كم درجة غليان الماء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٦ ، ١٨ مارس ٢٠٢٠
كم درجة غليان الماء

الماء

المياه عبارة عن سائل ليس له رائحة أو طعم، ويبدو الماء عديم اللون إلا أنه في الواقع ذو لون أزرق ناتج عن الامتصاص الطفيف للضوء بأطوال موجية حمراء، ويتألف الماء من ذرتين من الهيدروجين وذرة من الأكسجين، ومن خصائصه القدرة على تحويله من الحالة الصلبة إلى السائلة إلى الغازية، ولديه القدرة كذلك على إذابة الكثير من المواد الأخرى، وتعد تعددية استخدامات المياه كمذيب من الضروريات للكائنات الحية، إذ يعتقد أن الحياة نشأت في المحاليل المائية لمحيطات العالم، وتعتمد الكائنات الحية على المحاليل المائية من أجل العمليات البيولوجية.

تنتج الحالة الصلبة للماء (الجليد) نتيجة للتفاعلات بين الجزيئات التي تؤدي إلى بنية تُحاط كل ذرة أكسجين بذرتي هيدروجين، وتكون كثافة هذا الهيكل الجليدي المفتوح في الحالة الصلبة أقل من كثافته في الحالة السائلة، إذ ينهار الهيكل المرتب جزئيًا، وتتقارب جزيئات الماء معًا عندما يتجمد الماء، ومن الجدير بالذكر أنه يوجد ثمانية عشر نوعًا مختلفًا من الجليد معروفة ويمكن تغييرها من خلال تغيير درجة الحرارة والضغط الخارجي، وفي المقال الآتي بيان درجة غليان الماء، بالإضافة إلى ذكر أهميته لجميع الكائنات الحية، وأخيرًا ذكر مصادره.[١]


درجة غليان الماء

يُعرف غليان الماء بأنه عملية تحوّل الماء من سائل إلى غاز، وفي الظروف العادية تكون درجة حرارة الماء التي يغلي فيها 100 درجة مئوية أي 212 درجة فهرنهايت، ومع هذا تعد هذه الأرقام صالحة فقط عند مستوى سطح البحر، إذ تتغير درجة الغليان بتغير الضغط الجوي؛ وذلك نظرًا لأن الارتفاع يزيد من نقطة الغليان، وفي حال اتخاذ قمة جبل إفرست على سبيل المثال، من الممكن الحصول على الماء المغلي عند درجة حرارة 68 درجة مئوية أو 154 درجة فهرنهايت.[٢]

عند البدء بتسخين الماء، تتعرض الجزيئات إلى طاقة كافية كي تنتقل من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية، وتبدأ الفقاعات بالظهور والتي تدل على غليان الماء، وعندما يصل الماء إلى درجة الغليان، فإن الفقاعات تكون عبارة عن بخار ماء، إذ تبدأ هذه الفقاعات في التشكّل في مواقع النواة، والتي في الغالب عبارة عن فقاعات هواء صغيرة، وعندما تبدأ عملية الغليان تكون الفقاعات عبارة عن مزيج من الهواء وبخار الماء.[٣]


أهمية الماء في الحياة

يشكل الماء ثلثي سطح الأرض، ويشكل ما نسبته 75% من جسم الإنسان،[٤] ويعد الماء واحدًا من أهم المواد على الأرض، والماء هو أساس الحياة وجميع النباتات والحيوانات تعتمد عليه من أجل البقاء، فإذا لم يوجد الماء فلن توجد حياة على الأرض، وعلاوة على استخدام الماء للشرب من أجل البقاء على قيد الحياة، فإن الناس يعتمدون على الماء في العديد من الاستخدامات الأخرى، مثل؛ الطبخ، والاستحمام، وغسيل الملابس، وغسل أواني الطهي، والحفاظ على نظافة البيوت والمجتمعات، ويستخدم كذلك من أجل الترفيه؛ مثل حمامات السباحة، كما أن له دورًا أساسيًّا في المحافظة على النباتات على قيد الحياة في المتنزهات والحدائق، ويعد الماء ضروريًّا كذلك من أجل النمو الصحي للمحاصيل الزراعية، ويستخدم في تصنيع العديد من المنتجات.[٥]


