هل تجعلك ألعاب الفيديو أكثر سعادة؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٠ ، ١٥ يوليو ٢٠٢٠
هل تجعلك ألعاب الفيديو أكثر سعادة؟

ممارسة ألعاب الفيديو قد تجلب السّعادة

اقتحمت التّكنولوجيا أغلب جوانب حياتنا، حتّى الجانب التّرفيهي منها، فعندما ترغب في قضاء بعض الوقت الممتع قد تلجأ إلى ممارسة ألعاب الفيديو المفضّلة لديكَ، مثل السّباقات، أو القتال والحركة، أو الألغاز، لترفع من حالتكَ المعنويّة وتشعر بالسّعادة، وهو أمر له تفسير علمي، إذ أشارت بعض البحوث والدّراسات إلى أنّ ألعاب الفيديو تحفّز الدّماغ على زيادة إنتاجه من الهرمونات المسؤولة عن السّعادة، وتعديل المزاج مثل الإندروفين الذي يقلّل من مستويات التوتّر، وهرمون الأكسيتوسين المهدّئ للأعصاب، والمرخي للعضلات، بالإضافة إلى هرمون الدّوبامين التي تزيد من مستوى شعوركَ بالرّضا، والنّشوة.[١]


تأثير ألعاب الفيديو على الدّماغ

تشير الدّراسات إلى أنّ ألعاب الفيديو لا تُؤثّر فقط على وظائف الدّماغ، إنّما على هيكله أيضًا، فقد أظهرت نتائج اللّاعبين تحسّن ملحوظ في المهارات البصريّة، والحركيّة، من خلال زيادة القدرة على التّنسيق بين العين واليد، وتحسّن العديد من أنواع الانتباه لديهم، مثل؛ الانتباه المتواصل المستمر، والانتباه الانتقائي، ووجدت الدّراسة أنّ المناطق في الدّماغ المسؤولة عن التّركيز لدى لاعبي ألعاب الفيديو أكثر نشاطًا، وتبذل جهد أقل لإنجاز المهام الصّعبة التي تحتاج إلى انتباه وتركيز، عن نظرائهم من الأشخاص غير المعتادين على ممارسة ألعاب الفيديو.[٢]


فوائد ألعاب الفيديو

إن كنتَ من محبّي ممارسة ألعاب الفيديو، فقد تجد ما وجده الباحثون خبر سار، إذ وجدوا أنّ ألعاب الفيديو لها العديد من الفوائد إليكَ أبرزها:[٣]

  • تبطئ من زحف بوادر الشّيخوخة، فألعاب الفيديو للدّماغ، تُحاكي تأثير ممارسة الألعاب الرياضيّة للجسد، خاصّةً تلك الألعاب التي تعتمد على حل الألغاز، أو الكلمات المتقاطعة، أو السّودوكو.
  • تحسّن من جودة اتّخاذ القرارات؛ إذ يختبر اللّاعب العديد من الخيارات الاستراتيجيّة، ويتمرّس على اختيار أفضلها.
  • تحسين جودة الرّؤية، والتّركيز البصري، إذ تقوم بعض ألعاب الفيديو على بعض المناطق الخفيّة التي تحتاج إلى قوّة ملاحظة، وهو عكس الاعتقاد الشّائع أنّ ألعاب الفيديو تضر العينين بسبب الوميض النّاتج عن شاشة الجهاز.
  • تعزّز مرونة الدّماغ، وتنشّظ وظائفه، ما ينعكس إيجابيًّا على التّحصيل الدّراسي في حال ظلّت ضمن نظاق معقول، وخارج إطار الإدمان.
  • تزيد من قوّة التّنسيق ما بين العين، واليد، لهذا السّبب يُطلب من الجرّاحين المبتدئين التدرّب على الجراحة الافتراضيّة على تطبيقات إلكترونيّة.
  • تحسين مهارات التّركيز والانتباه، من خلال تحسين الإدراك لأكثر من متغيّر بنفس الوقت وبسرعة.
  • تحسّن المزاج وتساعد في علاج بعض الاضطرابات النفسيّة مثل الاكتئاب.
  • تحسّن من الصّحة البدنيّة، إذ تزيد من معدّل ضربات القلب، فهي تعزّز الحركة وتفريغ الطّاقة المكبوتة في الجسم خاصّةً عند الأطفال في الفئة العمريّة من 10 سنوات إلى 13 عام.
  • تحسّن العلاقة بين الأزواج، لا سيما إن كان الزّوجين من هواة ممارسة ألعاب الفيديو، فيمكن أن يشتركا في ممارسة نفس اللّعبة معًا.
  • تحسّن من الوظائف الحركيّة والمعرفيّة، مثل؛ التّوازن، والتّركيز للأشخاص المصابين بمرض التصلّب العصبي المتعدّد.


