كيفية كتابة مقال تاريخي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٨ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٩

المقال

المقالة هي قطعة إنشائية تتحدث حول موضوع معين، أو عن جزئية منه، ومن الممكن أن تكتب بطريقة سهله وسريعة، يُظهر فيها الكاتب أحاسيسه ومبادئه الفكرية، وتتكون المقالة من مقدمة، ومحتوى الموضوع، وخاتمة، ويعتمد نجاح المقالة على مهارة الكاتب، وعلى قدرته على التأثير في القارئ، بحيث تكون عميقة بعيدة عن السطحية، وهي مرنة بحيث ممكن للكاتب أن يشكلها كما يشاء، سنتحدث في هذا المقال، عن كيفية كتابة المقال التاريخي.[١] لكن أولًا، يجب معرفة شروط كتابة المقال عامة، وهي :[٢]

  • يجب مراعاة علامات الترقيم.
  • مراعاة خلوّ المقال من الأخطاء الإملائية وتدقيق الكتابة.
  • مراعاة كتابة الهمزات كتابة صحيحة.
  • تسلسل الأفكار، وترابطها، وخلوها من التباعد، لتجنب تشتت ذهن القارئ.
  • الابتعاد عن الركاكة في صياغة الموضوع، واختيار ألفاظ سليمة.
  • الاعتدال في كتابة الموضوع، من غير الإطالة أو التقصير.


كيفية كتابة مقال تاريخي

يتألف هذا العمل من ثلاثة أقسام: [٣]

  • المقدّمة: وتشتمل على:
    • وضع الموضوع في إطاره المجالي والتاريخي.
    • تحديد الإشكاليات بدقّة.
    • الإعلان عن عناصر الموضوع، غالبًا تكون على شكل تساؤلات.
  • الجوهر: ويشتمل على:
    • حسن استخدام المعطيات التّاريخية، ويعتمد على عناصر الموضوع بالتوضيح، باسترسال وتماسك.
    • الانطلاق في كل عنصر من عناصر الفكرة العامة وشرحها وتدعيمها بالشواهد، والوقائع التاريخية، والبراهين.
    • اعتماد اللّغة المخصصة للتاريخ، وذلك بتوظيف معجم المفاهيم التاريخية، المتعلقة بالمادّة وتعريفها إذا لزم.
    • الربط بين العناصر الفرعيّة والعناصر الرئيسية بإحكام، باستخدام جمل انتقالية مناسبة.
  • الخاتمة: وتشتمل على عنصرين أساسيين:
    • الإجابة عن الإشكاليات التّي أُعلن عنها في المقدّمة باختصار.
    • محاولة فتح آفاق جديدة على إشكالية جديدة، متعلقة بالموضوع.


أصناف المقال التاريخي

يتألف المقال التاريخ من عدة أصناف، وهي:[٣]

  • الموضوع التحليلي: يعتمد هذا الصنف على تحديد الجوانب المختلفة لظاهرة تاريخية وتحليلها، أو حدث معين وتحليله، ويحتاج هذا الصنف من المواضيع لاستخدام تخطيط يحتوي غالبًا على: الأسباب، والمظاهر، والنتائج، مثال: سياسات الإصلاح في دولة تونس، خلال القرن التاسع عشر الميلادي.‌
  • الحصيلة أو الموضوع اللّوحة: يتناول ظاهرة تاريخية أو الوضع في بلد معين، أو في أي منطقة من العالم في تاريخ معين، بحيث ممكن أن تكون الفترة الزمنية التي يتحدث عنها، سنة أو قرنًا كاملًا ، أوفترة محددة، ويحتاج هذا الصنف من المواضيع الاعتماد على التخطيط بحسب محاور الاهتمام، كالجانب السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي، مثال: علاقات الدولة العثمانية مع أوروبا خلال فترة القرن السادس عشر الميلادي.
  • الموضوع التطوّري: يتناول هذا الصنف دراسة تغيّرات ظاهرة أو وضع معين خلال مدة محدّدة زمنيًّا بتاريخين، ويتطلّب هذا الصنف من المقالات، تخطيطًا، يبين مراحل التطوّر المميّزة، لمدة موضوع الدّراسة، مثال: تطوّر النّظام الاقتصادي في فرنسا بين عام 1789 و 1799.
  • موضوع المقارنة: ويتعلّق هذا الموضوع بدراسة مقارنة لحدث تاريخي، أو لظاهرة معينة في نفس البلد، أو في بلدين مختلفين، أو في منطقتين من العالم، ويتطلّب ذكر أوجه التّشابه وأوجه الاختلاف لكن لا ينبغي التطرق إلى طرفي المقارنة كلّ طرف على حدة، مثال: مقارنة الأفكار الإصلاحيّة، لجمال الدّين الأفغاني، وخير الدّين باشا.


المراجع

  1. أ. د. مسعد العطوي (19-9-2016)، "تعريف المقالة وأنواعها"، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 27-7-2019. بتصرّف.
  2. "كيف تكتب مقالا؟"، articles.islamweb، 13-11-2017، اطّلع عليه بتاريخ 27-7-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "منهجية المقال التاريخي"، gannouchi.blogspot، 5-8-2015، اطّلع عليه بتاريخ 27-7-2019. بتصرّف.