نقص المناعة الوراثي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٨ ، ١٧ يناير ٢٠١٩
نقص المناعة الوراثي

نقص المناعة الوراثيّ

يعتبر مرض نقص المناعة الوراثيّ واحدًا من الأمراض المزمنة الذي يشكل تهديدًا على الحياة، ويُعرف أيضًا باسم اضطرابات نقص المناعة الأوليّة، وعوز المناعة، Immunodeficiency، وهو نقص خلقيّ في الجهاز المناعيّ في الجسم، وينتج عنه عدم مقدرة جهاز المناعة على مقاومة الأمراض والالتهابات، ويختلف هذا المرض كليًا عن مرض الإيدز (نقص المناعة المكتسبة).


أعراض وعلامات نقص المناعة الوراثيّ

أعراض وعلامات نقص المناعة الوراثيّ تختلف من شخص إلى آخر، وحسب نوع الاضطراب المرضيّ، وأبرز الأعراض:

  • الإصابة بعدوى التهاب الأعضاء الداخليّة للجسم، والتأخّر في التطوّر والنموّ.
  • الاضطراب المناعيّ الذاتيّ مثل: التهاب المفاصل الروماتويديّ، أو الذئبة، أو مرض السكّري النوع الأوّل.
  • الإصابة المتكرّرة بالنزلة الشعبيّة، أو الالتهاب الرئويّ، أو عدوى الأذن، أو التهابات الجيوب الأنفيّة، أو العدوى الجلديّة، أو التهاب السحايا، والتهاب الدم.
  • مشاكل في الجهاز الهضميّ؛ مثل: فقدان الشهيّة، والإسهال، والتقلّصات، والغثيان.
  • حدوث اضطرابات في الدم؛ مثل: الإصابة بمرض الأنيميا (فقر الدم)، أو انخفاض عدد الصفيحات.


أنواع نقص المناعة الوراثيّ

  • نقص الخلايا التائيّة التي ينتج عنها اضطراب ثانويّ؛ مثل: الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
  • نقص المتمم؛ بمعنى ضعف جهاز المناعة المتمّم.
  • نقص الخلايا البيضاء المحبّبة؛ أي حدوث نقصًا في خلايا الدم البيضاء أو انعدامها، ويسبب الإصابة بالورم الحبيبيّ المزمن.
  • نقص المناعة الخلطيّ الناتج عن نقص الغاماغلوبولين؛ ويُعرف بأنه نقص أو أكثر في الجسم المضادّ.


مضاعفات نقص المناعة الوراثيّ

  • تلف في الجهاز العصبيّ، أو القلب، أو الجهاز الهضميّ، أو الرئتين.
  • العدوى المتكرّرة، واضطراب المناعيّ الذاتيّ.
  • بطء النمو، والإصابة بأمراض السرطان.
  • الوفاة التي تنتج عن عدوى حادة.


الوقاية من نقص المناعة الوراثيّ

  • الابتعاد عن الشخص المصاب بالعدوى، أو نزلات البرد، وممارسة النشاطات البدنيّة من أجل الحفاظ على لياقة الجسم.
  • المحافظة على الأسنان؛ إذ يجب غسلها مرتين يوميًا.
  • ممارسة عادات السلامة العامّة؛ مثل: غسل اليد بالصابون المعتدل قبل تناول الأكل، وبعد الدخول إلى الحمام.
  • تناول الطعام الغذائيّ الصحيّ والمتوازن.
  • معالجة الضغوط النفسيّة للتخلّص من التوتّر والضغط من خلال التأمل، أو اليوغا، أو التدليك، أو ممارسة الهوايات، أو الارتجاع البيولوجيّ.
  • النوم بشكلٍ كافٍ، ومحاولة الاستيقاظ في نفس الوقت يوميًا.
  • الابتعاد عن الازدحام قدر الإمكان؛ أي المناطق المكتظّة بالناس كثيرًا.


علاج نقص المناعة الوراثيّ

يختلف علاج نقص المناعة الوراثيّ من شخص إلى آخر بالاعتماد على حالة المريض، ونوع المرض، ومستوى كريات الدم البيضاء في الدم، وعدد خلايا (T)، ومعدل مناعة الجسم، ومن أبرز طرق العلاج:

  • العلاج الإنترفيرون جاما من أجل تعزيز خلايا جهاز المناعة لمقاومة الفيروسات، وتؤخذ عن طريق حقن الذراع أو الفخذ.
  • العلاج بالغلوبلين المناعي الذي يتألف من بروتينات الأجسام المضادة الهامة لجهاز المناعة المقاوم للعدوى، ويتمّ أخذه عن طريق تحت الجلد، أو الوريد.
  • أدوية عوامل النمو من أجل زيادة مستوى خلايا الدم البيضاء المعززة لجهاز المناعة.
  • زرع خلايا جذعية مأخوذة من النخاع العظمي، أو من المشيمة وقت الولادة.