كيف تكون الصلاة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون الصلاة

الصلاة

هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي عمود الإسلام، فالصلاة واجبة على كل مسلم عاقل بالغ، من ذكر وأنثى، فرضت على المسلمين أثناء الإسراء والمعراج، قبل الهجرة إلى المدينة المنورة، في السنة الثالثة للبعثة النبوية، فيؤدي المسلم في اليوم الواحد خمس صلوات مفروضة، وهناك بعض الصلوات التي يؤديها المسلمون في المناسبات، أو بعض المواقف، كصلاة العيد، وصلاة الميّت، والخسوف، والاستسقاء، فالصلاة تقرّب العبد من ربه، وهي وسيلة للنجاة من عذاب القبر، فلها منزلة كبيرة في الإسلام، وهي أول ما يحاسب عليه المسلم من العبادات، فعن <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B3_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83">أنس بن مالك</a> رضي الله عنه قال: فرضت الصلاة على النبي ليلة أسرى به خمسين صلاة، ثم نقصت حتى جُعِلَت خمسًا، ثم نودي يا <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF">محمد</a> إنه لا يبدَّل القول لدي، وإن لك بهذه الخمس خمسين، وقال <a href="https://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8%D9%86_%D9%82%D8%B1%D8%B7&action=edit&redlink=1">عبد الله بن قرط</a> منقولًا قال <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF">رسول الله</a> صلى الله عليه وسلم: "أول ما يحاسب به العبد <a href="https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A9_(%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85)">يوم القيامة</a> الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله".

للصلاة شروط، وخطوات محددة، يجب الالتزام بها لصحة الصلاة، فلا صحة للصلاة دون شروطها، كالوضوء، فلا تصح الصلاة دونه، وهناك بعض الفروض التي يمكن عدم توفرها بالصلاة، وترجع إلى رغبة المسلم.

 

شروط صحة الصلاة

  • الطهارة بالبدن، والملابس، بالوضوء والاغتسال، والمحافظة على طهارة الثوب، والمكان.
  • استقبال القبلة، بشرطين: الأمن، والقدرة، فمن عجز عن استقبال القبلة لسبب ما، كالمرض، يصلي بالجهة التي يجلس بها.
  • وجوب وجود نية صادقة بالصلاة، مع التكبير، ولا تصح النية بعد التكبير.
  • ستر العورة، وارتداء الملابس المناسبة للنساء والرجال.
  • دخول وقت الصلاة، وأداء كل صلاة على وقتها.
  • الابتعاد عن مبطلات الصلاة المختلفة، والعلم بالكيفية، وأركان الصلاة الصحيحة.

 

شروط وجوب الصلاة

  • البلوغ: فلا تشترط الصلاة سن البلوغ، فيؤمر بها لسن السبع سنوات، ويضرب عليها الصبي على العشر سنين؛ ليتكلف بها عند البلوغ.
  • العقل: فليست الصلاة محرمة على المريض غير العاقل، فيستحب له الصلاة، وإن كان غير مسؤول عن أعماله وأفعاله.

 

كيفية الصلاة

  • الوضوء، ووجود نية بالصلاة، مع ذكرها سرًا دون نطق، واستقبال القبلة بجميع البدن، دون التفات أو انحراف، وبلبس مناسب، ضمن شروط محددة.
  • تكبير تكبيرة الإحرام، بقول (الله أكبر)، ورفع اليدين حذو المنكبين.
  • وضع الكف الأيمن على ظهره فوق الكف الأيسر، فوق الصدر.
  • البدء بقراءة دعاء الاستفتاح، وقراءة سورة الفاتحة، ثم ما تيسر من القرآن الكريم، مع تجنب الإطالة في القراءة، وخاصة في صلاة الصبح.
  • الركوع بحني الظهر، ووضع اليدين على الركبتين، وقول: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، والوقف مجددًا مع التكبير.
  • رفع الظهر مع قول (سمع الله لمن حمده)، وترفع اليدين نحو المنكبين، ثم السجود خشوعًا، السجدة الأولى بقول (الله أكبر)، ويقال أثناء السجود (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، مع مراعاة ملامسة الأعضاء السبع الأرض، وهي: الجبهة، والأنف، والركبتين، والكفين، وأطراف القدمين.
  • رفع الرأس من السجود، مع قول (الله أكبر)، والسجود مجددًا بقول (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات.
  • إعادة الخطوات المذكورة مسبقًا للركعة الثانية.
  • الجلوس بين السجدتين على القدم اليسرى، وتنصيب القدم اليمنى، وتوضع اليد اليمنى على الفخذ الأيمن، واليد اليسرى على الفخذ الأيسر، ويقبض الخنصر والبنصر، وترفع السبابة مع تحريكها، وقراءة التشهد، والصلاة الإبراهيمية.
  • التسليم عن اليمين، بقول (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)، والتسليم عن اليسار بقول (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته).
  • إن كانت الصلاة ثلاثية، أو رباعية، يوقف عند منتهى التشهد الأول بقول (الله أكبر)، وتعاد الخطوات لصلاة الركعة الثالثة.