و اعلمي إن كنت جاهلة

أن القناعة تغني نفس كاسيها

و أقبلت بعد خمس و هي حاملة

دريهمات لتقضي من تشهيها

فقال نبهت مني غافلا فدعي

هذي الدراهم إذ لا حق لي فيها

ويلي على عمر يرضى بموفية

على الكفاف و ينهى مستزيدها

ما زاد عن قوتنا فالمسلمين به

أولى فقومي لبيت المال رديها

كذاك أخلاقه كانت و ما عهدت

بعـد النبـوة أخلاق تحـاكيها


أقوال الفاروق عمر رضي الله عنه

  • لو كان لي الخيار بان اختار لما كنت غير بائع للازهار فان فاتني الربح لم يفوتني العطر.
  • لا تنظروا إلى صيام أحد ولا إلى صلاته ولكن انظروا إلى من إذا حدث صدق وإذا ائتمن أدى وإذا أشفى -أي هم بالمعصية –ورع.
  • أميتوا الباطل بالسكوت عنه ولا تثرثروا فينتبه الشامتون.
  • ما أقبح القطيعة بعد الصلة .. والجفاء بعد المودة .. والعداء بعد الاخاء.
  • اللهم أشكو إليك جَلد الفاجر ، وعجز الثقة.
  • ما ندمت على سكوتي مرة، لكنني ندمت على الكلام مرارا.
  • إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء.
  • ليس خيركم من عمل للآخرة وترك الدنيا، أو عمل للدنيا وترك الآخرة، ولكن خيركم من أخذ من هذه ومن هذه. وإنما الحرج في الرغبة فيما تجاوز قدر الحاجة وزاد على حد الكفاية.
  • من دعاء عمر بن الخطاب : اللهم لاتكثر لي من الدنيا فأطغى،ولا تقل لي منها فأنسى ،فإنه ما قل وكفى خير مما كثر وألهى.
  • ما وجد أحد فى نفسه كبرا الا من مهانة يجدها فى نفسه.
  • أشقَى الولاة مَن شَقيت بِه رعِيَّتُه.
  • كنتم أذل الناس، وأحقر الناس، وأقل الناس، فأعزكم الله بالإســـلام، فمهما تطلبوا العزة بغيره يذلكم الله تعالى.
  • أوَ كلَّما اشتهيتَ اشتريتَ.
  • لا يكن حبك كلفاً ولا بغضك تلفاً.
  • إذا أصاب أحدكم ودا من أخيه فليتمسك به ، فقلما يصيب ذلك.
  • إن في العزلة راحة من أخلاط السوء ، أو قال من أخلاق السوء.
  • أشكو الى الله ضعف الأمين وخيانة القوي.
  • لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة.
  • مَا أُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحْتُ ، عَلَى مَا أُحِبُّ أَوْ عَلَى مَا أَكْرَهُ ، وَذَلِكَ لأَنِّي لا أَدْرِي الْخَيْرَ فِيمَا أُحِبُّ أَوْ فِيمَا أَكْرَهُ.
  • تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم، وتواضعوا لمن تتعلمون، ولا تكونوا جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم.
  • لوددت أن أخرج من الدنيا كفافاً لا لي ولا عليَّ.
  • ثلاث من الفواقر الدواهي : جار مقامة إن رأى حسنة سترها وإن رأى سيئة أذاعها،وإمرأة إن دخلت عليها لسنتك تناولتك باللسان وإن غبت عنها لم تأمنها،وسلطان إن أحسنت لم يحمدك وإن أسأت قتلك.
  • أرأيتم إذا استعملت عليكم خير من أعلم ثم أمرته بالعدل،أكنت قضيت ما عليّ؟ .. قالوا :نعم .. قال :لا،حتى أنظر في عمله أعمل بما أمرته أم لا.
  • الا ان الدنيا بقاؤها قليل وعزيزها ذليل وشبابها يهرم وحيها يموت فالمغرور من اغتر بها.
  • لست بالخب ولا الخب يخدعني.
  • لولا أن أسير فى سبيل الله ، وأضع جبهتى لله ، وأجالس أقواما ينتقون أطايب الحديث كما ينتقون أطايب الثمر لم أبال أن أكون قد مت
  • إنما ينقض الإسلام عُروَةً عُروَة من نشأ في الإسلام ولم يعرف الجاهلية.
  • بأخوان الصدق تعش فى كنفهم فانهم زينة في الرخاء و عدة في البلاء و اعتزل عدوك و لا تصحب الفجار فتتعلم من فجورهم. واحذر صديقك إلا الأمين و لا أمين إلا من خشى الله.
  • فإن القوة في العمل أن لا تؤخروا عمل اليوم لغد فإنكم إذا فعلتم ذلك تداركت عليكم الاعمال ، فلم تدروا أيها تأخذون فأضعتم ، فإذا خيرتم بين أمرين أحدهما للدنيا والآخر للآخرة ، فاختاروا أمر الآخرة على أمر الدنيا ، فإن الدنيا تفنى وإن الآخرة تبقى ، كونوا من الله على وجل، وتعلموا كتاب الله فإنه ينابيع العلم وربيع القلوب.
  • لا تمت علينا ديننا أماتك الله.
  • ضع أمر أخيك علي أحسنه .. حتي يجيئك منه ما يغلبك علي ظنك.