التّأثير السّلبي للألعاب على الدّماغ

يعتمد مدى ضرر أو فائدة ألعاب الفيديو، على مقدار تحكّم اللّاعب بنفسه أمام هذه الألعاب، فإذا خرجت سيطرته عن الحد الطّبيعي، ودخلت في حدود الإدمان الذي لا يستطيع التحكّم به فقد يكون لها تأثير سلبي على حياته، فبدلاً من تعزيز الذّاكرة، والانتباه، وتحسين الرّؤية، وتعديل المزاج، يُصبح لها تأثير عكسي كما يأتي:[٤]

  • صعوبة تّركيزكَ، وتشتّت انتباهكَ.
  • إجهاد عينكَ المسبّب للصّداع، إذا استمرّرت في اللّعب لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة، بينما لو لعبت لساعة أو أقل يمكن أن تعزّز صحّة العين.
  • إدمانكَ على ألعاب الفيديو سيُدخلكَ في دائرة من العزلة تُؤدي بكَ إلى الوقوع في الاكتئاب، وزيادة احتماليّة الإصابة بالزّهايمر، بسبب زيادة نشاط النّواة الذّيليّة في الدّماغ، على حساب منطقة الحصين التي تقع في المنطقة الرّماديّة، والمسؤولة عن الذكريات المكانيّة.
  • المعاناة من صعوبة النّوم، والأرق، وذلك وفقًا لدراسة أجرتها جامعة فيلندرز، إذ أشارت إلى أنّ الإثارة الفيسيولوجيّة، واليقظة الإدراكيّة التي يسبّبها اللّعب المستمر لأكثر من ثلاث ساعات مستمرّة تؤثّر على عدم القدرة على النّوم.
  • فقدان بعض من نشاط الدّماغ في المنطقة المسؤولة عن الذّاكرة قصيرة المدى، على الرّغم من تحسين المناطق المسؤولة عن الذّاكرة طويلة المدى.
  • زيادة التبلّد العاطفي، فالأطفال والبالغين المدمنين على ألعاب القتال والحركة، والعنف، يظهرون استجابة عاطفيّة أقل أمام العنف على أرض الواقع، من أولئكَ من غير المدمنين على مثل هذه الألعاب.
  • اللّعب لساعات طويلة يوميًّا يسبّب لكَ التّوتّر، وفرط النّشاط عند الأطفال الذين يمارسون ألعاب الفيديو لأكثر من ثلاث ساعات يوميًّا.
  • تؤثّر على سلامة الضّغط الطّبيعي في الجسم، خاصّةً عند ممارسة ألعاب الرّماية والقتال التي تتطلّب إثارة، وزيادة تدفّق الدّم، مع عدم استجابة الجسم بالحركة لها.
  • قد تصيب اللّاعب لساعات طويلة بدوار الحركة، على غرار دوار البحر، أو دوار ركوب السيّارة، ذلك أنّ عينيكَ تتحرّك، ولكن الأذن الدّاخليّة لا تستجيب للحركة، فيرتبك الدّماغ ويسبّب ذلك بالشّعور بالغثيان، والدّوار.
  • التأثير السّلبي على التّحصيل المدرسي، أو الأكاديمي لأولئكَ الذين يلعبون لأكثر من ثلاث ساعات مستمرّة.
  • تحفّز الدّماغ على إفراز هرمونات إدمان عليها، تحاكي إدمان الكحول، والمخدّرات، إذ توفّر ألعاب الفيديو عالم افتراضي يقوم على الخيال يهرب إليه اللّاعب من واقع الحياة الخاص به، وعندما تستعصي عليه إتمام مرحلة معيّنة من اللّعبة يصاب بالهياج، والغضب، والإحباط.
  • تزيد احتماليّة الإصابة بالتهاب المفاصل والأربطة نتيجة اللّعب لساعات طويلة مستمرّة.
  • تقلّل من التّواصل الاجتماعي، لا سيما الألعاب أحاديّة اللّاعب، وتؤدّي إلى فقد الصّداقات بسبب المكوث لساعات طويلة يوميًّا في ممارسة ألعاب الفيديو.


