ما اهمية وجود نظام لتصنيف المخلوقات الحية؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٥ ، ٢٠ يوليو ٢٠٢٠
ما اهمية وجود نظام لتصنيف المخلوقات الحية؟

التصنيف الحيوي

عندما لاحظ العلماء زيادة أعداد الكائنات الحية في البيئة المحيطة حولهم، عمدوا للبحث عن طريقة لتصنيف تلك الكائنات بناءً على معايير خاصة بها، وفي النهاية توصلوا إلى ما يُعرف بالتصنيف الحيوي، وهو عبارة عن ترتيب الكائنات الحية وفق خصائص مشتركة فيما بين كل مجموعة منها، ولم يكن التوصل إليه سهلًا كما يبدو الأمر للوهلة الأولى فقد كان العلماء يرسمون أشجارًا تحمل تفرعات لكل منها مجموعة خاصة، أو على شكل مثلث هرمي أو بنية شبكية وغيرها، ويعتبر العالِم السويدي كارلوس لينيوس أهم اسم يبرز في علم التصنيف الحيوي نظرًا لجهوده المضنية في هذا المجال، ولأنه من قام بوضع التصنيف الحالي والمعتمد لدى الكليات العلمية في مختلف دول العالم ومعاهده وجامعاته، ومن الجدير بالذكر أن علم التنظيم الجزيئي أحد أهم العلوم التي ساهمت في تقدم التصنيف الحيوي للكائنات[١].


أهمية نظام التصنيف الحيوي

لا شك أن الإنسان مفطور على حب المعرفة والتعلم، ودافعه في ذلك الفضول والرغبة في الاطلاع على أسرار هذا الكون الواسع من حوله، ويعد علم تصنيف الكائنات الحيوية جزءً من تلك المعلومات الجديدة، والتي سنوضح أهميتها فيما يأتي[٢]:

  • يشمل تصنيف الكائنات الحية الثروة النباتية، فقد ساهم بالفصل ما بين النباتات المفيدة والأزهار البذرية واللابذرية، والمعمرة واللامعمرة، والأنواع العشبية المفيدة في علم الدواء والطب البديل، ومعرفة الأنواع السامة والابتعاد عنها.
  • عرف الإنسان الحيوان عن كثب من خلال التصنيف، إذ ساهم ذلك في فهم طبيعته والاختلافات الكثيرة فيما بين الحيوانات، فالإنسان نوع واحد لا ثاني له، أما الحيوانات فهنالك البري والمائي والجوي، والزواحف، والثدييات، والحشرات، والرخويات، والفقاريات وغيرها.
  • ساهم تصنيف الكائنات الحية في تطور علم التشريح والتعرف على الأعضاء الداخلية للكائنات الحية، وبالأخص الحيوانات التي تشبه جسم الإنسان إلى حد بعيد مثل الفأر الأبيض.
  • تمكن العلماء من تطوير الأدوات واختراع الكثير من الأجهزة الجديدة المفيدة وعلى رأسها المجهر، الذي اُستخدم من أجل رؤية الأنسجة والخلايا عن قرب.
  • طوّر علم التصنيف من المفاهيم العلمية الحديثة، إذ ظهرت هنالك العديد من المسميات؛ كالنوع، والرتبة، والجنس، والطائفة، وجميعها ساهمت في تطور مستوى التصنيف من المستويات الأربعة إلى الثنائية.
  • سهَل علم التصنيف على الطلبة عملية الدراسة، إذ يكفي أن يقرأ الباحث الاسم العلمي للكائن الحي ليعرف فصيلته ورتبته ونوعه، وهو ما يمكنه من اختصار الكثير من الوقت والجهد.


معلومات عن نظام التصنيف الحيوي

هناك العديد من الكتب والمؤلفات عن نظام تصنيف الكائنات الحية، وفيما يأتي سنتطرق لأهمها[٣]:

  • كان للعالمِ الإغريقي السبق في البدء بعملية تصنيف الكائنات الحية إذ قسم الحيوانات إلى ذوات الدم الحار وذوات الدم البارد.
  • قام العالِم جوي راي بمحاولة تصنيف النباتات بحسب مدى التشابه والاختلاف في الصفات الخارجية الظاهرة للعين.
  • يمكن تصنيف الكائنات الحية إلى ست مستويات معقدة ومفصلة وهي على الترتيب النوع فالجنس فالفصيلة فالرتبة فالطائفة فالشعبة فالمملكة.
  • وضعت الفيروسات في نظام مستقل عن نظام التصنيف الحيوي للكائنات.
  • يُكتب الاسم العلمي للكائنات الحية باللغة اللاتينية أو اليونانية القديمة.

المراجع

  1. "علم التصنيف الحيوي"، المعرفة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-24.
  2. "معلومات عن أهمية علم التصنيف"، edarabia، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-24.
  3. "علم التصنيف الحيوي"، wiki zero، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-24.