كيف تجعل نفسك تحب الدراسة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٧ ، ٢٠ مايو ٢٠٢٠
كيف تجعل نفسك تحب الدراسة

الدراسة

لا شك أن لهذه الكلمة مفهومًا بسيطًا في رأسك يتعلق بمراجعة الدروس التي درستها في المدرسة أو الجامعة وفهمها وحفظها جيدًا، إلا أن هنالك العديد من التعريفات الأكثر شمولًا للدراسة فهي تعني تطبيق القدرات العقلية من أجل اكتساب العلم والمعرفة أو التخصص في مجال معين والبحث فيه باستفاضة مثل التخصص في مجال اللغات أو العلوم النظرية أو الطب وغيره، كما تعني الدراسة الفحص والتحليل الدقيق الذي يفعله الطالب عند دراسة ظاهرة معينة بغية التحقق منها بالإضافة إلى طرح العديد من الأسئلة حولها، وبالتأكيد قد يشير مصطلح الدراسة إلى النشاط الذي يمارسه الطلبة في حياتهم الأكاديمية اليومية، وإذا كنتَ تواجه بعض المشاكل في تقبل الدراسة والنفور منها وترغب بمعرفة الطرق المناسبة لتقبلها وحبها فتابع قراءة هذا المقال حتى النهاية.[١]


كيف تجعل نفسك تحب الدراسة

تتعلق مسألة الرغبة وحب الدراسة بالتحفيز وإضفاء المزيد من الحماس على ذلك، فلا بد أن الجميع يفضل الخروج في فسحة وإمضاء الوقت مع الأصدقاء على الجلوس مع الكتاب لساعات طويلة، لكننا سندلك على بعض الوسائل الفعالة التي ستجعلك تحب الدراسة من جديد:[٢]

  • كُن على معرفة واطلاع بطبيعة مشاعرك الحقيقية ودوافعك الخفية خلف الرغبة بالدراسة من عدمها، وقد يساعدك تسجيلها على ورقة وكتابتها بشكل كبير.
  • لا تتهرب وتدر ظهرك لمسؤولياتك الدراسية فقد يكون التأثير العاطفي لذلك قاسيًا وصعبًا عليك.
  • لا تلم نفسك على المماطلة في الدراسة، وحاول علاج تلك العادة بشكل صحي ومنطقي سليم عند تكرارها.
  • حاول أن تتفهم أسلوبك الدراسي الخاص بشكل أفضل، واطرح على نفسك السؤال: (مالذي يحفزني للدراسة بشكل أكبر؟).
  • لا تشكك في مقدرتك وإياك أن تقارن نفسك بالغير فذلك قد يصيبك بالإحباط الكبير وتراجع المستوى.
  • تخيل نفسك خلال العشرين دقيقة الأولى من الدراسة فذلك سيساعدك على تقبل الدراسة والانغماس فيها.
  • ركز على المهمة الأولى المطروحة أمامك ولا تفكر بالمهام الأخرى في الوقت الراهن على الإطلاق
  • شارك الآخرين بالصعوبات و التحديات التي تواجهك عند الدراسة لأخذ نصائحهم ووجهات نظرهم.
  • اضبط الجدول الزمني مع قائمة المهام الخاصة بك وخذ وقتًا كافيًا للتنسيق بينهما بالشكل المعقول.
  • تأقلم مع فكرة أن الدراسة قد تكون صعبة وتخرجك من نقطة راحتك لكنها السبيل لتحقيق أحلامك.


كيف تبدأ الدراسة

لعلك جربت كثيرًا أن تقرر الشروع في الدراسة لساعة من الزمن، وأمضيت معظم الوقت وأنت تحدق في الكتاب دون إنجاز يذكر، إذ عليكَ أن تتبع الطريقة الصحيحة للبدء بالدراسة وهي:[٣]

  • نظف مساحة الدراسة الخاصة بك، إذ عليك التأكد من أن غرفتك ومكتبك مرتبان فأنت تفكر وتفهم بشكل أفضل عندما يكون مكانك خاليًا ومرتبًا.
  • تخلص من المشتتات وهي الأجهزة التي قد تلهيك عن الدراسة مثل الهاتف الذكي والتلفاز، واحرص على إطفاء كل منهما تمامًا.
  • اصنع قائمة تحتوي على أولويات الدراسة الخاصة بك بحسب الأهمية، وحدد لكل منها زمنًا معينًا فذلك سيساعدك على التخلص من الأعباء.
  • ابدأ دائمًا بمهمة سهلة فذلك سيجعلك تشعر بالقوة ويمنحك دفعة لإنجاز المزيد، وتذكر أن كلمة (سهل) لا تعني بأنه عمل غير مهم أبدًا.
  • حدد أهدافك الكبيرة والصغيرة بحسب أهميتها بالنسبة لك، واحرص على منح نفسك مكافآت قليلة عند إنجازها مثل وجبة خفيفة أو 5 دقائق على حسابك الفيس بوك وغيرها.


