ماهي اعراض البواسير

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٢٥ ، ٢ يناير ٢٠١٩
ماهي اعراض البواسير

البواسير

البواسير من أكثر الأمراض شيوعًا وانتشارًا، إذ يصاب بها شخص من بين كل ثلاثة بالغين بالبواسير، وهي حالة مرضيّة ينتج عنها تورّم أو تمدّد الأوعية الدمويّة الدّقيقة في منطقة الشّرج والمستقيم، ويكون شكلها شبيهًا للدّوالي الوريديّة، ولا تعتبر حالة مرضيّة خطيرة تستدعي العلاج الفوري، ولكنّها قد تصبح مؤلمة ومزعجة في مرحلة من مراحلها تستدعي التدخّل الطبّي لشقّها وتصريف ما بها من خثرات دمويّة، أو استئصالها بالجراحة.


أعراض البواسير

من الأعراض والعلامات المصاحبة للبواسير والدّالة عليه ما يلي:

  • نزول الدّم الأحمر الفاتح أثناء التبرّز، ويتميّز هذا النّزيف بأنّه غير مؤلم.
  • الشّعور بالرّغبة الشّديدة بالحكّ في منطقة الشّرج نتيجة تهيّجه بسبب البواسير.
  • عدم الشّعور بالرّاحة أثناء الجلوس.
  • ظهور نتوء بارز من فتحة الشّرج، أو تورّم حول فتحة الشّرج.
  • تكوّن خثرة دمويّة مؤلمة بالقرب من فتحة الشّرج، ويُطلق عليه في هذه الحالة اسم باسور مخثور.


أسباب الإصابة بالبواسير

  • المعاناة من الإمساك أو الإسهال المزمنين.
  • السمنة وما يسبّبه تراكم الدّهون من ثقل وضغط تساهم في تمدّد أوعية فتحة الشّرج سواء الدّاخليّة أو الخارجيّة.
  • الحمل في أشهره الأخيرة وما يسبّبه من ثقل وضغط.
  • ممارسة الجنس من الدّبر أو ما يُعرف بالجماع الشّرجي.
  • افتقار النّظام الغذائي للألياف الغذائيّة.


علاجات البواسير

التشخيص

يكون تشخيص البواسير أغلبه بالفحص السّريري، إذ يستطيع الطّبيب المعالج من خلال النظر الأولي لفتحة الشّرج ملاحظة البواسير الخارجيّة، أمّا إذا كان الشّخص يشكو من أعراض البواسير دون ظهوره على فتحة الشّرج، يتّجه الطّبيب لتشخيص حالة بواسير داخلي من خلال الطّرق التّالية:

  • فحص المستقيم الرّقمي: وفيه يُدخل الطّبيبب إصبعه بالاستعانة بقفّازات ومزلّق لتسهيل دخوله مع تجنّب الألم، ليستشعر ما إذا كان هناك أي تورّم أو انتفاخ غير طبيعي.
  • منظار: يُسخدم المنظار السّيي لفحص المستقيم والجزء السّفلي من القولون، لتشخيص البواسير الداخليّة النّاعمة جدًّا.


العلاج

يكون علاج البواسير من ضمن الخيارات التّالية التي يحدّدها الطّبيب المعالج وفقًا للحالة:

  • صرف مراهم وكريمات موضعيّة تخفّف من تورّم البواسير وتشقّقها وتسكّن الألم والرّغبة الشّديدة بالحكّة، وتحتوي غالبًا على الستيرويد الذي يجب أن يكون استعماله تحت إشراف الطّبيب، لأنّ الإفراط في استخدام لأكثر من أسبوع قد يؤدّي إلى ترقّق الجلد.
  • صرف التّحاميل الشرجيّة أو الوسائد التي تحتوي على مكوّنات تعالج البواسير، وتخفّف من الآلام والحكّة النّاتجة عنها، مثل نبات بندق السّاحرة، أو الليدوكايين، أو الهيدروكوتيزون.
  • استئصال خثرة الباسور عن طريق عمل شق في الخثرة، لتفريغها، ويُنصح باستئصال الخثرة بعد مرور 72 ساعة على ظهورها، لأنّ استئصالها قبل هذه المدّة تزيد من الآلام المحتملة.
  • الخضوع لجراحة سطحيّة طفيفة التوغّل لا تحتاج إلى تخدير.
  • ربط البواسير، ويكون عن طريق ربط أربطة مطّاطيّة حول قاعدة البواسير، لمنع وصول الدّم المحمّل بالغذاء والأكسجين إليها، مما يسبّب موتها وسقوطها في غضون أسبوع من الرّبط.
  • المعالجة بالتصليب، ويكون بحقن أنسجة البواسير بمحلول كيميائي يتميّز بخصائص قابضة، لتقليص تورّم أو تمدّد البواسير.
  • اللّيزر، عن طريق تسليط ضوء له طول موجي معيّن، ينتج عنه تصلّب في البواسير الصّغيرة وتقلّصها، ويمكن استبدال اللّيزر بالأشعة تحت الحمراء، أو أشعّة القطب الثّنائي التي تؤدّي المفعول نفسه.
  • استئصال البواسير، يخضع المريض إلى المخدّر الكلّي، لاستئصال الأنسجة الزّائدة التي تسبّب الألم غير المحتمل والنّزيف، وهذه الطّريقة تعتبر الأفضل والأكثر كفاءة في علاج البواسير.


نصائح للوقاية من البواسير

غالبًا تتعلّق النّصائح للوقاية من البواسير بالنّظام الغذائي، والسّلوك اليومي، كما يلي:

  • تناول كوب من الماء الدّافئ على الرّيق قبل تناول وجبة الإفطار بنصف ساعة، مما يزيد من ليونة الفضلات الصّلبة وسهولة خروجها أثناء التبرّز، والإكثار من شرب الماء على مدار اليوم بما لا يقل عن ثماني أكواب يوميًّا.
  • الإكثار من تناول الخضار والفاكهة الغنيّة بالألياف الغذائيّة، التي تنشّط حركة الأمعاء، وتقي من الإصابة بالإمساك.
  • تجنّب التّأخر بالتبرّز عند الحاجة لذلك، لأنّ حبس البراز يسبّب جفافه مما يصعّب خروجه.
  • تجنّب الجلوس لفترات طويلة متواصلة، إذ يجب قطعها بوصلات من الحركة البسيطة الخفيفة سواء بالمنزل، أو في العمل.
  • خسارة الوزن لمن يعاني من السّمنة، لتجنّب حدوث ضغط على منطقة الشّرج وتمدّد أنسجتها.
  • ممارسة التّمارين الرياضيّة البسيطة مثل رياضة المشي، أو المشي في المكان دون حركة، للوقاية من الإمساك وتنشيط الدورة الدمويّة وتخفيف الضّغط على الأنسجة المتورّمة.
  • تجنّب الحزق الشّديد عند الإصابة بالإمساك، ومحاولة دهن فتحة الشّرج بالقليل من الزّيت أو الفازلين مع إدخالها للدّاخل برفق، وتدوير الإصبع، أو حقن الماء داخل فتحة الشّرج لعمل حقنة شرجيّة تسهّل خروج الفضلات الصّلبة دون حزق.