ما هو غاز الهيليوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٥٤ ، ٢٦ مارس ٢٠١٩
ما هو غاز الهيليوم

غاز الهيليوم

يقع غاز الهيليوم في الجدل الدوري للعناصر الكيميائية، ورمزه الكيميائي He، ويوجد في الطبيعة بحالته الغازية، كما أنه غير سام ولا يلحق الأذى للكائنات الحية، وهو من الغازات التي لا لون ولا رائحة له، ويعدّ من أكثر الغازات انتشارًا في الكون، إذ اكتُشف على ثلاث مراحل وفي أوقات متباعدة إلى حد ما، فكان أول اكتشاف له على يد العالم جوزيف نورمان أثناء مراقبته لكسوف الشمس، وأفاد بأن هذا الغاز موجود فقط في الشمس ولا وجود له في الأرض، وفي عام 1895م لاحظه العالم وليام رمزي كطيف أصفر مشابة لما أشار إليه العالم جوزيف، وبعد إجراء التجارب تعرف عليه وعلى كتلته الذريه، وفي عام 1908م حُوّل إلى سائل على يد العالم هايك أونس، ليحول إلى الحالة الصلبة عام 1926م على يد العالم فيليم هندريك.


الخصائص الكيميائية لغاز الهيليوم

يعدّ عنصر الهيليوم من العناصر النبيلة، ويتميز بخصائص فريدة، هي كالآتي:

  • هو أحد الغازات الخاملة النبيلة، أي عديمة الرائحة واللون، ولها ذرات وحيدة، والتي تكون تفاعلاتها الكيميائية منخفضة جدًا.
  • هو أحد الغازات غير السامة، ويُصنف من الغازات الخفيفة.
  • هو أحد الغازات التي لها درجة غليان وانصهار منخفضة مقارنةً بالعناصر الآخرى، ولذلك نجده في الحالة الغازية دائمًا.
  • هو أحد الغازات نادرة الوجود في الكرة الأرضية، ولكن يوجد بكثرة في أماكن محددة، أهمها حقول الغاز الطبيعي، وفي طبقات الجو العليا، ويوجد أيضًا في أمكان الينابيع المعدنية، والأحجار النيزكية.
  • غاز الهيليوم لا يظهر له أي نشاط كيميائي طبيعيًّا، كونه من الغازات النبيلة والخاملة.


الاستخدامات الرئيسية لغاز الهيليوم

يعدّ غاز الهيليوم ثاني أخف غاز بعد الهيدروجين، والذي لاستخداماته بعض المخاطر، مما جعل غاز الهيليوم أكثر استخدامًا لنفس الأغراض التي كان يُستخدم فيها غاز الهيدورجين، هي كالآتي:

  • يستخدم في مجالات الطيران والمناطيد والسفن الهوائية، فهو غير قابل للاحتراق وغير سام، وبذلك وصفه العلماء بالغاز الآمن.
  • يستخدم في مجال الغطس في أعماق البحار، عند خلطه مع غاز الأكسجين، إذ يعدّ من أقل الغازات تأثيرًا على الإنسان عند استنشاقه تحت ضغط جوي مرتفع، كما يستخدم هذا الخليط عند مرضى الربو لتسهيل عملية التنفس.
  • يستخدم في تبريد الموصلات الكهرومغناطيسية الفائقة، لا سيما في المفاعلات النووية، وفي تجارب مصادم الهدرونات الكبير التي تستخدمها المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية.
  • يستخدم في المجال الطبي، أهمها أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، وفي الكثير من الأجهزة الطبية الحديثة.
  • يستخدم في عملية لحام القطع الحديدية لمنع أكسدة الحديد بعد إكمال عملية اللحام، وبالتالي عدم تعرضها للصدأ.
  • يستخدم في نفخ البالونات، والتي تُسمى بالونات الهيليوم، وذلك بسبب خفته واستخدامه الآمن، ويؤدي إلى تطاير هذه البالونات في الهواء، كنوع من الترفيه على الأشخاص، لا سيما فئة الأطفال.


أضرار استخدام غاز الهيليوم

لا توجد أضرار كثيرة من استخدام هذا الغاز النبيل، إلا في حالات سوء استخدامه، كالمبالغة في استنشاقه، مما يُحدث الاختناق، كما أن استنشاقه مباشرةً، وبسرعة قد يؤدي إلى حدوث تمزق للحويصلات الهوائية داخل الرئتين، وبما أنه من الغازات التي تتميز ببرودتها، فقد يتعرض الإنسان إلى الإصابة بالبرد الشديد، وأخيرًا قد يُحدث غاز الهيليوم انفجارًا في حال بُرّد كثيرًا.