من أين كان الفراعنة يحضرون البخور

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٧ ، ١ أغسطس ٢٠١٩

البخور

يستخدم البخور حتى يومنا هذا في البيوت والمحال والعديد من الأماكن، وهو عبارة عن مادة عطرية وحيوية تطلق دخانًا قويًا عند إشعالها، وقد كان يستخدم قديمًا في المعابد والأديرة والبيوت الدينية لإقامة الشعائر الدينية وخاصة في دول شرق آسيا، ثم انتقل إلى العالم بأسره وخاصة العالم العربي، لأن العديد من الدول العربية في شبه الجزيرة العربية أتقنت تصنيعه مثل اليمن، وقد تعددت استخدامات البخور اليوم فأصبح يستخدم للتزيين والتجميل وتطييب الجسم، وكذلك في طرد الحشرات والحيوانات القارضة مثل الفئران والجراد وغيرها، ولطالما ارتبط البخور بثقافة الشعوب فهو يعكس تاريخهم القديم، وخاصة اعتمادها على نباتات عشبية أو لحاءات الشجر أو التوابل التي يستسيغون تناولها في الأطباق على مائدة الطعام، ويصنع البخور بأشكال متعددة فيوجد القمع والأعواد الخسبية، وكذلك المسحوق البودرة، ولكل منها طريقة إشعال مختلفة، والجدير بالذكر أن بعض الدول القديمة ربطت بين البخور ورائحته وطرد الشياطين وتخليص الجسم من الآلام والأوجاع، وهو ضرب من الخيال بما ينافي المنطق والعقل[١].


تحضير الفراعنة للبخور

عندما تأتي كلمة الفراعنة فإن أول ما يخطر بالبال هي مصر، فالفراعنة هم من بنوا مصر القديمة قبل أكثر من 3000 سنة، وقد عُرفوا بالعديد من الأمور؛ مثل بناء المعابد وتربية القطط وحبهم للعمارة وآثار الرفاهية، ووضع نظام اجتماعي سائد يقوم على الطبقية، وكذلك بناؤهم الأهرامات التي تعد واحدةً من عجائب الدنيا السبع، وبالإضافة إلى ذلك فإن المؤرخين والدارسين لحضارتهم أكدوا على استخدامهم للعطور والبخور في التطيب ذكورًا وإناثًا، وسنتناول فيما يأتي بعض المعلومات عن تحضيرهم للبخور:

  • تعرّف العلماء على اهتمام الفراعنة بالعطور والأبخرة من خلال رسومات قديمة عثر عليها على قبور موتاهم.
  • بدأ استخدام الفراعنة للبخور من قبل كهنة المعابد، وكذلك أرسلت الملكة حتشبسوت بعثات من رعاياها للعثور على أفضل أنواع البخور وأطيبها رائحة.
  • حضّر الفراعنة البخور من خلال استخلاص دهون الحيوانات وخلطها مع بعض التوابل أو الأزهار المجففة وطحنها معًا قبل حرقها.
  • استخدم الفراعنة الآنية المعدنية من الفضة والذهب والجرار الفخارية وغيرها من الأوعية والقدور؛ لخلط المواد العطرية وصناعة البخور.
  • تعد القرفة والصينية ونبات المرّ المطحون من أبرز المواد التي استخدمها الفراعنة في صنع البخور، وكذلك في تحنيط الموتى والحيوانات أيضًا.
  • أكد عدد من الخبراء وعلماء الآثار أن بعض البخور قوية الرائحة ما زالت رائحتها منبعثة حتى اليوم عند فتح قبور الفراعنة بسبب قوة التركيز[٢].


معلومات عن البخور القديمة

  • تعد الأسرة الفرعونية الخامسة هي أول من بدأ باستخدام البخور والعطور في العصر الفرعوني، وذلك عام 2345 ق. م.
  • يعد بخور الكيتوريت أحد أشهر أنواع البخور التي استخدمها الكهنة الفراعنة في المعابد وحضّروها بأنفسهم.
  • يمكن صنع البخور من خلال حرق أوراق الزيتون وما زالت تلك الطريقة قائمة في العديد من الدول العربية في شمال إفريقيا وشبه الجزيرة العربية حتى اليوم.
  • انتقلت الكثير من أنواع البخور من الفراعنة في مصر إلى الاحتفالات البوذية في الصين، وكذلك أمام أضرحة الشنتو[٣].


المراجع

  1. "بخور"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-26. بتصرّف.
  2. "الفراعنة والعطور"، شمس نيوز، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-26. بتصرّف.
  3. "6 معلومات لا تعرفها عن "البخور"."، اليوم السابع ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-26. بتصرّف.