كيف أتعامل مع ابني المراهق؟

كيف أتعامل مع ابني المراهق؟
كيف أتعامل مع ابني المراهق؟

كيف تتعامل مع ابنك المراهق؟

فيما يأتي طرق وأساليب تعلمك كيفية التعامل مع ابنك المراهق:

ابقَ هادئًا

خذ دائمًا بضع ثوان لتذكير نفسك بالبقاء هادئًا مع ابنك في مرحلة المراهقة مهما فعل، فقد يكون الأمر محبطًا لك عندما يتصرف ابنك المراهق بوقاحة أو باستهتار، لكن اعلم أن التهديدات والصراخ لن تؤدي إلا إلى جعل الأمور أسوأ.

بصفتك شخصًا بالغًا، خذ خطوة للوراء واسأل نفسك عن الطريقة التي ستجعل ابنك بها أكثر هدوئًا أو احترامًا، على سبيل المثال، ربما كانت هناك نقطة لم يتمكن من التعبير عنها بوضوح، لذا فكر في طرق لجعله يتواصل معك بشكل أكثر فعالية، وإذا وجدت نفسك غير قادر على الحفاظ على هدوئك، فاختر مواصلة المحادثة عندما تشعر بالهدوء.[١]

وإذا كان ابنك يتحدث كثيرًا بغضب فحاول أن تتقبل فعله، لأن هذه الأفعال في هذه المرحلة قد تكون خارجة عن إرادته تبعًا للتغيرات الهرمونية التي تحصل له، وحاول أن تتحلى بالصبر والهدوء.[٢]

أظهر الاهتمام بمصالحه

من المهم أن يهتم الأب بشكل فعال بما يفعله أبنه المراهق، وأن يتعلم المزيد عن اهتماماته أو هواياتهه، فهذه هي الطريقة الأكثر مباشرة لجعل ابنك المراهق يشعر بأنك تهتم به؛ كما سيساعد أيضًا على خلق المزيد من فرص المحادثة بينكما، مما يجعل ابنك يلجأ إليك عند أي ضيق أو حاجة ولا يلجأ لغيرك.[١]

كن متعاطفًا

التعاطف هو القدرة على فهم وتقدير مشاعر الآخرين، إذ يتيح لك التعاطف فهم ما يمر به أي شخص آخر، كما أن التعاطف يساعد في بناء علاقات أفضل مع الناس، ولكي تكون متعاطفًا فإنه يجب أن تكون عندك القدرة على الاستماع.[٢]

من الصعب أن تفهم كيف يشعر شخص ما، إذا لم تسمح له بالتحدث، لذا حاول عندما تستمع إلى ابنك المراهق وإلى همومه وآلامه أن تفكر في شعورك لو كنت مكانه، فمثلًا تعد مشاكل المراهقين كثيرة، فإذا كان ابنك يخبرك قصة أو مشكلة ما قد مر بها، فاستمع له جيدًا وكرر بعض الأشياء التي يرويها لك، فهو يدرك أنك تستمع وتهتم حقًا بما يقوله وتتعاطف معه، وإذا كان ابنك يعبر عن رأيه في شيء ما، فاستمع إليه دون أن تحكم عليه، ثم اسأل نفسك لماذا قد يشعر بهذه الطريقة، أي ضع نفسك مكانه قبل أن تدلي له برأيك.[٢]

امنحه الاستقلالية

غالبًا ما يشعر المراهقون بأن حياتهم خارجة عن سيطرتهم وأن حريتهم مقيدة دائمً، فهم في هذه المرحلة يكتشفون هويتهم ولكنهم غالبًا ما يشعرون بالإحباط بسبب افتقارهم إلى الاستقلال، وهذا يؤدي إلى سوء السلوكات التي يقوم بها بحثًا عن حريته، لذا امنح ابنك المراهق الاستقلالية متى أمكنك ذلك، وقد يعني هذا التنازل عن الأشياء الصغيرة (مثل تصفيفة الشعر أو اختيار الموضة في الملابس)، ولكن في المقابل، سيكون لديك المزيد منعليك أن تحرص على التشديد في أمور مقابلة مهمة، إذ عليك أن تغرس في اينك الشعور بالمسؤولية تجاه تصرفاته الأمور التي عليه القيام بها والتي عله أن يبتعد عنها.[٣]

اقضِ وقتًا ممتعًا معه

قد يبدو أن ابنك المراهق لا يريدون قضاء الوقت معك، وقد يبدو أن كل ما تفعله أو تقوله مزعج له، لكن اعلم أنه يتوق ويشتاق إلى حبك ودعمك، حتى لو لم يعبر عن ذلك، فقد يبدأون في الشعور بالإهمال إذا بدا أن أخوانه الآخرين أو عملك أو هواياتك أكثر أهمية بالنسبة لك منه، وإذا شعر بهذه الأمر، سيزداد سلوكه سوءًا؛ لذا خصص وقتًا منتظمًا تقضيه مع ابنك المراهق، وتأكد من أنه متاح في ذلك الوقت أيضًا، واستغل هذه الفرص لإظهار اهتمامك به وباهتماماته وهواياته، وبمرور الوقت، ستتحسن ثقة ابنك المراهق بك وبنفسه وسيزيد احترامه لذاته .[٣]

المراجع

  1. ^ أ ب "10 WAYS TO A BETTER RELATIONSHIP WITH YOUR TEENAGER", familiesforlife, Retrieved 3/11/2022. Edited.
  2. ^ أ ب ت "How to Deal With Teenage Boys", wikihow, Retrieved 3/11/2022. Edited.
  3. ^ أ ب "How to Deal With Teenage Attitude: 7 Tips for Parents", daniel-wong, Retrieved 3/11/2022. Edited.

فيديو ذو صلة :

16 مشاهدة