سلوككَ في اللّعبة يخبركَ عن مهاراتكَ

إذا مارست ألعاب الفيديو بنطاقها الصحّي بعيدًا عن الإدمان عليها وأضراره، يُمكنها أن تصقل مهاراتكَ الحياتيّة، وتحسّن من صفاتكَ الشخصيّة، إذا أردت أن تعرف ذلك، إليكَ الآتي:[٥]

  • تزيد من قدرتكَ على التحمّل، والصّبر بإعادة نفس المرحلة أكثر من مرّة بهدف اجتيازها، وكأنّها تدريب لكَ على تحمّل الرّوتين، بتكرار نفس المرحلة مرارًا وتكرارًا أكثر من مرّة في سبيل الوصول لغايتكَ، وهو ما يتطلّبه منكَ بعض مهامكَ اليوميّة، مثل؛ إنجاز الأعمال المنزليّة، أو مهام الوظيفة الرّتيبة.
  • تعلّمكَ المثابرة للارتقاء إلى المستوى التّالي من اللّعبة، وهو ما ينعكس على حياتكَ الشخصيّة من خلال إصراركَ على تحقيق مرادكَ بغض النّظر عن الصّعوبات، والعراقيل التي تواجهكَ، ورتابة تكرار المحاولة.
  • تنمّي لديكَ مهارات التّخطيط الاستراتيجي، وحل المشكلات، والقدرة على تخطّي العقبات، والتكيّف معها للتغلّب عليها، وهو ما يساعدكَ في حياتكَ اليوميّة، مثل؛ تخطيط ميزانيّة أسرتكَ ضمن الموارد الماليّة المتاحة.
  • تساعدكَ في تكوين صداقات جديدة من خلال الدردشات الصوتيّة، والمرئيّة التي توفّرها بعض الألعاب الجماعيّة.
  • زيادة مستوى ذكائَكَ من خلال ممارستكَ لألعاب حل الألغاز، أو الشّطرنج.
  • تزيد مخزون مفرداتكَ إن كنتَ تمارس الألعاب بغير لغتكَ الأم، مثل؛ ألعاب المغامرات التي تتطلّب منكَ قراءة نص مكتوب لفهم ما يتوجّب عليكَ فعله لحل اللّغز.
  • ميزة زيادة التّنسيق بين العين واليد التي تكتسبها من ممارسة ألعاب الفيديو، بالضّغط على الزّر دون النّظر إليه بالعين، وهو ما يساعدكَ على احتراف وإتقان بعض المهارات في الواقع، مثل؛ الرّياضة، أو الموسيقى، أو بعض المهام اليوميّة الرّوتينيّة.
  • تزيد من قوّة ملاحظتكَ، لا سيما الألعاب التي تعتمد على اكتشاف الأدلّة في موقع الجريمة، أو اكتشاف الفروقات، أو التّشابهات، التي قد تعود عليكَ بالنّفع في حياتكَ بدقّة الملاحظة، وزيادة انتباهكَ عمّا يجري في محيطكَ.


مطابقة سمات الشخصيّة في اللّعبة مع المسار الوظيفي

إذا كنتَ من ممارسي ألعاب الفيديو باعتدال، ولفترات قصيرة يوميًّا، قد تلاحظ سرعة استجابتكَ للمتغيّرات في بيئة العمل، وتحسّن قدرتكَ على استيعاب كم هائل وسريع من البيانات، والمعلومات، والتّعامل مها بسرعة، وهدوء، لأنّ الضّغط الذي تتعرّض له أثناء اللّعب، وتمرّس نفسكَ عليه، وعلى ضبط أعصابكَ، يساعدكَ في مواجهة ضغوطات العمل بشيء من الهدوء، والتحكّم بالنّفس، إذ تمكّنكَ ألعاب الفيديو من تطوير المهارات الشخصيّة وتوظيفها في بيئة العمل باحترافيّة عالية، مثل؛ التّعامل مع المشكلات، والتّخطيط الاستراتيجي لحلّها، والتّحلّي بروح الفريق، والعمل الجماعي لإنجاز المهام ومواجهة الصّعاب، مثل تلك التي تمارسها في الألعاب التي تتطلّب أكثر من طرف للّعب، لا سيما إن كنتَ تحتل مركز الزّعامة والقيادة في اللّعبة، وتوجيه الفرقاء لكيفيّة مواجهة متغيّرات اللّعبة.[٦]


