مقال عن شروط النجاح الوظيفي

مقال عن شروط النجاح الوظيفي
مقال عن شروط النجاح الوظيفي

لترتقي في عملك: 10 شروط لتحقق نجاحك الوظيفي

قد تكون مرحلة البحث عن عمل من أصعب المراحل التي تمرّ بها في حياتك، فبعد التخرج من الجامعة ستسارع إلى البحث عن وظيفة تناسب اختصاصك، وتساعدك على الانطلاق في سوق العمل وتحقيق أحلامك وأهدافك المهنية، لكنكَ قد تصطدم بكثرة الكفاءات وقلة الفرص المتاحة وزيادة المنافسة في السوق، وسيزيد هذا من التحدي في العمل وسيفرض عليك التميز والاختلاف من أجل الارتقاء في وظيفتك المهنية، لكن كيف تفعل ذلك؟، إليكَ عشرة من الشروط المهمة لتحقيق النجاح الوظيفي:[١]

  • خذ زمام المبادرة: تصاعدت متطلبات العمل ومسؤولياته كثيرًا مما يجعل أصحاب العمل يبحثون عن أشخاص مستعدين للمخاطرة ويمكنهم طرح أفكار جديدة والبدء بتنفيذ مشاريع جديدة وتقديم حلول من أجل خلق فرص عمل، فالموظف الذي يستطيع أخذ زمام المبادرة هو الموظف المثالي بالنسبة لأصحاب العمل.
  • قيّم نفسك: وكن أنت المرآة لوظيفتك ولا تنتظر التقييم السنوي للشركة، وذلك من خلال تحديد الأهداف القابلة للقياس ووضع جدول زمني لها، واحرص على البدء بالأهداف قصيرة المدى قبل الانتقال للأهداف طويلة المدى، وقسّم المهام التي عليك أداءها إلى مهام أسبوعية ويومية وشهرية واجعل استراتيجية التطبيق مرنة وقابلة للتغيير.
  • كن مستعدًا للتعلّم: حتى لو أنهيت دراستك وتخرجت من الجامعة يجب أن تبقى مستعدًا للتعلّم واكتساب معارف ومهارات جديدة دومًا، فلا يمكنك تحقيق النجاح الوظيفي إذا لم تستمر في التعلّم مدى الحياة.
  • توقع احتياجات العمل: لا تنتظر أن يُعلِمك مديرك بما يتطلبه العمل وإنما توقع ذلك سابقًا، ولتسهيل ذلك تخيّل أنك أنت مدير العمل وتخيّل ما ستقوم به، وستجد أنك نجحت في اتخاذ مواقف إيجابية للفت انتباه الإدارة العليا لمؤسستك.
  • تواصل مع مديرك وزملائك في العمل: فلا تنتظر من المدير أن يسألك عن تقرير أو مهمة وإنما سارع في تقديم التقرير في الوقت المحدد قبل البدء بالمهمة التالية.
  • ضع أهدافًا واضحة لتحقيقها: فما يهم في نهاية اليوم هو كيفية تحقيق أهداف المؤسسة على المدى القصير والطويل، وعندما ستتمتع بهذه المهارة ستتمكن من تحقيق النجاح الوظيفي المطلوب.
  • اعمل أكثر مما تتحدث: فالترجمة الحقيقية لما تريد قوله هو الفعل على أرض الواقع، استخدم هذا المبدأ في تعاملاتك في المكتب واترك التباهي والكلام الفارغ وأظهِر للإدارة في المؤسسة ما يمكنك تحقيقه وليس ما تقوله.
  • اكتسب الثقة لضمان النجاح عند البدء بعمل جديد: كلما سارعت لكسب الثقة كلما قل القلق لديك؛ لأن الثقة ستساعدك على قطع شوط كبير في عملك وستمنحك الوقت للتفكير بأمور أخرى مثل تنفيذ المهام التي أوكِلَت لك، وتأكد من الوفاء بمواعيد التسليم النهائية، فعندما تُظهر أنك شخص قادر على الوفاء بوعده والالتزام بكلمته ستحظى بالثقة عن جدارة واستحقاق.
  • ابتكر الحلول الخلاقة للمشاكل التي تبرز في العمل: يستطيع الجميع تحويل المشكلات للمدير لكن قلّة فقط هم القادرون على إصدار حكم نهائي صارم للمشكلة بكل مهنية وكفاءة وإخلاص، ولهذا كن خلاقًا في حلول مشاكل العمل وكن جزءًا من الحل لا جزءًا من المشكلة.
  • تحلى بالتعاطف: من الجيد إظهار هذا الجانب المتصل بالمشاعر تجاه زملائك ومديرك في العمل، فنوبات الغضب المفاجئة لن تكون مفيدة على الإطلاق، وفي نهاية المطاف فإن الجميع سيحصل على الراتب المناسب لعمله، وستساعدك هذه السمات على تحقيق النجاح الوظيفي.


