كيف تتعامل مع الطفل العنيد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٥ ، ٢٢ أغسطس ٢٠١٩

تربية الطفل

الطفل هو إحدى المسؤوليات الكبيرة التي تقع على عاتق الوالدين وخاصة الأم وذلك بسبب عدم مقدرته على الاعتماد على نفسه، وحاجته إلى رعاية خاصة تمكنه من تكوين شخصيته بطريقة سليمة لتضمن الأسرة أن يكون صاحب مستقبل زاهر بعيدًا عن أي ضعف في شخصيته أو عدم القدرة على حل المشكلات ومواجهة صعوبات الحياة، لذا تتجه الكثير من الأمهات إلى مراكز التوعية التي تقدم على توجيههم للطرق المثالية من أجل تربية الطفل وتنشئته تنشئة سليمة تضمن سلامة نمو عقله وجسده.[١]


كيفية التعامل مع الطفل العنيد

توجد طرق وأساليب يجب اتباعها من أجل التعامل مع الطفل العنيد ومحاولة القضاء على عناده والتخفيف منه، أبرزها متمثلة ب:[١]

  • المحافظة على الهدوء: يجب على الوالدين المحافظة على هدوئهما مع الطفل من أجل فهم احتياجاته ومتطلباته وتقليل مشاعر العنف لديه ورغبته بالتمرد عليهم.
  • تقديم النصيحة: على الوالدين توجيه النصائح المهمة لحياة الطفل واستخدام أسلوب القصص واستنباط العبر من أجل لفت نظر الطفل وتنشيط ذاكرته بالتحليل والتفكير، ومحاربة شعور الملل لديه من تلقي النصائح بطريقة مباشرة.
  • الدبلوماسية: على الوالدين تقبل ردود الطفل على الأشياء مهما كانت وتقديم التعليمات والتوجيهات الخاصة بتصحيح الخاطئة منها، بطريقة دبلوماسية بعيدة عن التسلط والتحكم.
  • المكافئة: على الوالدين تقديم الجوائز والمكافئات التشجعية للطفل عندما يظهر تصرفًا صحيحًا، ويقدر على تصحيح العديد من الأخطاء التي أقدم على فعلها مسبقًا، لكن يجب الحذر من تقديمها بطريقة مستمرة لأنها تؤدي إلى اعتماد الطفل عليها من أجل التصرف بطرقة صحيحية وبغيابها يشعر الطفل بالرغبة بالتمرد.
  • المدح: على الوالدين ترديد العبارات التي تشعر الطفل بأهميته بالحياة ومقدرته على إنجاز الكثير من المهمات المتعلقة بها، ومقدرته على المساهمة بالحياة الأسرية بطريقة أو بأخرى وخاصة في الأماكن العامة.
  • اللين والحزم: على الوالدين تقدير المواقف التي تحتاج إلى ليونة بالتعامل والتنازل عن العديد من رغباتهم، وتلك المواقف التي تحتاج إلى أسلوب حازم وقوي ليقدر على توجيه الطفل وحمايته من الشرور والأشياء السيئة المحيطة به.
  • الابتعاد عن الصراخ: على الوالدين عدم استخدام أسلوب الصراخ من أجل تقويم حياة الطفل، لأن ذلك ينمي في نفسه الشعور بالظلم والرغبة بالتمرد والعناد.
  • القدوة الحسنة: على الوالدين مراقبة تصرفاتهم وردودهم أمام الطفل، لأنهم القدوة المباشرة التي يقتدي بها ويسعى لتقليدها بشتى الطرق.
  • طلب الرأي: على الوالدين طلب رأي الطفل في الأشياء الحياتية وخاصة المتعلقة به من أجل تقليل مستوى العناد لديه وزيادة ثقته بنفسه.
  • المشاركة: على الوالدين مشاركة طفلهما بالأنشطة الحياتية التي يمارسها ليكسرا الحاجز المشيد بينهما، ليتمكن الطفل من الشعور بالأمان والاهتمام.
  • فهم احتياجاته: على الوالدين الاستماع إلى الطفل من أجل فهم احتياجاته لتلبيتها قدر المستطاع وتقديم الأعذار في حال عدم المقدرة على ذلك.


