طريقة الكشف في المعجم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٩ ، ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨
طريقة الكشف في المعجم

المعجم

المُعجم هو اسم مُشتقّ من الفعل "أَعجَمَ"، أي أزال الإبهام، والعُجمة، والغموض، وهو عبارة عن كتاب يضم أعدادًا كثيرة من مُفردات اللغة العربيّة مُرتبة بصورة مُعينة، ومُفسرة للمعاني، وهناك من يستخدم كلمة "قاموس" للإشارة إلى المعجم، لكن معنى هذه الكلمة هو "البحر"، وليس المعجم، وسبب إطلاق هذا المُصطلح على المُعجم عائد إلى المُعجم العربيّ القديم الشهير "القاموس المُحيط" لصاحبه الفيروز أبادي، وهناك الكثير من الأشخاص يُواجهون صعوبة في كيفية البحث بالمعجم، وسنُوضح في هذا المقال طريقة الكشف في المعجم، إضافة إلى فوائد المعجم.


طريقة الكشف في المعجم

يُكشف عن الكلمة في المعجم عن طريق إعادتها إلى أصلها، فإن كانت الكلمة جمع تُعاد إلى المفرد، أما إن كانت فعل فتُعاد إلى مصدرها، وإن كانت مُبتدأ فتعاد إلى أصلها أيضًا، بعدها تُجرد الكلمة المُراد الكشف عنها من أية زيادة في الحروف، سواء أكانت ألفًا أم لامًا، فيُكشف عن الكلمة في باب حرفها الأول، وفصل حرفها الثاني مع الحرص على الحرف الثالث، ومن الأمثلة على ذلك كلمة "هواء"، فيُكشف عنها في باب الهاء فصل الواو برفقة الهمزة، وبعد رجوع الكلمة إلى فعلها المجرد الثلاثي يُكشف إن كان بها حرف الألف أم لا، وفي حال وجوده في منتصفها، أو في آخرها تُرد الألف إلى أصلها الذي هو واوًا، أو ياءً، ويُعرف أصل الألف عن طريق إعادة الكلمة إلى مُضارعها المفتوح، أو إلى الجمع، أو إلى المصدر، ونُمثل على ذلك بكلمة "إرادة"، فنُرجعها إلى فعلها "أراد"، بعدها نُجردها من أحرفها الزائدة، فتُصبح "راد"، ثم نأتي بالمُضارع منها "يريد" باب الياء فصل الراء مع الياء، ويُطلب غالبًا الكشف عن الكلمة عند وجودها في جملة، أو فقرة مُعينة، فنرجع إلى الجملة، أو إلى الفقرة، ثم نبحث عن أقرب معنى لها، ونتبع الخطوات السابقة في الكشف عنها، وهناك بعض الكلمات التي يجب حذف أحرف منها قبل الكشف عنها في المعجم، ومن هذه الكلمات "اضطر، اضطجع، اصطنع"، إذ نحذف منها حرف الألف، وحرف الطاء قبل العودة إلى المعجم، وفي حالة وجود فعل مُضعف يُفك تضعيفه، ومثال ذلك كلمة "شدّ"، إذ يُكشف عنها في باب شدد، ويجب الحرص على التحقق بأن الكلمة التي يُراد الكشف عنها عربيّة الأصل، وعربيّة التصريف، وليست عائدة إلى لغة أخرى.


فوائد المعجم

  • التعرّف على ضبط الكلمة الصحيح بالحركات، وعلى تصاريفها.
  • التعرّف على أصل اللفظ، وعلى اشتقاقاته.
  • التعرّف على معاني الكلمات الغريبة، والتي يعتليها الغموض.
  • التعرّف على الألفاظ التي تشتمل على عدة دلالات، وليس دلالة واحدة فقط، إذ تُكشف من خلالها عدد من الظواهر اللغويّة، ومنها الأضداد، والجناس.
  • التعرّف على تاريخ الكلمة، وتطور دلالاتها، ومواضع استخدامها.
  • التمييز بين الألفاظ الفصيحة، والألفاظ العاميّة.
  • التعرّف على الألفاظ القديمة التي قل استعمالها.
  • التعرّف على معنى اللفظ عندما يكون مُفردًا، وعلى معناها عندما يكون في جملة.
  • التعرّف على عدد من الشواهد اللغوية، والشعرية، والنحوية.
  • الحفاظ على اللغة من الانطماس.
  • مُواكبة اللغة للتطورات الحاصلة في مجال العلوم، والفنون أيضًا عن طريق تسمية المخترعات الحديثة، ككلمة "حاسوب"، و"هاتف"، و"مذياع".