مؤشرات دالة على نجاحك الوظيفي

فلنقل أنكَ تمتعت بالذكاء الكافي لتطبيق الشروط السابقة جميعها، فذلك يعني أنك تصعد سلم النجاح، لكن كيف ستتمكن من معرفة ذلك؟، إليك مجموعة من المؤشرات التي تدل على أنك ناجح في عملك:[٢]

  • عندما تدرك أنك تتمتع بمواهب مختلفة فأنتَ أكثر نجاحًا مما تظن في حياتك المهنية، فاكتشاف الذات هي رحلة عميقة في الحياة وتعد المفتاح لجميع الأبواب، وسيجعلكَ ذلك شخصًا متألقًا ومشرقًا في عملك وتلك واحدة من أهم نقاط القوة التي تميزك وتدفعك لتقديم أفضل ما لديك.
  • عندما يكون زملاؤك على استعداد دائم لمساعدتك من خلال بذل قصارى جهدهم في تقديم الأفكار والدعم فأنتَ شخص ناجح، إذ يتطلب بناء العلاقات الاجتماعية القوية المقدرة على التواصل والتحفيز، ولهذا يرغب الزملاء بالتجمع حولك.
  • عندما تتوقف عن النظر لساعة يدك طوال الوقت وانتظار انتهاء الدوام فأنت شخص ناجح، فقد نجحت في تحويل عملك من شيء ممل وروتيني إلى بيئة خلاقة، وذلك يحتاج لمستوى من المعرفة الذاتية والتفاني.
  • عندما تتمتع بالمقدرة على قول (لا) للمشاريع الإضافية أو ساعات العمل الإضافية فذلك يعني أنك نجحت في تحقيق الأمان المادي الذي يتيح لكَ رفض العمل أو قبوله.
  • عندما تمتلك رؤية وتشعر بأهمية الهدف والشعور بالإثارة للوصول إليه فأنتَ على طريق النجاح، فذلك يضيف شعورًا بالرضا والسعادة لكل خطواتك المهنية.


قد يُهِمُّكَ: كيف تحول عملك إلى متعة؟

قد تكون من الآلاف الذين يرون الذهاب للعمل أشبه بالذهاب إلى الحرب، فالاستيقاظ باكرًا والجلوس لساعات أمام الحاسوب والضغط النفسي والعودة المتأخرة للمنزل وغيرها من العوامل تجعل هذا العمل الروتيني يخنقك، لكنكَ تستطيع قلب المعادلة إذا فكرت في تحويل عملك إلى متعة، ويمكنك ذلك باتباع ما يلي:[٣]

  • تحدَ نفسك بإضافة بعض التحديات للمهام المطلوبة منك، مثل كتابة تقرير مبتكر بدلًا من كتابة تقرير عادي، ويمكنك ذلك بالاستعانة بمحركات البحث، توقع الكثير من نفسك واعرف أنك قادر على تقديم الأفضل ولا تتأقلم مع القليل الذي تقدمه.
  • اطلب المساعدة من زملائك لأداء أفضل أعمالك، واطرح الأسئلة عليهم بهدوء وبشكل مدروس، فذلك سيدفع حياتك المهنية للأمام.
  • وازن بين حياتك المهنية والشخصية، اخرج مع أصدقائك وخذ قسطًا من الراحة من العمل واهتم بلياقتك الشخصية لتحسين إنتاجك الوظيفي.
  • شارك بالمشاريع الشغوفة التي تثير حماسك وضع فيها مهاراتك وخبرتك، فالمشاريع الممتعة تتحداك في النمو وتضيف عناصر جديدة لسيرتك المهنية.
  • توقف عن محاولة القيام بمهام عديدة في الوقت ذاته، وركّز على القيام بشيء واحد فقط وضع فيه كل طاقتك وستندهش من مقدار ما تستطيع تقديمه.
  • اصنع شيئًا لطيفًا في العمل لزميلك أو لعميل لديك، سيخلق هذا بيئة عمل سعيدة، ويمكنك ذلك عبر طرح بعض الأسئلة وتلقي الإجابات برحابة والاهتمام بالآخرين، كما يمكنك اتخاذ مبادرات لطيفة تجاه زملائك في المناسبات.


المراجع

  1. "Career Success: 10 Tips to Excel in Your Career", topresume, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  2. "5 Signs Your Career is Way More Successful Than You Realize", fairygodboss, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  3. "6 Fun Ways to Make Your Job More Enjoyable", brazen, Retrieved 2020-12-03. Edited.

349 مشاهدة