أسباب عناد الطفل

إن وجود عدد من الأسباب التي تقف أمام عناد الطفل تجعل الطفل يتعلق بالعناد أكثر، ولذلك يجب على الآباء والأمهات معرفتها من أجل محاربة ذلك مسبقًا، أبرزها متمثلة ب:[٢]

  • الأوامر الصارمة: عند تعرض الطفل لعدد من التعليمات والأوامر التي لا يقدر على تتفيذها في بعض الأحيان، والتي تقيد من حريته في البعض الآخر، فإنه يسعى للتمرد عليها والعناد من أجل الوقوف أمامها.
  • التقليد الأعمى: عندما يتعرض الطفل للمحيط العنيد فإنه يسعى إلى التقليد دون التفكير المسبق بعواقب ذلك.
  • الرغبة في إظهار النفس: عندما يرغب الطفل بإثبات نفسه وقدراته يسعى إلى إظهار الردود العنيدة والتصرفات التي تثبت مدى قوته على حسب اعتقاده.
  • التعرض للرفض: عندما يرفض الآباء الاحتياجات والأشياء التي يريدها الطفل، دون الاستماع إليه وبطريقة صارمة، فإن ذلك يثير في نفسه الرغبة بالعناد والحصول على تلك الأشياء.
  • عدم الاعتماد على النفس: عندما يرغب الطفل بالاعتماد على الآخرين فإنه يبرز ردودًا عنيفة وعنيدة من أجل أن يؤدوا المهام التي يستطيع القيام بها بالنيابة عنه.
  • الشعور بالنقص: عندما يشعر الطفل بالنقص وعدم مقدرته على أداء المهام الحياتية المتعلقة به، كما يستطيع الآخرون المحيطون به وبنفس المرحلة العمرية التي يعيش بها أداء ذلك؛ فإن ذلك يوجهه إلى العناد من أجل زيادة مقدرته على تقليد الآخرين وهم ينوبون عنه بأداء تلك المهمات.
  • استجابة الوالدين: عندما يشعر الطفل بأنه يحصل على ما يريد عند الإصرار عليه بسهولة، فإنه لن يتردد بالإقدام على ذلك مرة أخرى وهذا شكل من أشكال الدلال المفرط.


كيفية التعامل مع المراهق العنيد

توجد طرق وأساليب يجب اتباعها من أجل التخفيف من عناد المراهق والقدرة على التعامل مع بطريقة فعالة، وأبرز تلك الطرق متمثلة ب:[٣]

  • الصبر: على الوالدين أخذ نفس طويل من أجل تقويم سلوك المراهق الذي يرغب التمرد على العائلة، ويجب اتباع الطرق الدبلوماسية والحوار الطويل ومناقشته لآرائه بدقة عالية.
  • الصداقة: على الوالدين مد جسور العلاقات القوية والاقتراب من المراهق بأسلوب الصداقة، وإجابته على جميع الأسئلة الجنسية والعاطفية التي تتردد في ذهنه خلال هذه الفترة الحرجة بالنسبة له.
  • استغلال المحيطين به: على الوالدين استغلال الأشخاص المحيطين به، ودراسة خصائص كل منهم من أجل التأثير عليه بأسلوبهم الذي يريح نفسه ويقربهم منه.
  • طلب المساعدة: على الوالدين عدم الشعور بالحرج نتيجة طلب مساعدة أحد الخبراء المختصين في علم النفس من أجل تعديل سلوك المراهق، وعدم التردد بالالتحاق بالدورات التدريبية من أجل تحري المعرفة حول ذلك.
  • العقوبات: على الوالدين تنفيذ العقوبات التي تشعر المراهق بفقدان شيء مهم، وعند تكرار الأخطاء والعناد على الآراء الخاطئة بقوة وعالية والإفراط باستخدام الأساليب غير اللائقة.


المراجع

  1. ^ أ ب "كيفية التعامل مع الطفل العنيد .. نصائح وحلول هامة"، كل يوم معلومة طبية، اطّلع عليه بتاريخ 7-7-2019. بتصرّف.
  2. "7 أساليب للتعامل مع طفلك العنيد"، شبكة الألوكة، 8-10-2006، اطّلع عليه بتاريخ 7-7-2019.
  3. "كيفية التعامل مع المراهق العنيد .. نصائح هامة يجب وضعها في الإعتبار!"، كل يوم معلومة طبية، اطّلع عليه بتاريخ 7-7-2019. بتصرّف.