إدمان ألعاب الفيديو

يُعرف إدمان ألعاب الفيديو بأنّه ممارستكَ المفرطة لألعاب الفيديو، بطريقة لا تستطيع بها التحكّم بنفسكَ، وقد لا يكون إدمان ألعاب الفيديو بخطورة إدمان المخدّرات، والكحول، ولكنّه يبقى إدمان يؤثّر سلبًا على حياتكَ الشخصيّة بجميع جوانبها، وقد لا تشعر أنّكَ مدمن على ألعاب الفيديو، لذلك إليكَ بعض العلامات التحذيريّة التي إن لاحظتها بكَ فأنتَ مدمن على ألعاب الفيديو:[٧]

  • تراجع تحصيلكَ الدّراسي، أو إنتاجكَ في العمل، وإهمالكَ لمسؤوليّات المنزل والعائلة، بسبب أنّكَ تعطي ألعاب الفيديو الأولويّة في حياتكَ.
  • قلّة تواصلكَ مع أصدقائكَ، وأفراد عائلتكَ، وفقدانكَ الشغف بممارسة هواياتكَ المفضّلة.
  • قلّة عنايتكَ بنظافتكَ الشخصيّة، وإهمال الاهتمام بهندامكَ.
  • عدم قدرتكَ على التحكّم بالوقت الذي تمضيه بممارسة ألعاب الفيديو.
  • عندما تشعر بالهيجان من جرّاء صعوبة اللّعبة لا تستطيع التوقّف، بل تُكمل لعب وأنت تشعر بالتوتّر.
  • انخفاض مستوى المتعة من ممارسة ألعاب الفيديو كما كانت في بداياتها، ما يضّطركَ لزيادة الوقت الذي تمضيه في اللّعب للحصول على نفس المتعة السّابقة.
  • عندما تتوقّف عن اللّعب سواء باختياركَ، أو مجبرًا، تلاحظ ظهور أعراض انسحابيّة تتمثّل بانخفاض شهيّتكَ للطّعام، أو الأرق وصعوبة النّوم، والتوتّر، وسرعة الانفعال العاطفي سواء بالغضب أو البكاء.
  • لجوءكَ لألعاب الفيديو في محاولة منكَ للهروب من واقعكَ المرير، مثل؛ المشكلات الأسريّة، أو النّزاعات في العمل، أو الصّعوبات في المدرسة أو الجامعة.


قد يُهِمُّكَ

توجد الكثير من التّطبيقات التي تستطيع تحميلها على هاتفكَ الخلوي، لتساعدكَ في الإقلاع عن إدمان ألعاب الفيديو، وتخفيف التوتّر والقلق النّاتج عن إدمانها، وتمنحكَ الشّعور بالسّعادة، والسّلام الدّاخلي، والهدوء، فإليكَ أفضل هذه التّطبيقات التي تستطيع تحميلها على هاتفكَ مجّانًا، أو مقابل أسعار زهيدة تستحق ثمنها:[٨]

