أضرار غاز الهيليوم على الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٣ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أضرار غاز الهيليوم على الإنسان

يعتبر الهيليوم من العناصر الكيميائية المميزة الموجودة في البيئة المحيطة بنا، يتميز بأنه عديم اللون والرائحة، كما أنه يعتبر من الغازات النبيلة غير السامة، ويتميز بعدم وجود جزيئات له فهو عنصر خامل كيميائيًا.

ويتميز غاز الهيليوم عن باقي العناصر الكيميائية الأخرى بأن له أقل درجة غليان وانصهار، ويتواجد دائمًا بطبيعته الغازية التي قد تتغير تحت ظروف خاصة جدًا.

ويتواجد الهيليوم بنسبة كبيرة في الشمس، حيث يندمج كيميائيًا مع عنصر الهيدروجين، كما يتواجد بنسب قليلة في الغاز الطبيعي.

 

ويدخل في العديد من الصناعات بحكم أنه غير سام ولا يتفاعل مع العوامل الأخرى بسهولة، ومن أهم الصناعات التي يدخل فيها هذا الغاز ما يلي:

  • يستعمل في صناعة المناطيد، فهو قادر على جعل المنطاد يحلق بسهولة ولمسافات مرتفعة، كما يستعمل في نفخ البالونات الكبيرة التي نرغب في تحلقيها عاليًا.
  • يستعمل في أنظمة تنفس الغواصين تحت الماء.
  • لتنظيف محركات الصواريخ الخاصة التي تستعملها وكالة ناسا.
  • يدخل في التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • يبرد الملفات الإسطوانية والكهرومغناطيسية الفائقة القوة، خصوصًا تلك المستعملة في مجالات المفاعل النووي.
  • يدخل في صناعة أجهزة الليزر.
  • يستعمل في الكشف عن التسريبات في حاويات النقل وغيرها لقدرته السريعة على الانتشار.

ولغاز الهيليوم فوائد متعددة بسبب تركيبته الكيميائية، فيستعمله بعض الأشخاص للحصول على طبقات صوت عالية من خلال استنشاقه ووضعه في الفم ويمكن لهذا الغاز أن يحدث تغييرًا ملحوظًا في طبقات الصوت بسبب قلة كثافته، وبرغم من فوائده المتعددة إلا أن له أضرار تعود على صحة الإنسان عند المبالغة في التعامل معه واستنشاقه، ومن أهم هذه الأضرار:

  • تلف شديد وتمزق في الحويصلات الهوائية في الرئتين، وتنتج عادةً هذه الأعراض عند القيام باستنشاق هذا الغاز مباشرةً من الإسطوانة.
  • حدوث الاختناق والتسبب في حالات الوفاة عند المبالغة باستنشاقه والتعرض له.
  • احتمال انفجار هذا الغاز عند تبريده بشكل كبير.
  • تعرض العديد من الشباب للموت نتيجة قيامهم باستعمال هذا الغاز لغايات الضحك والتسلية، فهذا الغاز يجعل من يستنشقه يشعر بحالة من السعادة والاسترخاء بعيدًا عن البيئة المحيطة به، وفي الحقيقة بأنه قادر على إنهاء حياة الإنسان بسبب ما يسببه من أضرار للجهاز التنفسي وللحبال الصوتية والمخ وغيرها من الأجزاء المهمة في الجسم.

ويصنع العديد من الأشخاص هذا الغاز في المنزل لغاية نفخ بلالين الهيليوم التي تستخدم في حفلات أعياد الميلاد والمناسبات المختلفة، ويتم ذلك عن طريق خلط مادة الخل وبيكربونات الصوديوم التي تتفاعل مع بعضها البعض مشكلة غاز الهيليوم الذي يمتلئ في البالون وينفخه، وللقيام بذلك أحضر زجاجة واملأ ربعها بالخل، ثم أحضر بالونًا بعد وضع مادة بيكربونات الصوديوم به، ضع البالون على فوهة الزجاجة، أمل الزجاجة حتى يختلط الخل مع بيكربونات الصوديوم، وأخيرًا اربط البالون بشريط عند انتفاخه..