مصادر الماء

توجد العديد من الوسائل التي يمكن من خلالها جمع المياه، وفيما يأتي أشهر المصادر الرئيسية:[٥]

  • الماء السطحي: وهو الماء الذي يسقط على الأرض مثل البرد أو المطر، ومن الممكن تجميع هذه المياه في مكان خاص يسمى مستجمعات المياه، وتتغذّى مستجمعات المياه في منطقة الاحتجاز من خلال الجداول والأنهار، إذ يخزن الماء في حاجز طبيعي أو صناعي يسمى الخزان أو السد، وعادة ما تبنى السدود في الجزء السفلي للوادي، وتكون مناطق الصيد بعيدة عن المدن من أجل المحافظة على المياه من التلوث.
  • الأنهار أو البحيرات: في بعض الأوقات تكون إمدادات المياه إلى البلدة أو إلى المناطق السكنية مباشرة من الأنهار أو البحيرات القريبة.
  • الينابيع: وهي عبارة عن مياه جوفية تتدفق من الأرض بصورة طبيعية دون استخدام الآبار أو المضخات، وفي الغالب تتشكل الينابيع في قاع التل أو على منحدر.
  • مناطق مستجمعات الصخور: في بعض الأوقات تحتوي بعض المناطق على نتوءات من الصخور الكبيرة على مناطق منخفضة تُحْتَجَزْ فيها المياه، وهذه المناطق المنخفضة تشكل سدودًا طبيعية جيدة، وفي الكثير من الأوقات يُبنى جدار من أجل زيادة كمية المياه المخزنة.
  • السدود المحفورة: تُنشأ السدود المحفورة من خلال استخدام التربة من أجل صنع حفرة ضحلة كبيرة، توضع هذه السدود في بعض الأوقات أسفل منحدر من أجل المساعدة على جمع المياه، ومن الجدير بالذكر أنه لا يمكن الاستفادة من هذه السدود إلا في الأماكن التي لا تسمح للمياه بالتغلغل بسهولة شديدة عبر الأرض، ويُطلق على التربة التي لا تسمح بتصريف المياه بأنها تربة منيعة، وفي حال كانت التربة غير منيعة وغير قادرة على تجميع المياه، تُعالج هذه المشكلة من خلال عمل حفرة وتبطينها ببطانة غير منفذة، مثل الخرسانة أو البلاستيك الثقيل.
  • المياه الجوفية: عند وجود طبقة من الماء تقع تحت سطح الأرض، وتكون محاصرة بطبقة منيعة من الصخور التي لا تسمح لها بالنفاذ تسمى بالمياه الجوفية، وقد تكون قريبة من مستوى سطح الأرض أو عميقة في باطن الأرض، وفي حال خروج المياه الجوفية إلى سطح الأرض عندما تكون قريبة منه، تسمى المياه بالنبع، ويحدث هذا النوع عادة في المناطق المنخفضة أو المجوفة، ومن الجدير بالذكر أن الإفراط في استخدام المياه الجوفية من قبل الناس له أثر كبير في تجفيفها.
  • خزانات مياه الأمطار: من الممكن الاستفادة من مياه الأمطار التي تسقط على أسطح المنازل وتجميعها من خلال استخدام مزاريب السقف المؤدية إلى خزان يجمعها.
  • الآبار: وهي عبارة عن ثقوب تحفر في الأرض بأعماق كافية من أجل إيجاد الماء، إذ يصل أنبوب إلى أسفل الفتحة في الماء، وبعد ذلك تستخدم مضخة من أجل رفع المياه كي تصل إلى مستوى الأرض، وبعد ذلك تضخ المياه إلى المناطق السكنية.


المراجع

  1. "Water", britannica, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  2. "The Boiling Point of Water", thewaterpage, Retrieved 2019-10-29. Edited.
  3. "What Are the Bubbles in Boiling Water?", thoughtco, Retrieved 2019-10-29. Edited.
  4. "THE IMPORTANCE OF WATER", laleva, Retrieved 2019-10-29. Edited.
  5. ^ أ ب "The importance of water", health, Retrieved 2019-10-29. Edited.