كيف اقوي ذكائي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٢ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٨
كيف اقوي ذكائي

الذكاء

يُعدُّ الذكاءُ أمرًا في غاية الأهمية، إذ إنّه ضروريٌّ لتيسير حياة الإنسان في مختلف المجالات سواءً في اختبارات الحياة العملية والأمور الحياتيّة اليومية، أوعلى الصّعيد العلمي، ومن الجدير بالذّكر إنَّ الشّخصَ الذّكي يتّصفُ بالعديد من الصّفات الخاصة به، والتي تميزه عن غيره والتي من أهمِّها التّميز والنّجاح في العمل، وفي الحياة الاجتماعية والعلاقات الأسرية كذلك، كما يتّصفُ أيضًا الأشخاص الأذكياء بالحضور وقوة الشّخصية، وسرعة البديهة وإدراكهم للأمور، إلا أنَّ هناك اعتقاد يسود في ذهن الكثير من الناس أنَّ الذّكاء يُعدُّ أمرًا فطريًا ووراثيًا، أي أنَّ الطّفل يكتسب ذكاؤه من والديه، مثلما يأخذ منهم لون العينين ولون البشرة وغيرها من الصّفات الشّكلية، ولكن في الواقع هذا الاعتقاد خاطىء إذ يستطيع الشّخص أن ينمي نسبةَ ذكائه، كما يمكن للوالدين تطوير وتنمية نسبة الذكاء لدى أبنائهم، وذلك من خلال عدّة طرقٍ، وعن طريق اتباع مجموعةٍ من الممارسات التي تزيد من نسبة الذّكاء والتي سوف نقوم في هذا المقال بتوضيح أهمّها.


ممارسات تسهم في زيادة نسبة الذكاء

  • ممارسة ألعاب تنمية الذاكرة: تُعدُّ الألعابُ المفيدة من الطّرق الجيدة لزيادة مستوى الذّكاء لدى الأشخاص ومن أهمِّ هذه الألعاب وأكثرها انتشارًا لعبةُ الكلمات المتقاطعة؛ إذ تُعدُّ من الألعاب البسيطة وغير المكلفة والمتوفرة، إذ إنَّ تخصيصَ جزءٍ من الوقت يوميًا لمحاولة حلِّ ألغاز هذه اللعبة يُعدُّ أمرًا جيدًا نظرًا للمنافع الكثيرة لهذه اللعبة التي من أبرزها ضمان حماية القدرات العقلية من التراجع، والوقاية من مرض ألزهايمر.
  • مشاهدة الأفلام والمسرحيات المأخوذة عن الروايات: ينصحُ بقراءة الروايات المشهورة للكتاب المعروفين، ثم حضور العروضات المسرحية أو الأفلام المأخوذة عنها، ومحاولة إيجاد نقاط التّشابه، ونقاط الاختلاف بين الرّواية المكتوبة والمسرحية المعروضة أو الفيلم الذي شُوهِدَ، إذ إنَّ محاولةَ النّقد والتّحليل من أكثر الأمور التي تساعد في تنشيط العقل.
  • ممارسة نشاط بدني يوميًا: من المهم أن يبذلَ الشّخص نشاطًا حركيًا يوميًا ولكن ضمن المعقول إذ تُعدُّ ممارسة الألعاب الرّياضيّة البسيطة أمرًا جيدًا، أو المشي والجري لمدّة نصف ساعة يوميًا، ممّا يساعد في تنشيط الدّورة الدّموية بالجسم وزيادة مستوى الأكسجين في الدّم ممّا يضاعف كمية الدّم الواصل إلى الدّماغ ويزيد من نسبة الأكسجين في المخ.
  • استخدام الأجهزة الحديثة ضمن المعقول: يجب على الشّخص التّقليل من الارتكاز كثيرًا على استخدام أجهزة التكنولوجيا الحديثة كأجهزة اللاب توب والآي باد والهاتف المحمول والآلة الحاسبة وغيرها من من الاختراعات الحديثة، التي يتسبب الاعتماد عليها كليًا في تجميد العقل وقلة نشاطه وتوظيفه.
  • التفكيرالإيجابي والرضا الداخلي: أكدت الكثيرُ من الأبحاث أنَّ الشعورَ بالرّضى النابع من النّفس والناتج عن طريقة الشّخص الإيجابية إزاء الظروف والمواقف يساعد في رفع نسبة استيعاب الشخص وتزيد من قدرته على النّقد الهادف والتّحليل الصّحيح للأمر ممّا يضاعف القدرات العقلية لديه ويجعلها في مستوى أفضل.


الذكاء والعلاقات الاجتماعية

لا يُعدُّ الإبداعُ وبذل الجهد كافيًا كي يستطيع الشّخص تطوير وتنمية ذكائه، بل من الضّروري أن يكون الشخصُ محاطًا بعلاقات اجتماعية مناسبة وجيدة، ويقصد بذلك على سبيل المثال إذا كان تلميذًا موهوبًا في الرّياضيات عليه دائمًا محاولة تكوين علاقة جيدة مع معلمه والمحيط الخاص به، إذ إنَّ ذلك يفتح الأبواب أمامه وأمام إبداعه، إذ يستطيع المعلم بطريقته الخاصة خلق الجو المناسب لكي يتمكن الطالب أكثر من الإبداع وإبراز ذكائه وتحفيزه على التّقدم والنجاح.