علامات البواسير الداخلية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٨ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٨
علامات البواسير الداخلية

البواسير الداخلية

تعرّف البواسير بأنّها أوردةٌ منتفخةٌ أو متوّرمةٌ في منطقة المُستقيم والشّرج، تحدثُ نتيجةً لتجمع الدّم بطريقةٍ غير طبيعيّةٍ في منطقة أوردة الشّرج، ممّا يتسبّبُ بارتفاع ضغط الدّم داخلها بدرجة تفوق تحمل جدران الأوعية الوريدية، فتبدأ بالتّمدد والانتفاخ مسبّبةً الألم، وهي مشكلة شائعة قد لا تتسبّب بأعراض لدى بعض الأشخاص، ولكنّها بالنسبة للآخرين، فإنّها تؤدي إلى الحكّة، والحرق، والنّزيف، والشعّور بالانزعاج خاصةً عند الجلوس وذلك لسببٍ ما زال غير محددٍ حتى الآن، ولكن تتعدّدُ العواملُ التي تزيد الضّغط على الأعضاء في المنطقة السّفلية من البطن كالإمساك. وتُقسم البواسير إلى نوعين حسب مكان ظهورها إلى:

  • البواسير الدّاخلية تظهرُ في المستقيم إذ لا يمكن رؤيتها بالعين، أو الشّعور بها إلا عند الضّغط لمحاولة التّبرز محدثة النّزيف الدّموي، كما أنّها نادرةُ التّسبب بألم.
  • البواسير الخارجية الظاهرةُ حولَ فتحة الشّرج، تحت الجلد، يتسبّب التهاب الجلد المحيط بها بالحكّة الشّرجية أو النّزيف الدموي.

كما تُعدُّ النّساءُ أكثر إصابة فيها من الرّجال خلال فترة الحمل، ويمكن لكلٍّ من البواسير الدّاخلية أو الخارجية أن تشكل جلطةً دمويةً في الوريد، وتعرضه للنزيف.[١]


علامات البواسير

تختلفُ العلامات باختلاف مكان الإصابة وتشملُ العلامات والأعراض الشائعة لها:[٢]

  • البواسير الداخلية: تكون داخل المستقيم، تحدث نزيفًا دمويًا أحمرَ فاتحَ اللون غير مصحوب بألمٍ أثناء محاولة التّبرز وقد يُسمى البراز المغطى بالدم التغوّط المدمّى، الذي قد يلاحظ في المرحاض أو ورق التواليت، أو تتسبب بالحكّة الشرجية في منطقة الشرج، والشّعور بالألم عند الجلوس أو في حال تخثرّها.
  • البواسير الخارجية: توجد حول فتحة الشرج تحت الجلد، ويمكن الإحساس بها بوجود كتلة بالقرب من فتحة الشّرج تكون مؤلمةً جدًا وحساسة للمس حتى وإن كانت غير متخثّرة، كما أنّها قد تسبّب النّزيف الدّموي المؤلم في حال قام الشّخص بالضّغط الزائد أثناء محاولة التبرز، والتهاب الجلد المحيط بها والحكة حول فتحة الشرج.


عوامل خطر الإصابة بالبواسير

تزدادُ فرصةُ التّعرض للبواسير في حال كان أحد أفراد العائلة قد تعرض لها، كما أنَّ تراكمَ الفضلات في منطقة المُستقيم السّفلي يؤثّر على تدفق الدّم ويسبب انتفاخ الأوردة، وقد يحدث ذلك نتيجة للوزن الزائد، أو الحمل، ومن العوامل الأخر التي يمكن أن تزيد من فرص الإصابة بالبواسير:[٣]

  • الضغط الزائد أثناء محاولة التبرز.
  • حمل الأجسام الثقيلة.
  • التقدّم في السن.
  • الوقوف أو الجلوس لفتراتٍ طويلةٍ دون تغيير وضعية الجسم.

