مكونات الجهاز البولي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
مكونات الجهاز البولي

 

جسم الإنسان عبارة عن عدد كبير من الأعضاء والأجهزة المختلفة التي يتمتع كل واحد منها بوظيفة مكملة للآخر. فالجهاز البولي- مثلًا- مسؤول عن عملية التخلص من البول الموجود في جسم الإنسان. ويتكون الجهاز البولي من عدة أعضاء هي: الكليتان والحالب والمثانة والإحليل.

 

تكمن وظيفة الكليتين في تصفية الدم من جميع الفضلات الموجودة فيه، ومن ثم إنتاج البول. أما الحالبان والمثانة والإحليل فتشكّل معًا ما يعرف بالمجاري البولية، التي تكون أشبه بنظام تصريف يتلقّى البول الوارد من الكليتين ويطرحه خارج الجسم خلال عملية التبول. وبالإضافة إلى التخلص من الفضلات الموجودة في الجسم، يؤدي الجهاز البولي وظائف أخرى مهمة مثل المحافظة على توازن مستويات الماء وضغط الدم والكالسيوم ودرجة الحمض في الجسم.

الكليتان

تعرف الكليتان بأنهما عبارة عن عضوين على شكل حبتي فول تقعان على الجدار الخلفي لتجويف البطن. وعند تشريح جسم الإنسان يتبين أن الكلية اليسرى أعلى قليلًا من الكلية اليمنى، ويعود ذلك إلى أن الطرف الأيمن للكبد أكبر بكثير من الطرف الأيسر. وبخلاف بقية الأعضاء الأخرى الموجودة في تجويف البطن، تقع الكليتان خلف الصفاق، وتلامسان عضلات الظهر. وتحيط بهما طبقة دهنية تحافظ على استقرارهما في مكانهما، وتحميهما من التعرض للإصابة. وتكمن الوظيفة الرئيسة للكليتين في تصفية الدم من جميع الفضلات والمواد الكيميائية الموجودة فيه، ومن ثم إنتاج البول.

 

وكما هو معلوم تنتج الكلى أو تتفاعل مع عدد كبير من الهرمونات التي تضطلع بوظائف أخرى خارج الجهاز البولي. فعلى سبيل المثال تنتج الكليتان هرمون الكالسيتريول Calcitriol، الذي يعمل مع هرمون الغدة الدرقية لرفع مستوى أيونات الكالسيوم في مجرى الدم. كما تنتج الكلى إنزيم الرينين Renin، الذي يساهم في نظام الرينين-أنجيوتنسين، وهو نظام هرموني مسؤول عن تنظيم ضغط الدم في جسم الإنسان.

الحالبان

هما عبارة عن زوج من القنوات أسطوانية الشكل تنقل البول من الكليتين إلى المثانة. يتراوح طول الحالب الواحد بين 10 إلى 12 بوصة، ويوجد في الجسم حالبان يمتدان على الجهة اليمنى واليسرى بموازاة العمود الفقري.

تساهم الجاذبية والحركة الدودية في الأنسجة العضلية الملساء في جدران الحالب في انتقال البول نحو المثانة. وتتسع نهايتا الحالبين عند اتصالهما مع المثانة، ومن ثم يغلقان عبر الصمامات الحالبية المثانية. وطبعًا تتمتع هذه الصمامات بوظيفة مهمة للغاية، فهي تمنع تدفق البول رجوعًا إلى الكليتين. المثانة البولية

المثانة عبارة عن عضوي عضلي أجوف قابل للتمدد تؤدي وظيفة مهمة في تخزين البول الآتي من الكليتين. وتقع المثانة في النهاية السفلية من الحوض. وعندما يدخل البول القادم من الحالبين إليها، فإن جدرانها المرنة تتمدد كي تساعد في تخزين البول. وتتراوح الكمية التقديرية للبول الذي تستطيع المثانة تخزينه بين 600 إلى 800 ملم تقريبًا. الإحليل

الإحليل هو أنبوب أو قناة تطرح البول من المثانة إلى خارج الجسم. ويبلغ طول الإحليل عند الأنثى نحو 2 بوصة، وتكون نهايته أدنى من البظر وأعلى من فتحة المهبل. أما عند الذكور فيبلغ طول الإحليل بين 8 إلى 10 بوصات، وتكون نهايته عند رأس القضيب. وللإحليل وظيفة أخرى عند الذكور، فهو جزء من الجهاز التناسلي لديهم نظرًا لأنه ينقل الحيوانات المنوية. يكون تدفق البول ضمن الإحليل خاضعًا لتحكم العضلات الداخلية والخارجية العاصرة في الإحليل. وتتكون العضلات العاصرة الداخلية في الإحليل من مجموعة من العضلات الملساء التي تفتح بصورة لا إرادية حين تصل المثانة إلى مستوىً معين من الانتفاخ. وبالتالي يشعر الشخص بالحاجة إلى التبول عندما تفتح تلك العضلات العاصرة. أما العضلات الخارجية في الإحليل فيمكن التحكم بها، وبالتالي تفتح للسماح بخروج البول عبر الإحليل، أو يمكن غلقها لتأخير عملية التبول..