مكان الغدة الدرقية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٨ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٩

نظام الغدد الصماء

يتكون هذا النظام من غدد تنتج وتفرز الهرمونات، وهي مواد كيميائية تنتج داخل الجسم وتعمل على تنظيم نشاط الأعضاء والخلايا، كما أنها تنظم عملية نمو الجسم، وعملية الأيض، وهي مسؤولة أيضًا عن النمو الجنسي وعمله. وتنتشر هذه الهرمونات مع مجرى الدم، لكي تؤثر على عضو محدد أو عدة أعضاء، وتعد الهرمونات رسل كيميائية تنتج في الجسم، لكي تنقل المعلومات من مجموعة من الخلايا إلى أخرى، ويؤدي ذلك إلى التنسيق بين أعضاء الجسم في وظائفها. ويعد ما يلي من الغدد الرئيسية في نظام الغدد الصم: [١]

  • ما تحت المهاد.
  • الغدة النخامية.
  • الغدة الدرقية.
  • الغدد الكظرية.
  • الأعضاء التناسلية (المبايض، والخصيتين).
  • البنكرياس.


مكان الغدة الدرقية

تتخذ هذه الغدة شكل الفراشة، وتوجد في أسفل مقدمة الرقبة، وبالتحديد أسفل تفاحة آدم وأمام القصبة الهوائية، وتحتوي الغدة الدرقية على فصين يربط بينهما جسر في المنتصف، ولا يستطيع الشخص الإحساس بها في حالة حجمها الطبيعي، كما أنها تتمتع باللون الأحمر البني، وهي غنية جدًا بالأوعية الدموية، وتمر بها الأعصاب المسؤولة عن جودة الصوت. وتنتج هذه الغدة الهرمونات الدرقية التي تؤثر على الجسم كافة؛ حيث تؤثر هذه الهرمونات على عملية الأيض، والنمو والتطور، ودرجة حرارة الجسم، كما أن لها دور مهم في عملية تطور الدماغ، خلال سن الرضاعة والطفولة. [٢]


مشاكل الغدة الدرقية

يوجدعدة أنواع من مشاكل الغدة الدرقية، والتي تشمل ما يلي:[٣]

  • قصور الغدة الدرقية: تنتج هذه الحالة عند عدم إنتاج ما يكفي من الهرمونات الدرقية داخل الغدة الدرقية، ويمكن أن تظهر هذه الحالة عند وجود مشاكل في الغدة النخامية أو ما تحت المهاد، ومن الأسباب الشائعة لهذه الحالة؛ التهاب الغدة الدرقية، ومقاومة هرمون الغدة الدرقية. ومن أعراض قصور الغدة الدرقية ما يلي:[٣]
    • الإعياء.
    • ضعف في التركيز.
    • جفاف الجلد.
    • الإمساك.
    • الشعور بالبرد.
    • احتباس السوائل.
    • ألم في العضلات أو المفاصل.
    • الاكتئاب.
    • فرط في نزيف الحيض عند النساء.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية: وتحدث هذه الحالة عند إنتاج هرمونات الغدة الدرقية بشكل مفرط، وهي حالة أقل شيوعًا من قصور الغدة الدرقية، وترتبط أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية بارتفاع معدل عملية الأيض، ومن الأسباب الشائعة لهذه الحالة؛ داء غريفز، وتضخم الغدة الدرقية متعدّد العُقيدات السمي، وعقيدات الغدة الدرقية، وفرط استهلاك اليود. ومن أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية ما يلي:[٣]
    • الارتعاش.
    • الهلع.
    • ارتفاع معدل ضربات القلب.
    • الإعياء.
    • عدم احتمال الحرارة.
    • زيادة في حركة الأمعاء.
    • زيادة في التعرق.
    • مشاكل في التركيز.
    • خسارة غير متعمدة في الوزن.
  • تضخم الغدة الدرقية: لا يعد هذا الأمر مرضًا محددًا؛ حيث يمكن أن يرتبط تضخم الغدة الدرقية بكل من قصور الغدة الدرقية، أو فرط نشاطها، أو بعمل الغدة الدرقية الطبيعي.
  • عقيدات الغدة الدرقية: تعد العقد كتل غير طبيعية تظهر على الغدة الدرقية، ويمكن أن تظهر هذه العقد بسبب الكتل الكيسية الحميدة، أو الأورام الحميدة، وفي بعض الحالات غير الشائعة بسبب السرطان. كما يمكن أن تكون هذه العقد وحيدة أو تظهر في مجموعات، وتتنوع في أحجامها، وعندما تكون هذه العقد كبيرة الحجم، تظهر أعراض تدل على الضغط المتعرض له الأعضاء المجاورة.
  • سرطان الغدة الدرقية: تكون النساء البالغات أكثر عرضةً لهذه الحالة أكثر من الرجال والصغار في السن، وأكثر من معظم الحالات تكون أعمارهم أقل من 55 سنة، وتوجد عدة أنواع لسرطان الغدة الدرقية، بالاعتماد على نوع الخلية الموجودة داخل الغدة الدرقية التي أصبحت سرطانية، ويتم الكشف عن معظم حالات هذا النوع من السرطان مبكرًا، مما يرفع من معدل الشفاء والتعافي.


الوقاية من مشاكل الغدة الدرقية

لا يمكن الوقاية من معظم حالات قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية. فمثلًا، في البلدان النامية غالبًا ما يكون سبب قصور الغدة الدرقية هو نقص اليود، لكن مع إضافة اليود إلى ملح الطعام حاليًا، تراجعت حالات الإصابة بهذه الحالة. ويؤدي داء غريفز إلى ظهور فرط نشاط الغدة الدرقية، وهو داء يصيب جهاز المناعة الذاتية في الإنسان، ولا يمكن الوقاية منه. أيضًا تظهر حالة فرط نشاط الغدة الدرقية نتيجة تناول الكثير من هرمون الغدة الدرقية كعلاج؛ لذلك يجب أخذ العلاجات الهرمونية باتباع التعليمات والجرع الموصى بها، كما يمكن التقليل من خطر الإصابة بفرط النشاط من خلال عدم تناول الكثير من الأطعمة التي تحتوي على اليود مثل؛ الأسماك، والعشب البحري. ويستنتج من كل هذا بأن مشاكل الغدة الدرقية لا يمكن الوقاية منها في الكثير من الأحيان، ولكن يمكن التقليل من المضاعفات الصحية التابعة لها من خلال التشخيص المبكر واتباع العلاج الذي يصفه الطبيب. [٤]


المراجع

  1. Stephen Kemp (12/21/2018), "Anatomy of the Endocrine System"، emedicinehealth, Retrieved 20/8/2019. Edited.
  2. Matthew Hoffman ( May 18, 2019), "Picture of the Thyroid"، webmd, Retrieved 20/8/2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Melissa Conrad Stöppler ( 7/25/2019), "Thyroid Disorders"، medicinenet, Retrieved 20/8/2019. Edited.
  4. Ryan Wallace and Tricia Kinman (July 27, 2017), "6 Common Thyroid Disorders & Problems"، healthline, Retrieved 20/8/2019. Edited.