كما أنّه يمكن التّعرض لها في حال كان الشّخص يعاني من إمساك مزمن، وقد يزيد السّعال أو العطس من ألم البواسير.


علاج البواسير الداخلية

العلاج المنزلي

تعتمدُ معظمُ العلاجات على تخفيف الأعراض، ولكن في بعض الحالات قد تكون هناك حاجة للأدوية أو الجراحة، ومن العلاجات المنزلية التي يمكن أن تخفف ألم البواسير:[٤]

  • استعمال الكريمات أو المراهم الموضعية المحتوية على الهيدروكورتيزون ولا تستوجب وصفةً طبيةً التي يمكن تطبيقها على الجلد أو الكريمات المخدرة المحتوية على الليدوكائين، التي من شأنها أن تخفّفَ من الألم والحكّة في منطقة الشرج.
  • وضع حزم من الثلج أو الكمادات الباردة، التي قد تساعد على تقليل الانتفاخ في المنطقة المصابة.
  • استعمال المناشف الرّطبة، إذ إنّ جفافَ ورق التواليت قد يفاقم مشكلة البواسير.
  • استعمال المسكنات مثل الأسبرين، أوالأيبوبروفين، أو الأسيامينوفين التي قد تخفّفُ من الألم.

العلاج غير الجراحي

  • طريقة ربط الشريط المطاطي: وهو أول ما يلجأ إليه الأطباء لفعاليته في الشّفاء وقلة مضاعفاته، إذ يجري بوضع شريط مطاطي مرن على البواسير الداخلية بارتفاع لا يقل عن 1 سم لقطع إمدادت الدم عنها، ويستمر بقاؤه مدة لا تقل عن الأسبوع، لينكمش الباسور من تلقاء نفسه ويسقط.
  • طريقة التّصليب: تجري بحقن محلول في البواسير الداخلية، مثل الفينول، مما يتسّبب بتشكل ندبة تقطع إمدادات الباسور من الدم، بالتالي ذبول الباسور وسقوطه.
  • طريقة الكي: إما بالأشعة تحت الحمراء أو الكي الكهربائي، التي يُلجأ إليها في حال فشل العلاجات السابقة.

العلاج الجراحي

  • استئصال البواسير: ويجري اللجوءُ إليها في الحالات الشّديدة، إذ تترافق مع مضاعفات مثل ألم شديد ما بعد الجراحة قد يستمرُّ إلى 4 أسابيع، ولكنها علاج فعّال طويل الأمد، ويستخدم مرهم النيتروغليسيرين بعد الجراحة لتخفيف الألم والمساعدة على الشفاء.
  • تثبيت البواسير بالتدبيس: تجري بإزالة أنسجة البواسير المتورّمة، ثم إعادة بناء الأنسجة المتبقية في موضعها التّشريحي الطّبيعي، وهي أقل إيلامًا من جراحة استئصال الباسور، مترافقةً مع سرعة في الشّفاء، واحتمالية عودة البواسير بعد إجرائها.

ولأنّ الوقاية دائمًا خيرٌ من العلاج، ينصح بالإكثار من تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة المحتوية على الألياف الذّائبة في الماء، وشرب الماء لتجنب حالات الإمساك المزمنة، واستخدام المرحاض حال الشّعور بحاجة لذلك وتجنب تجاهله، وممارسة التّمارين الرياضية التي تبقي الدّورة الدّموية والأمعاء في حركة طبيعية مستمرة.


المراجع

  1. "How to Manage Bleeding Hemorrhoids", healthline.com, Retrieved 24-11-2018. Edited.
  2. "Hemorrhoids", mayoclinic.org, Retrieved 24-11-2018. Edited.
  3. "What Are Hemorrhoids?", webmd.com, Retrieved 24-11-2018. Edited.
  4. "Hemorrhoids: Causes, treatments, and prevention", medicalnewstoday.com, Retrieved 24-11-2018. Edited.