  • تطبيقات التنفّس العميق: التي تطلب منكَ سحب شهيق ببطء لفترة تعيّنها لكَ، ثمّ تطلب منكَ أن تحبس نفسكَ لفترة أخرى مؤقّته بالبرنامج، ثمّ تطلب منكَ إخراج زفير ببطء، وتكرار العمليّة لبعض الوقت يحدّده التّطبيق، وبعدها يطلب منكَ وضع إصبعكَ على مستشعر هاتفكَ لقياس سرعة نبضكَ، أو استشعار سرعة تدفّق دمكَ، ما يُعطيه مؤشّر على حالتكَ المزاجيّة، إن كنتَ متوتّر، أو تشعر بالغضب، وكيف أثّر التّمرين عليكَ بتقليل هذه المستويات السلبيّة من المشاعر.
  • تطبيق التأمّل: الذي يتطلّب ارتداء سمّاعات الأذن، للإصغاء إلى توجيهات التأمّل، وكيفيّة تنظيم وقتكَ لحضور جلسات التأمّل على التّطبيق.
  • تطبيق الأصوات المريحة: يحتوي على عدّة أصوات لظواهر طبيعيّة، تمنحكَ الشّعور بالرّخاء والسّكينة، تستطيع أن تستمع لأي منها وفق رغبتكَ، وتجربة صوت جديد كل مرّة، مثل؛ صوت المطر، أو صوت خرير الماء، أو صوت فرقعة النّار، أو صوت الرّياح، أو صوت زقزقة العصافير، وتغريد الطّيور في الغابة.
  • تطبيق قياس القلق وإدارته: إذ يُمكّنكَ هذا التّطبيق التّعرّف على مفهوم القلق، ويُعطيكَ طرق مختلفة لكيفيّة إدارته، عن طريق تسجيل مزاجكَ الذي تشعر به على مدار اليوم، وعليه تُعطيكَ تمارين للتّفكير، ومعرفة مصدر قلقكَ، وتوتّركَ، وكيفيّة التغلّب عليه، وإحلال الرّاحة محلّة.
  • تطبيق تنظيم المهام: الذي يساعدكَ في تنظيم واجباتكَ اليوميّة حسب الأهميّة، وإعداد قائمة بها حسب الأولويّة، لتنفيذها ضمن جدول زمني مريح ومرتّب.
  • تطبيق ممارسة التّمارين الرياضيّة: يحفّزكَ هذا البرنامج على ممارسة الرّياضة، والنّشاط البدني، لتفريغ الطّاقة السلبيّة، والحفاظ على لياقتكَ البدنيّة.
  • تطبيق التّذكير لشرب الماء: فقد تنشغل خلال يومكَ بالكثير من المهام التي تُلهيكَ عن تناول المقدار الضّروري اليومي من الماء، ما يسبّب لكَ الكثير من المشاكل التي تعكّر عليكَ صفو يومكَ، مثل الصّداع، أو صعوبة التّركيز، أو شعوركَ بالإعياء والخمول، وهنا ننصحكَ بتحميل هذا البرنامج الذي يرصد كميّة السّوائل التي تتناولها على مدار اليوم، ويذكّركَ من خلال إصدار تنبيه من الهاتف، بضرورة شرب الماء في وقت معيّن، حسب مدخلاتكَ من تناول الماء، والسّوائل الأخرى، وتحديد كميّتها، ودع الباقي للتّطبيق.
  • تطبيق اليوغا: الذي يحتوي على العديد من أساليب، وتقنيات ممارسة اليوغا، فمن المعروف أنّ اليوغا لا تحافظ على اللّياقة البدنيّة فقط، بل تمنحكَ شعور بالاسترخاء، والسّكينة.
  • تطبيق تتبّع جودة النّوم: إذ يرصد جودة نومكَ، وتحديد أفضل الأوقات لحصولكَ على نوم مريح وعميق، وكل ما عليكَ فعله بعد تحميل التّطبيق، تركه بجانبكَ طوال فترة نومكَ، وهو سيقوم بالباقي.
  • تطبيق التّقدير والامتنان: يساعدكَ في تدوين الأوقات الجميلة، والذّكريات السّعيدة، ويدرّبكَ على أن تكون شاكرًا لجميع النّعم التي بين يديكَ، ما يساعدكَ على رفع حالتكَ المعنويَة، والشّعور بالتّفاؤل الذي يؤثّر على جميع جوانب حياتكَ من تحسين جودة النّوم، وتحسين إنتاجيّتكَ في العمل.
  • تطبيق التّمارين النفسيّة: الذي يمنحكَ الأدوات اللّازمة لتأدية تمارين نفسيّة صحيحة، ومجرّبة، ومبنيّة على قواعد وأسس علميّة، لزيادة الطّاقة الإيجابيّة لديكَ، وتحسين نظرتكَ لحياتكَ.


المراجع

  1. "This is why playing games makes you feel happy", johnnyafrica, Retrieved 2020-7-9. Edited.
  2. "Video games can change your brain", sciencedaily, Retrieved 2020-7-9. Edited.
  3. "Why Video Games Can be Good for You", gamedesigning, Retrieved 2020-7-6. Edited.
  4. "Negative Effects of Video Games ", creditdonkey, Retrieved 2020-7-9. Edited.
  5. "8 Life Skills That Video Games Can Teach You", makeuseof, Retrieved 2020-7-9. Edited.
  6. "How playing video games could get you a better job", bbc, Retrieved 2020-7-9. Edited.
  7. "Video Game Addiction Symptoms and Treatment", americanaddictioncenters, Retrieved 2020-7-9. Edited.
  8. "13 Cheap (or Free!) Apps That'll Help You Feel Better When You're Going Through a Rough Patch", themuse, Retrieved 2020-7-9. Edited.