كيفية استخدام جل الاستحمام

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٥١ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
كيفية استخدام جل الاستحمام

كيفية استخدام جل الاستحمام

النظافة من الإيمان كما أنها مطلب هام للحفاظ على صحة الجسم وسلامته من الإصابة بالأمراض والتقاط الميكروبات من الجو، وتتضمن النظافة العديد من الممارسات الجيدة كالوضوء وغسل الوجه صباحًا وتنظيف الأسنان وكذلك الاستحمام، وهنالك العديد من المواد التي تضمن نظافة الجسم بنسبة أكبر ورائحة أزكى ومنها جل الاستحمام، وهو مستحضر طبي يستخدم للنظافة ويُعرف بغسول الجسم، كما يشمل جميع المنتجات السائلة التي تستخدم للاستحمام أو غسل الوجه واليدين وغيرها، وهنالك فرق كبير بينه وبين الصابون إذ إنه أحدث تحضيرًا وأكثر قاعدية بحيث إذ تبلغ قاعديته الرقم 12، مما يمنحه القوام اللزج والسائل، ويتميز بالعديد من الروائح المستمدة من الزيوت العطرية الطبيعية كاللافندر والبنفسج والورد الجوري أو من المواد الصناعية كالعطور المعروفة ومشتقات البترول المعاد تكريرها وتصنيعها، وقد وجد جل الاستحمام إقبالًا أكثر من الصابون لأنه أخف على البشرة ويجنبها التهيج والحساسية ويناسب مختلف أنواعها الجافة والدهنية والحساسة.


كيفية استخدام جل الاستحمام

يُكسب جل الاستحمام البشرة انتعاشًا جميلًا، ويترك الطبقة الجلدية نظيفة من بقايا الجلد الميت ويفتح مساماتها مما يسمح للخلايا بالتنفس بطريقة أفضل، وفيما يلي سنبين خطوات استخدام جل الاستحمام الصحيحة:

  • تُباع في المحال التجارية أنواعٌ لا حصر لها من جل الاستحمام، ويجب في البداية اختيار النوع والرائحة المحببة للشخص؛ فإذا كان البحث عن البرودة والانتعاش فإن النعناع والليمون هما أفضل خيارين، أما اللافندر والورد فهما الأفضل للاسترخاء، والفانيلا والكاكاو الفراولة هم الأفضل للرائحة القوية.
  • يجب -بعد تحديد الرائحة المناسبة للشخص- الاهتمام بالنوع الملائم لطبيعة البشرة، فالبشرة الدهنية هي البشرة اللامعة التي تفرز مسامات الجلد فيها زيوتًا، أما الحساسة فهي البشرة التي تتهيج وتحمرّ بسرعة بسبب الظروف الجوية، والبشرة الجافة هي البشرة التي تعاني من نقص ترطيب مستمر، ويمكن اختيار الجل الأنسب بقراءة الملصق الخارجي للعبوة.
  • يعتبر مركب كبريتات لوريل الصوديوم المادة المسؤولة عن الرغوة الصابونية لجل الاستحمام، وتعاني بعض أنواع البشرة من حساسية مفرطة منه، لهذا يجب معرفة تركيزه في العبوة بقراءة لائحة المكونات في الخلف.
  • قبل وضع جل الاستحمام على الجلد يجب أن يسمح الشخص للماء بلمس البشرة لمنحها الترطيب الطبيعي، ومن ثم يوضع القليل من جل الاستحمام على ليفة الاستحمام الخشنة وتفرك قليلًا باليد حتى تتغلغل في الليفة.
  • يبدأ الشخص بفرك الجسم بجل الاستحمام في المنطقة العلوية من الجسم وبالتتابع، مع التركيز على نقاط إفراز العرق التي تسمح للبكيتريا بالتكاثر؛ مثل أسفل الإبطين وبين الساقين والفخدين.
  • سيشعر الشخص بالانتعاش والحيوية عندما يبدأ الزيت العطري في جل الاستحمام بغمر الجسم من الرأس حتى أخمص القدمين، ثم يُغسل الجسم بالماء الدافئ جيدًا من آثار الرغوة، وتكرر العملية عند الحاجة.
  • يُجفف الجسم جيدًا باستخدام منشفة قطنية ناعمة على البشرة، ثم يوضع القليل من مرطب أو كريم عليها ولا مانع من وضع القليل من العطر، وسيتمكن الشخص من شمّ الرائحة العطرة لجسمه طوال اليوم.


صناعة جل الاستحمام

إذا كان الشخص يعاني من وجود أنواع المحدودة في السوق أو ارتفاع ثمنها أو عدم ملائمة نوع بشرته مع أي منها، فإن بإمكانه صناعة جل الاستحمام الخاص به في المنزل بطرق بسيطة للغاية، سنبينها فيما يلي:

  • جل استحمام الورد: ويرتكز على استخدام أوراق الورد الجوري الطبيعية، بحيث تُبشَر أولًا نصف صابونة وتوضع في وعاء أنبوبي ثم يضاف إليها منقوع ماء الورد المحضر مسبقًا وإضافة ملعقتي نشا وعصر ليمونة واحدة وملعقتين كبيرتين من زيت اللوز وملعقتي زيت زيتون وملعقة من خل التفاح، وثم تحرك المكونات جيدًا أو تُغلق العبوة وتُرج، وبهذا يكون جل استحمام الورد جاهزًا للاستعمال.
  • جل استحمام زيت الليمون: يتميز هذا الجل بتطهيره للجلد وإمداده بالانتعاش والنضارة، ويُحضر بتقطيع صابونة صغيرة إلى قطع صغيرة ثم وضعها في وعاء معدني، ثم إضافة الماء إليها وتركه على نار متوسطة حتى تذوب الصابونة تمامًا، وبعدها تضاف ملعقتان من زيت الليمون وملعقتان من الجليسرين، ويوضع بعد أن يبرد في زجاجة ويستخدم عند الحاجة.
  • جل استحمام اللافندر: يساعد جل اللافندر على صنفرة الجسم وإزالة بقايا الخلايا الجلدية الميتة، وهو مناسب للبشرة الجافة أكثر من غيرها، ويحضر بوضع فنجان صغير من شامبو الأطفال في عبوة زجاجية، ثم إضافة نصف فنجان من ماء الورد الطبيعي وربع ملعقة صغيرة من الملح و15 قطرة من زيت اللافندر وتمزج المكونات جيدًا ثم تستخدم عند الاستحمام، كما يمكن إضافة زيت النعناع أو زيت الروزماري لرائحة أكثر انتعاشًا.