ما هي أهمية الدراسة

عليكَ أن تكون واضحًا وصريحًا مع نفسك في ذِكر أهدافك الحقيقية للدراسة، فعندما تكون الغاية واضحة والهدف له قيمة وأهمية بالنسبة لك؛ فإن ذلك سيساعدك على تخطي كل العوائق وتسهيل الوسيلة، ومن الجيد أن تطلع على الفائدة الإيجابية والأهمية التي ستكتسبها عند الدراسة، ومن ذلك نذكر:[٤]

  • تعين الدراسة على تطوير التعليم بشكل كامل، بمعنى أن قدراتك المعرفية ومخزونك الفكري سيزيد بشكل واضح.
  • تتيح الدراسة لكَ الفرصة لتطوير العديد من المهارات المهمة الجانبية مثل الانضباط الذاتي وإدارة الوقت وتحمل المسؤولية وغيرها.
  • تساعد الدراسة على تعزيز قدرتك التعليمية التي لا تنتهي فوائدها عند المسيرة المهنية في حياتك بل وعلى الصعيد الشخصي أيضًا.
  • ترفع الدراسة من نسبة مقدرتك على فهم المواد التعليمية والنظرية مما يعني تحفيز العقل للعمل بكفاءة أعلى من قبل.
  • تمثل الدراسة القاعدة الأساسية لمنحك لعدد من القدرات المهمة وتطويرها مثل العصف الذهني وتوليد الأفكار، العمل على المشاريع طويلة الأمد، وكذلك الاستقلالية في البحث والمتابعة.
  • تمكنك الدراسة من اجتياز الامتحانات والاختبارات النهائية في نهاية الفصل، مما يعني المقدرة على تجاوز الأوقات الحرجة والمصيرية بقدم ثابتة وثقة بالنفس.


مَعْلومَة

هنالك المزيد من الطرق والوسائل التي ستجعل جسمك يساعدك على تقبل الدراسة وبالتالي حبها، وذلك من خلال رفع قدراتك العقلية مما يسهل ثبوت المعلومة وفهمها بشكل أسرع، ونعني بذلك الطعام والتركيز على بعض الأغذية دون غيرها مثل اللحوم والبيض والدواجن والبقوليات فهي غنية بالبروتين الذي يساعد الدماغ على إطلاق مواد كيميائية تحسن المزاج، وهنالك الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة والألياف الطبيعية وعلى رأسها الفواكه والخضروات التي يمكنك تناولها كوجبات خفيفة، وتناول الأغذية التي تحتوي على أوميغا 3 الذي يحسن من الصحة العقلية ويساعد الدماغ على تنشيط الخلايا ويمكن الحصول عليه من الأسماك وبذور الكتان والدجاج ولحم البقر، وكذلك يجب ألا تنسى الأطعمة ذات الدهون غير المشبعة، مثل زيت الزيتون والأفوكادو وزيت الفول السوداني والمكسرات وزيت الكانولا، كما يمكنك تناول المواد المنشطة الغنية بالكافيين والمنبهات مثل القهوة أو الشاي أو النسكافيه أو الشوكولاتة الداكنة لكن ضمن كمية معتدلة تساعد على الانتعاش وزيادة التركيز، وأخيرًا الماء الذي يعد ذا فائدة وأهمية خاصة لا يمكن إغفالها فهو يمد جسمك بالترطيب ويحافظ على عمل الدماغ بكفاءة عالية.[٥]


المراجع

  1. "study ", merriam-webster, Retrieved 2020-5-19. Edited.
  2. "10 ways to motivate yourself to study", ucl, Retrieved 2020-5-19. Edited.
  3. "How to Start Studying", studypenguin, Retrieved 2020-5-19. Edited.
  4. "Why Is Studying Important?", reference, Retrieved 2020-5-19. Edited.
  5. "Foods that help our brain study", reachout, Retrieved 2020-5-19. Edited.